الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » استنكار وإدانة إسلامية لحادثة مقتل الجندي البريطاني

استنكار وإدانة إسلامية لحادثة مقتل الجندي البريطاني

قتل جندي بريطاني في اعتداء استخدم فيه ساطور في ووليتش الواقعة جنوب شرقي لندن يوم الأربعاء 22 مايو/آيار الحالي، ردد احد المهاجمين: “نقسم بالله العظيم أننا لن نتوقف عن محاربتكم. السبب الوحيد الذي دفعنا لفعل هذا هو أن المسلمين يموتون كل يوم. قتل هذا الجندي البريطاني هو من باب العين بالعين والسن بالسن”.

وأضاف :”إننا نأسف لأنه على النساء أن يشاهدن هذا اليوم، ولكن في أرضنا فإن نساءنا عليهن مشاهدة نفس الأمر.. إنكم لن تكونوا أبداً في أمان.. أسقطوا حكومتكم.. فإنها لا تبالي بكم”.

لقي الحدث الإجرامي إدانة واسعة من هيئات ومؤسسات إسلامية مجمعين على أن القاتل لايمثل الإسلام وليس منه في شيء. 

المجلس الإسلامي البريطاني

دان المجلس الإسلامي البريطاني قتل الجندي البريطاني وقطع رأسه في حي ووليتش الواقع جنوب شرق لندن على أيدي شابين رددا شعارات إسلامية، واصفاً هذا العمل بـ”العمل الهمجي”.

وفي بيان، قال المجلس: “هذا عمل بربري حقاً ولا أساس له في الإسلام، ونحن ندينه بلا تحفظ وندرك أن الضحية يخدم في القوات المسلحة البريطانية، وقد خدم المسلمون في الجيش البريطاني بكل فخر وشرف، وهذا الهجوم على عضو في القوات المسلحة مشين ولا يمكن تبريره”، مضيفاً أن “هذا العمل سيؤدي بلا شك إلى زيادة حدة التوتر في شوارع بريطانيا”، داعياً جميع جالياتنا المسلمة وغير المسلمة إلى “العمل معاً في إطار تضامني ضد قوى الكراهية”.

وحثّ المجلس الإسلامي البريطاني المسلمين على “توخي أقصى درجات اليقظة”، داعياً الشرطة والسلطات إلى” تهدئة التوترات الناجمة عن قتل الجندي”.

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

أدان “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” حادثة مقتل الجندي البريطاني في لندن .جاء هذا في بيان أصدره الاتحاد، الأحد 26 مايو، وقال البيان الذي ذُيّل بتوقيع رئيس الاتحاد يوسف القرضاوى، وأمينه العام على القرة داغى، إن الاتحاد: “تابع ببالغ الأسى والأسف، ما تناقلته وسائل الإعلام بشأن مقتل الجندي البريطاني على يد شابّ نيجيري، ينتمي إلى الإسلام، وإننا لندين هذه الجريمة النكراء”.

واعتبر الاتحاد هذه الجريمة “نقضا للمواثيق، التي يجب على المسلمين الوفاء بها فيما بينهم وبين غيرهم”.

وبيّن أنه يعتبرها كذلك “جريمة في حق الإسلام والمسلمين، وخدمة للحملات التي يشنّها أعداء الإسلام، لتشويه صورة الإسلام والمسلمين، وإذكاء نزعات كراهية المسلمين في نفوس الشعوب التي تعايشهم، والدول التي تستضيفهم

وجدد التأكيد على ما ورد في بيان المجلس الإسلامي البريطاني من مطالبة للحكومة البريطانية “بالنظر إلى هذا الحادث باعتباره حادثا منعزلا، لا يعبر عن حكم شرعي، ولا يعكس موقفا عامّا لدى المسلمين”.

ودعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى ضرورة تكاتف الجهود لإرساء قواعد العلاقات الدولية على أسس إنسانية.

المركز الإسلامي في انجلترا 

بسم الله الرحمن الرحيم

(مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)(سورة المائدة 32).

