الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » دراسة علمية حول مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي

دراسة علمية حول مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي

واصل عدد مستخدمي الإعلام الاجتماعي في المنطقة العربية نموه السريع، في الوقت الذي تقدم مفهومهم للاستخدامات تحت تأثير إحساسهم بالتمكين وبقدرتهم على إحداث التغيير ضمن نطاق حدودهم، ليشمل جهودا في معالجة القضايا الاجتماعية، الموازي لمعمل التأثير المركز على التغيير الاجتماعي والمواقف الثقافية على مستوى المجتمعات العربية.

تحديدا في السعودية وحسب دراسة أعدتها كلية دبي للحوكمة الإلكترونية، فإن الإعلام الاجتماعي لعب دورا مهما في تمكين مستخدميه بإحداث جزء من التغيير المجتمعي، وجعلهم أكثر استعدادا للتسامح مع وجهات نظر مختلفة، معززا في الوقت نفسه الهوية الوطنية والصلات الاجتماعية التي تربط المستخدمين المحليين بالوطن. مزيدا من التفاصيل في التقرير التالي:

– رسم بياني يظهر تأثير الإعلام الجديد في الفرد في أعلى 3 دول عربية في استخدام الشبكات الاجتماعية.

احتلت السعودية المركز الثاني كأسرع الدول العالمية نموا في استخدامات موقع شبكة التدوين المصغر ”تويتر”.

وقالت الدراسة التي أصدرتها شركة ”جلوبال إنديكس” المتخصصة في أبحاث الإعلام الاجتماعي، إن نسبة الزيادة في عدد الحسابات السعودية على تويتر وصلت إلى 42 في المائة من مستخدمي الإنترنت، وذلك خلف إندونيسيا التي ارتفعت النسبة لديها لتصل لـ 44 في المائة وتقف في أول الدول استخداما للشبكة.

وبحسب تقرير نشرته شركة ”سوشال إكلنك” العام الماضي 2012، اعتبر أن نمو موقع تويتر في المملكة ظاهرة نادرة، في الوقت الذي استمرت فيه المملكة متصدرة أكثر الدول نموًا على مستوى هذا العام، مع معدل نمو استخدامات تويتر والتفاعل مع خدماته وصل لـ 3000 في المائة مقارنة ببداية استخدام الشبكة الاجتماعية في توتير بمعدل النمو العالمي الذي كان نحو 300 في المائة.

وقالت الدراسة نفسها إن الرياض تقف في المركز العاشر عالميًا، في عدد التغريدات الشهرية، التي تجاوزت 50 مليون تغريده شهريًا، كما أن السعودية هي الدولة الأكثر من حيث عدد التغريدات باللغة العربية ما بين الدول الناطقة بها، فقد وصلت نسبة التغريدات العربية الصادرة من المملكة 30 في المائة مقارنة بباقي الدول، وهو ما جعل اللغة العربية في المركز الخامس عالميًا كأسرع اللغات نموًا على تويتر.

وبشكل عام وصل عدد مستخدمي تويتر إلى 500 مليون في شباط (فبراير) 2012، منهم 140 مليون مستخدم نشط يفرزون أكثر من 340 مليون تغريدة يوميا، وينتج نحو 60 في المائة من المستخدمين النشطين تغريدات، بينما يطّلع الـ 40 في المائة الباقون على الأخبار والمعلومات. وجغرافيا يعيش 70 في المائة من مستخدمي تويتر خارج أمريكيا، ويستخدم 57 في المائة أجهزتهم الجوال وهواتفهم الذكية للدخول إليه، إضافة إلى ذلك يستخدم أكثر من 60 ألف مطور حول العالم واجهة برمجة تطبيقات تويتر ”Twitter API” لإنشاء أدوات وخدمات عامة للشبكة.

ومن بين تلك الإحصاءات التي وردها تقرير كلية دبي للحوكمة الإلكتروني فإن اللغة العربية هي أسرع لغة نمواً على الإطلاق في تويتر، من بين 25 لغة مختلفة أخرى مستخدمة في الموقع، ولاستيعاب هذا النمو، بادر تويتر أخيرا إلى طرح واجهة باللغة العربية، كان المستخدمون في السعودية الضلع الرئيس وراء تحركات توتير.

