الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » القصير .. نهاية حزب الله

القصير .. نهاية حزب الله

دارت اشتباكات عنيفة أمس بين عناصر حزب الله وقوات الأسد من جهة، وبين الجيش الحر والمدافعين عن مدينة القصير من جهة أخرى، فيما ازدادت حدة القصف بمختلف أنواع الأسلحة، وبلغت أشدها مع ساعات الصباح الباكر، كما ذكر صهيب العلي الناطق باسم جبهة حمص-هيئة الأركان لـ»الشرق»، مؤكداً أن بعض أنواع الصواريخ تدمِّر نحو خمسة منازل دفعة واحدة، وأن عدد الشهداء من المدنيين في ارتفاع مستمر على مدار الساعة بسبب كثافة القصف، وعزا العلي هذا التصعيد إلى طموح حزب الله لإنجاز تقدم عسكري في القصير قبل خطاب أمينه العام حسن نصر الله.

وقال الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية في القصير هادي العبدالله: إن المقاتلين تصدوا لهم وكانوا بالمرصاد، وطالب العبدالله العالم بالتدخل لإنقاذ المدنيين واصفاً ما يحدث في القصير بأنه كارثة إنسانية.

وأكد العبدالله سقوط 24 شهيداً على الأقل بينهم أطفال ونساء وكبار سن نتيجة القصف العنيف الذي تتعرض له المدينة من قِبَل «حزب الله» ووصف ما تتعرَّض له المدينة بأنها سياسة التدمير الشامل. واضاف العبدالله أن قوات الأسد هربت من المعارك ونحن نواجه عناصر حزب الله الذين يدوسون على قتلاهم ويكملون القتال.

وفي بيروت، قال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، إن حزبه سيخوض الحرب ضد من سماهم «تكفيريين» في سوريا إلى آخر مدى، مؤكدا أنه سيصنع الانتصار لحلفائه في سوريا الذين يقاتلون لاستعادة مناطق استولت عليها المعارضة المسلحة.

وتحدث حسن نصر الله، في خطابٍ أمس السبت في البقاع الغربي بمناسبة ذكرى تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي، عن مرحلةٍ جديدة «اسمها تحصين المقاومة وحماية ظهرها وتحصين لبنان وحماية ظهره وهذه مسؤولية الجميع.، مضيفاً «هذه المعركة كما كل المعارك السابقة، نحن أهلها، نحن رجالها، نحن صناع انتصاراتها إن شاء الله».

وخاطب مناصريه قائلا «يا أهلنا الشرفاء، يا أهل الصبر والتحمل، يا أهل الفداء والمواساة، سنكمل هذا الطريق وسنتحمل هذه المسؤولية وسنتحمل كل التضحيات والتبعات المتوقفة على هذا الموقف وعلى هذه المسؤولية»، وتابع «كما كنت أعدكم بالنصر دائما، أعدكم بالنصر مجددا».

واعتبر، في الخطاب الذي استغرق أكثر من ساعة ونُقِلَ عبر شاشات التلفزة، أن «سوريا هي ظهر المقاومة وهي سند المقاومة، والمقاومة لا تستطيع ان تقف مكتوفة الأيدي ويُكشَفُ ظهرها أو يُكسَرُ سندها، أقول هذا بصراحة وأن لا نكون أغبياء»، واستطرد أن «الغبي هو الذي يتفرج على الموت والحصار والمؤامرة تزحف دون أن يحاول مواجهتها».

وأكد أن «حزب الله لا يمكن أن يكون في جبهة فيها أمريكا وإسرائيل وشاقو صدور وقاطعوا رؤوس ونابشوا قبور»، في إشارة إلى المجموعات التي وصفها بـ «التكفيرية» وقال إنها تمثل الآن «القوة الأكبر والتيار الغالب» في الميدان في سوريا.

وحذر من أن «سيطرة هذه الجماعات على سوريا أو على محافظات سورية محددة وخصوصا تلك المحاذية للبنان ستشكل خطرا كبيرا على لبنان وعلى كل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين وعلى الدولة اللبنانية وعلى المقاومة وعلى العيش الواحد في لبنان».

وما إن أنهى نصرالله خطابه حتى أُطلِقَت العيارات النارية في الهواء بكثافة من أسلحة رشاشة في مناطق عدة من بيروت.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*