فوجئنا جميعاً بالعمل الإرهابي الذي حصل في لندن يوم أمس الأربعاء 22/5/2013م والذي راح ضحيته أحد المواطنين الأبرياء وسط أحد الشوارع جنوب لندن.

نحن في المركز الإسلامي في انجلترا ندين ونشجب هذا العمل الإجرامي الذي ترفضه الشرائع السماوية ويحاسب عليه ديننا الإسلامي السمح، ونعتقد أن هؤلاء الإرهابيين هم كذلك ضحايا الخطاب الطائفي فهناك من يكفّر الجميع إلا من انتمى إلى فئته أو جماعته، وما تشهده بلدان عالمنا الإسلامي اليوم من عدوان وجرائم طائفية ضد الأبرياء من المسلمين بشكل أكبر وأوسع إنما هي كذلك أعمال مرفوضة ومنكرة ولا تنسجم مع الخلق والفطرة التي فطرنا الله عليها ونطالب العقلاء والعلماء والمفكرين في كل مكان بالعمل للحيلولة دون إعطاء هؤلاء الإرهابيين فرصة للعبث في السلم الاجتماعي وأمن المجتمع.

.(وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )(سورة يونس: 25

المركز الإسلامي في انجلترا

23/5/2013م

كلية إبراهيم للدراسات الإسلامية بلندن

قال شيخ شمس الضحى، رئيس كلية إبراهيم للدراسات الإسلامية: “نشاركهم الرعب البحت الذي أحس به بقية المجتمع البريطاني من الجريمة البربرية والمثيرة للغثيان التي جرى ارتكابها باسم ديننا”.

 وأضاف: “ندين هذا العمل الوحشي الشنيع بأقوى العبارات الممكنة.. وفي نفس الوقت دعونا للتهدئة، ونتخاطب مع جاليتنا باستمرار لضمان تسكين مخاوفهم، لكن بالطبع ردة الفعل تقع وستظل تحدث”.

حزب الدعوة الإسلامية بالعراق

بسم الله الرحمن الرحيم   (من قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا )  صدق الله العلي العظيم.

الإسلام  دين الإنسانية جمعاء وفيه مبادئ وقيم أخلاقية سامية ترفض وتحارب كل مظاهر الإرهاب وتحرم على المسلم أية إساءة للآخرين بغض النظر عن أديانهم  وقومياتهم وبذلك يؤكد حزب الدعوة الإسلامية إن قتل الجندي البريطاني في لندن هو عمل إرهابي يحرمه الإسلام الحنيف وتجب إدانته من قبل الجميع

حزب الدعوة الإسلامية/المكتب الإعلامي

24/5/ 2013 م

تجمع العدالة والسلام في الكويت

أدان تجمع “العدالة والسلام” حادثة مقتل جندي بريطاني وحز رأسه في ووليتش بلندن في حادث “إرهابي”, مؤكدا أن الإسلام يرفض قتل الأبرياء, وأن الكرامة الإنسانية محفوظة في الدين الإسلامي “من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا” (المائدة: 32).

قال التجمع في تصريح صحافي السبت 25 مايو على لسان نائب الأمين العام م. علي الجزاف إن العمليات التي تقوم بها الجماعات المسلحة أو الأشخاص ضد الأبرياء تخالف تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو إلى المحبة والسلام. 

وأضاف أنه من الضروري عدم تأويل أو ربط هذا الحادث بالإسلام الذي يحض على السلام ويرفض الإرهاب وقتل الأبرياء, مشيرا إلى أن قتال الذين لا يشتركون في القتال ولا يقدرون عليه هو نوع من الاعتداء الذي نهى الإسلام عنه. 

