الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مختار بلمختار "أشرف" على الاعتداءات في النيجر ويتوعد بالمزيد .

مختار بلمختار "أشرف" على الاعتداءات في النيجر ويتوعد بالمزيد .

أعلن الناطق الرسمي باسم “الملثمون” الحسن ولد اخليل المعروف بـ”جليبيب” في اتصال مع موقع “الأخبار” الموريتاني  أن الجهادي الجزائري “مختار بلمختار المعروف بخالد أبو العباس أشرف على التخطيط لعملية التفجيرين الانتحاريين اللذين وقعا في النيجر”. وأضاف جليبيب أن العملية تمت بتنسيق بين “الموقعون بالدماء” وحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا . 

وإذا ثبتت صحة الخبر ، فإن مقتل مختار بلمختار الذي سبق وأعلنته القوات التشادية المقاتلة في شمال مالي بقيادة فرنسا ، عر من الصحة . وهو ما يعني أن التنظيمات المتطرفة التي انشقت عن فرع القاعدة بالمغرب الإسلامي عادت لتتحالف فيما بينها ضد دول الميدان . 

وفي هذا الإطار هددت جماعة مختار بلمختار في بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه الخميس 23 ماي الجاري ، بشن هجمات جديدة في النيجر بعد التفجيرين الانتحاريين ليوم الخميس ، وتوعد الدول التي تنوي المشاركة في قوة الأمم المتحدة في شمال مالي “بالقتل والجراح” في صفوف قواتها وعلى أراضيها.

وقال البيان الذي نشر على المواقع الجهادية “سيكون لنا مزيد من العمليات بحول الله وقوته بل ونقل المعركة إلى داخل” النيجر حيث أسفر هجومان انتحاريان متزامنان الخميس على الجيش النيجري ومجموعة اريفا النووية الفرنسية عن سقوط  23 قتيلا معظمهم من العسكريين.

وأوضح البيان أن هجومي الخميس  في شمال النيجر اللذين نفذا باسم “القائد الشهيد عبد الحميد ابو زيد” الذي قتل في قصف فرنسي في آذار/مارس الماضي، وجاءا ردا على تصريحات رئيس النيجر محمد يوسف “من عند أسياده في باريس بأنه قد تم القضاء على الجهاد والمجاهدين عسكريا”، مؤكدا انه “سيكون لنا المزيد من العمليات بحول الله وقوته بل ونقل المعركة إلى داخل بلده إن لم يسحب جيشه المرتزق” من شمال مالي.

وبخصوص منفذي العمليتين الانتحاريتين ،  كشف الناطق الرسمي باسم “الملثمين” الحسن ولد اخليل المعروف بـ”جليبيب” للأخبار عن جنسيات منفذي عملية النيجر وقال إن العملية نفذها بضعة عشر شخصا ينتمون لثلاث جنسيات هي السودان ومالي والصحراء الغربية، مضيفا أنها حملت اسم القيادي في القاعدة عبد الحميد أبو زيد في أول تأكيد لنبأ مقتله.

وأضاف ولد اخليل أن العملية نفذت من خلال سيارتين تحمل كل منهما طنا من المتفجرات، وعلى متنها عدد من الأفراد المنتمين إلى “الموقعين بالدماء” أو “التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، ومن ثلاث جنسيات أساسا هي السودان ومالي والصحراء الغربية”. ووفقا لهذا التأكيد ، فإن تورط عناصر البوليساريو في العمليات الإرهابية بات حقيقة ثابتة تضع الجزائر أمام مسئوليتها التاريخية باعتبارها الداعم للبوليساريو فضلا عن كونها تعرقل كل جهود إنهاء النزاع حول الأقاليم الصحراوية التي استرجعها المغرب سنة 1975 من تحت الاستعمار الإسباني . 

واستمرار النزاع يدفع بالشباب الصحراوي في مخيمات تندوف إلى الارتماء في أحضان المنظمات الإرهابية . بل سيشكلون خطرا ، ليس فقط على دول المنطقة ، بل على الجزائر نفسها التي هي في حرب ضد المجموعات الإرهابية منذ 1992 دون أن تتمكن من القضاء عليها . ومعلوم أم مختار بلمختار هو جزائري ونفذ عشرات العمليات الإرهابية داخل الجزائر وخارجها . 

وكان الهجوم على المنشأة النفطية بعين أميناس أخطر تلك العمليات التي قُتل فيها عشرات الرهائن الغربيين . 

وكان مجلس الأمن الدولي اقر في نهاية نيسان/ابريل إنشاء قوة حفظ سلام من 12600 جندي لحفظ الاستقرار في شمال مالي بعد التدخل الفرنسي ضد الجماعات الإسلامية التي كانت تسيطر على هذه المنطقة.

ومن المقرر نشر هذه القوة التابعة للأمم المتحدة، والتي ستحل محل القوة الإفريقية، في أول حزيران/يونيو المقبل إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك و”لمدة 12 شهرا مبدئيا”.

وفي محاولة لمنع الدول الإفريقية من إرسال قواتها إلى مالي ، توعد البيان الذي أصدره مختار بلمختار   “كل الدول التي تنوي المشاركة في الحملة الصليبية على أرضنا ولو باسم حفظ السلام أننا سنذيقكم حر القتل والجراح في دياركم وبين جنودكم، وكما تقتلون تقتلون وكما تقصفون تقصفون والبادىء اظلم”.

-- خاص بالسكينة: سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*