السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ليبيا تنفي اتهامات النيجر والرئيس النيجري يحذر

ليبيا تنفي اتهامات النيجر والرئيس النيجري يحذر

نفت ليبيا اتهامات النيجر بقدوم المسلحين الذين هاجموا قاعدة للجيش ومنجما لليورانيوم هناك من أراضيها، بينما حذر الرئيس النيجري من أن “الإسلاميين” سيستهدفون تشاد بعد بلاده.  

وأكد رئيس الوزراء الليبي علي زيدان في مؤتمر صحفي خلال زيارته لبروكسل أمس الاثنين، أن الادعاءات بأن المسلحين الذين هاجموا قاعدة للجيش ومنجما في النيجر قدموا من ليبيا “لا أساس لها ولا تمت إلى الواقع بصلة”، مضيفا أن العقيد الليبي الراحل معمر القذافي “هو الذي صدّر الإرهاب، وليبيا الجديدة لن تسمح بذلك”.

وقال زيدان في تصريحات له بعد اجتماعه مع رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبي إن ليبيا عززت الإجراءات الأمنية على حدودها، واتخذت إجراءات لعدم السماح لأحد بالخروج من ليبيا أو الدخول إليها من مالي.

وجدد دعوة ليبيا للنيجر إلى تسليم الساعدي نجل القذافي ومسؤولين آخرين من النظام السابق فروا إلى النيجر خلال الحرب بليبيا، وأنحى عليهم باللائمة في القيام بأعمال “إرهابية” في المنطقة.

وفي أغاديز أعلن رئيس النيجر محمد يوسف أمس أن “إسلاميين متطرفين يحضرون في الجنوب الليبي لهجوم على تشاد” بعد التفجيرين اللذين وقعا شمال النيجر الخميس الماضي.

وقال يوسف خلال مراسم تكريم لضحايا تفجيري أغاديز “بالنسبة للنيجر انتقل التهديد الرئيسي من الحدود المالية إلى الحدود الليبية، وأؤكد أن العدو الذي هاجمنا في أغاديز وأرليت يأتي من الجنوب  الليبي حيث يتم أيضا تحضير هجوم آخر على تشاد”.

ولم يوضح الرئيس النيجري الذي كان يتحدث في هذه المدينة أمام وفد رسمي من تشاد، هل تم إحباط  مشروع الهجوم الذي تحدث عنه أم لا؟  

وأسفر التفجيران اللذان وقعا الخميس الماضي عن مقتل 24 جنديا ومدني وإلحاق أضرار بمعدات في منجم “سومير” التابع لشركة “أريفا” الفرنسية والذي يمد المفاعلات النووية الفرنسية باليورانيوم.

وتبنت هذه الهجمات -الأولى من نوعها في هذا البلد- جماعتان إسلاميتان هما “الموقعون بالدم” للجهادي الجزائري مختار بلمختار وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، وقالتا إن الهجومين جاءا ردا على دور النيجر في الحرب التي قادتها فرنسا على الإسلاميين في مالي.

وقال الرئيس يوسف إن المهاجمين جاؤوا من جنوب ليبيا، معتبرا أن الهجومين “أظهرا أن ليبيا باتت مصدرا لزعزعة الاستقرار في المنطقة”.  

يذكر أن الحكومة الليبية تواجه صعوبات في فرض سيطرتها على خليط من الجماعات المسلحة التي ساعدت على الإطاحة بالقذافي وترفض إلقاء أسلحتها، وأعلن المؤتمر الوطني في ديسمبر/كانون الأول الماضي الجنوب منطقة عسكرية، لكن حراسة الحدود لا تزال مهمة شاقة بسبب ضعف قوات الأمن الحكومية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*