الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » بريطانيا:تهديدات بالقتل والانتقام

بريطانيا:تهديدات بالقتل والانتقام

ما زالت تداعيات حادثة قتل الجندي البريطاني التي وقعت في لندن تخيم على الصحافة البريطانية، فقد ذكرت إحداها أن رئيسة المخابرات البريطانية السابقة تستحث الناس بالتجسس على جيرانهم إذا ما اشتبهوا في وجود متطرفين بينهم، وأشارت أخرى إلى تزايد العداء للمسلمين منذ تلك الحادثة حيث زاد عدد الهجمات ضد المساجد والمسلمين بدرجة كبيرة.

فقد نشرت صحيفة ديلي تلغراف أن رئيسة المخابرات العسكرية السابقة ستيلا ريمينغتوند استحضرت روح زمن الحرب عندما قالت إن على الشعب واجب التصرف كـ”عيون وآذان” الأجهزة الأمنية في البلاد لمكافحة الإرهابيين.

ونبهت ستيلا ريمينغتوند إلى أنه من غير المتوقع أن تتمكن المخابرات البريطانية من رصد كل خطر، وأن المزيد من الهجمات كان أمرا محتملا ما لم ترغب بريطانيا في أن تكون دولة البوليس السري كما كان في ألمانيا الشرقية سابقا حيث كان كل شخص تحت المراقبة.

وأشارت الصحيفة إلى أن ريمينغتوند أيدت رغم ذلك خطط حزب المحافظين لمنح الشرطة ووكالات التجسس سلطة مراقبة كل المكالمات الهاتفية والبريد الإلكتروني والدخول إلى مواقع الإنترنت.

كما حذرت المسؤولة السابقة من التوسع في استخدام الطائرات بدون طيار لجمع المعلومات الاستخبارية، قائلة بضرورة أن تكون هذه الطائرات “أسلحة حرب” فقط.

وأشارت الصحيفة إلى أن لجنة الاستخبارات والأمن البرلمانية تجري حاليا تحقيقا لتقصي ما إذا كان هناك أي إخفاقات استخبارية كان يمكن أن تمنع هذه الجريمة “الشنيعة”.

معاداة المسلمين

وفي سياق متصل أيضا حول  تداعيات الحادث على المجتمع المسلم في بريطانيا، ذكرت ذي إندبندنت أن عدد حوادث معاداة المسلمين قد تزايدت بدرجة كبيرة، وسط تحذيرات من زعماء المجتمع المسلم بأن رد الفعل شهد حرقا متعمدا لبعض المساجد بإيعاز من المجموعات اليمينية المتطرفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن عدد حوادث التعدي على المسلمين خلال الأيام الستة الماضية قد ارتفع لـ193، منها عشرة اعتداءات على المساجد. وبمقارنة هذا الرقم مع مجموع الحوادث الذي بلغ 642 حادثة في الـ12 شهرا الماضية يعني ذلك أن الأسبوع الماضي شهد زيادة بلغت 15 ضعفا عن معدل العام الماضي الذي قدر بـ12 اعتداء في الأسبوع.

وذكرت الصحيفة أن هذه الزيادة جاءت عقب إعلان المركز الرئيسي لشرطة لندن (سكوتلاند يارد) أنه نفذ عاشر اعتقال في التحقيق بشأن مقتل الجندي.

وأضافت أن من بين  ردود الفعل على المسلمين تزايد الخطاب العدائي حيث نشرت إحدى الجماعات المتطرفة عنوان أحد زعماء التجمعات الإسلامية على موقع تويتر وحرضت الآخرين على قتله. وكان هناك حادثة إلقاء قنابل حارقة على مسجد شهير بينما كان المصلون بداخله رغم وجود الشرطة المكثف بالمنطقة بعد هجوم قبل أربعة أيام على مجموعة من المراهقين.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*