ولفت إلى أن الدين الإسلامي ليس دين إزهاق أرواح من دون حق, وليس قتل واعتداء على أبرياء سواء نساء أو رجال أو أطفال مهما كانت دياناتهم ومذاهبهم, مؤكدا أن التفجيرات وعمليات الإرهاب التي ينفذها بعض الدخلاء على الإسلام وما ينتج عنها من إزهاق لأرواح بريئة أو مصابين ليست من الإسلام بشيء.

وختم الجزاف قائلا إن جميع المبادئ والأحكام التي أقرها الإسلام تصب في آليات تحقيق الأمن والأمان المجتمعي والحفاظ على الروح الإنسانية, رافضا محاولات إعطاء الإرهاب صفة دينية لاسيما إلصاقه بالدين الإسلامي.

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

يعرب “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” عن إدانته الشديدة للاعتداء القاتل على جندي بريطاني في لندن، وفق ما أوردته التقارير. ويشاطر الاتحاد ذوي الضحية والشعب البريطاني مشاعر الحزن والمواساة إزاء هذه الفاجعة التي تمّت بطريقة بشعة.

إنّ اعتداءات كهذه هي بكلِّ تأكيد أعمال إجرامية مُدانة ولا يمكن تبريرها، وليس مقبولاً ربطها بأيِّ أديان أو معتقدات أو مكوِّنات اجتماعية، فالإرهاب لا دين له.

ومع هذه الواقعة المؤلمة؛ يجدِّد “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” موقفه الرافض للعدوان وللعنف بشتى صوره، مع التذكير بتعاليم الإسلام الواضحة في تحريم القتل وإزهاق الأرواح والتعدِّي على أمن الأفراد وترويع المجتمعات. 

كما يثمِّن الاتحاد مواقف الإدانة والتنديد التي صدرت بهذا الشأن عن المؤسسات الإسلامية البريطانية، ويبدي أسفه للتقارير عن وقوع اعتداءات ضدّ مساجد وأبرياء من مسلمي بريطانيا. 

ويعرب الاتحاد عن ثقته بقدرة المجتمع البريطاني على التماسك والتضامن في مواجهة الأعمال الإجرامية التي لا يمكن السماح لها بتعكير السلم الاجتماعي، أو أن تكون ذريعة لإثارة الأحقاد وحملات التحريض العنصرية ضد المسلمين.

بروكسيل، 23 مايو 2013

منظمة التعاون الإسلامي

ندد المتحدث الرسمي باسم منظمة التعاون الإسلامي، بقوة بمقتل جندي بريطاني في ووليتش بلندن على يدي شخصين. 

وأكد المتحدث الرسمي الموقف القوي والثابت للمنظمة المناهض لجميع أشكال الإرهاب، بما في ذلك الكراهية والعنف والتعصب بسبب الدين أو المعتقد، موضحا أن هذا العمل الشنيع والهمجي الذي وقع في وولوش الليلة الماضية هو عمل إجرامي شنيع اقترفه شخصان بدوافع شخصية. مضيفا أن هذا العمل الإجرامي يجب ألا يتسبب أو يربط بالإسلام الذي تدعو تعاليمه إلى السلم ونبذ الإرهاب وتنهي عن سفك دماء الأبرياء. 

ودعا المتحدث الرسمي الجميع إلى التحلي بضبط النفس، معربا عن ثقته بأن خصلة التسامح داخل المجتمع البريطاني المتعدد الديانات والأعراف لن تزعزعها هذه الحادثة.

مجلس الأئمة الفيدرالي الأسترالي 

أدان الدكتور محمد عبد الله عضو مجلس الأئمة بولاية كوينزلاند الاسترالية قد أدان الاعتداء على الجندي البريطاني، واصفا إياه بأنه “عمل غادر”. 

**************************

المصادر

-منظمة التعاون الإسلامي                          

-اليوم السابع (26 مايو 2013)

-سي إن إن (25 مايو 2013)                     

-اتحاد المنظمات الإسلامية ي أوروبا      

-بوابة الأهرام (25 مايو 2013)                

 -حزب الدعوة الإسلامية       

-السياسة الكويتية (26/5/2013)

-- خاص للسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*