إحداث الفرق

وفي استبيان أظهره التقرير، أجمع المشاركون فيه على أن استخدامات تويتر في السعودية أحدثت نوعا من التواصل مع أبناء بلدهم ومجتمعاتهم ومساهمتهم فيها، وتفهمهم لها أصبح أفضل وأسهل من خلال استخدام هذه الشبكة.

إضافة إلى تأثير الإعلام الاجتماعي بشكل عام، وتويتر بشكل خاص، فقد اتجه تقرير كلية دبي إلى النظر نحو تأثير استخدام الإعلام الاجتماعي في الفرد بصورة خاصة، مظهرا أن الإعلام الاجتماعي وتويتر ساهما في تعزيز الهوية الوطنية، والهوية العمالية، والهوية الإقليمية، والدينية.

وقال التقرير إنه على الرغم من تأثر استخدام الإعلام الاجتماعي وتويتر بالأحداث السياسية التي جرت الأعوام الماضية، إلا أن نموه السريع والتغير في نوعية استخدامه ليسا ناتجين عن هذه الأحداث المحلية وحدها، لأنه واصل نموه بعد نهايتها في عدة دول. موضحا أن هذا العام شهد نموا متواصلا في إعداد مستخدمي الإعلام الاجتماعي في المنطقة العربية، كما تخطى التطور في أنواع هذا الاستخدام، الذي استند إلى التمكين السياسي الذي حققه الإعلام الاجتماعي في بلدان عربية عدة، وشهدته بلدان أخرى، ذلك إلى التأثير في التصورات بشأن الثقافة والهوية والقدرة على التأثير في التغيير الاجتماعي.

التأثيرات الاجتماعية

وسع استخدام الإعلام الاجتماعي الذي شجعت عليه التغييرات السياسية التي حدثت في 2011، وكان أشد تأثيراً في المجتمعات في المنطقة العربية، ويحمل مستخدمو الإعلام الإيجابي آراء إيجابية بشأن تأثيره في المجتمع، وبشأن إمكانية إحداث هذا التغيير. وفي نهاية المطاف، فقد بات الإعلام الاجتماعي يعتبر ويستخدم وسيطاً للتغيير.

وعلى صعيد التأثير في الموقف الاجتماعي، فعلى المستوى الشخصي لا يعتبر أن استخدام الإعلام الاجتماعي سيحدث التغيير ضمن المجتمعات فحسب، وإنما لدى الناس أنفسهم.

فيما يزعم كثيرون أن استخدام الإعلام الاجتماعي، يعكس قدرته على إطلاع الناس على تنوع من الأفكار والآراء، الذي أدى إلى جعلهم أكثر انفتاحاً وتسامحاً مع هذه الآراء. وعلى صعيد التأثير في الهوية، فلم تشجع قدرة الإعلام الاجتماعي على تأمين التواصل بين الناس، ومساعدتهم على تبادل الآراء والتجارب في العالم بأسره، بل على إحداث تغيير في مواقف مستخدمي الإعلام الاجتماعي اتجاه الآخرين فحسب، بل عززت أيضاً أحاسيسهم بالهوية ضمن هذا المجتمع الافتراضي الجديد.

وعلى الرغم من أن الجانب الأكثر أهمية نوع الهوية الذي عززه الإعلام الاجتماعي، إلا أن الجانب الوطني كان أهم.

فقد احتل الشعور بأنك مواطن عالمي المرتبة الثانية بفارق ضئيل، وقد أتت الهوية الدينية في المرتبة الأدنى، ما قد يعني أن الإعلام الاجتماعي قد يكون له في الوقت الجاري القدرة على التأثير في مجتمع مُعولَم بصورة أكبر من خلال تقليل التركيز على الاختلافات الدينية.

«تويتر» في أرقام

قدر عدد مستخدمي «تويتر» النشطين في المنطقة العربية في نهاية يونيو بـ 2012 بـ 2.172.565 مستخدما.

قدر عدد التغريدات التي أنتجها «المستخدمون النشطون» في المنطقة العربية في مارس 2012 بـ 172.511.590 تغريدة قدر عدد التغريدات الصادرة من المنطقة العربية يوميا 5,750,380، بما يعادل 3993 تغريدة كل دقيقة، أو 67 تغريدة كل ثانية.

أكثر دلالات «hashtags» استخداماً للموضوعات الشائعة في المنطقة العربية في مارس bahrain#» 2012» التي وردت 2.8 مليون مرة في التغريدات التي أرسلت خلال تلك الفترة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*