السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » فرنسا تقرر ترحيل قيادي جهادي تونسي لخطره على أمنها القومي

فرنسا تقرر ترحيل قيادي جهادي تونسي لخطره على أمنها القومي

أصدر وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس، قراراً يقضي بترحيل القيادي في التيار السلفي الجهادي التونسي، الشيخ خميس الماجري من فرنسا واعتباره شخصاً غير مرغوب فيه.

وجاء هذا القرار بحسب المذكرة الأمنية التي حصلت “العربية.نت” على نسخة منها على خلفية قيام الشيخ الماجري بتعكير صفو الأمن القومي الفرنسي وتهديد الاستقرار على الأراضي الفرنسية والارتباط بأنشطة ذات طابع إرهابي والدعوة إلى معاداة أشخاص أو مجموعات على أساس ديني.

وأعطت السلطات الأمنية الفرنسية الشيخ الماجري إمكانية الطعن في القرار أمام القضاء الفرنسي، كما حددت له جلسة أمام دائرة الاستئناف بتاريخ 19 يونيو/حزيران القادم.

ويقيم الماجري بفرنسا كلاجئ سياسي منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، ويعد من مؤسسي حركة النهضة وقياداتها التاريخية قبل أن يستقيل منها سنة 2007 بعد خلافات تنظيمية وفكرية مع رئيسها راشد الغنوشي، وقد عاد إلى تونس بعد 14 يناير/كانون الثاني مراوحاً في إقامته بين تونس وفرنسا.

والماجري خريج جامعة الزيتونة بتونس وعضو الهيئة الشرعية للدعوة والإصلاح التي تضم داخلها مشايخ التيار السلفي الجهادي بتونس وتعتبر رديفاً شرعياً ودينيا لجماعة أنصار الشريعة، بحسب عديد من المراقبين.

يذكر أن الجهات الأمنية الفرنسية تشن منذ مدة حملة ترحيل ضد الدعاة والمشايخ المنتمين للتيار السلفي الجهادي، فقد رحلت السلطات الفرنسية في وقت سابق الداعية الإسلامي التونسي محمد حمامي بدعوى نشره لأفكار متطرفة ودعوته إلى حرب دينية، كما تم ترحيل الإمام التونسي مالك درين استنادا إلى ذات التهم.مي

أصدر وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس، قراراً يقضي بترحيل القيادي في التيار السلفي الجهادي التونسي، الشيخ خميس الماجري من فرنسا واعتباره شخصاً غير مرغوب فيه.

وجاء هذا القرار بحسب المذكرة الأمنية التي حصلت “العربية.نت” على نسخة منها على خلفية قيام الشيخ الماجري بتعكير صفو الأمن القومي الفرنسي وتهديد الاستقرار على الأراضي الفرنسية والارتباط بأنشطة ذات طابع إرهابي والدعوة إلى معاداة أشخاص أو مجموعات على أساس ديني.

وأعطت السلطات الأمنية الفرنسية الشيخ الماجري إمكانية الطعن في القرار أمام القضاء الفرنسي، كما حددت له جلسة أمام دائرة الاستئناف بتاريخ 19 يونيو/حزيران القادم.

ويقيم الماجري بفرنسا كلاجئ سياسي منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، ويعد من مؤسسي حركة النهضة وقياداتها التاريخية قبل أن يستقيل منها سنة 2007 بعد خلافات تنظيمية وفكرية مع رئيسها راشد الغنوشي، وقد عاد إلى تونس بعد 14 يناير/كانون الثاني مراوحاً في إقامته بين تونس وفرنسا.

والماجري خريج جامعة الزيتونة بتونس وعضو الهيئة الشرعية للدعوة والإصلاح التي تضم داخلها مشايخ التيار السلفي الجهادي بتونس وتعتبر رديفاً شرعياً ودينيا لجماعة أنصار الشريعة، بحسب عديد من المراقبين.

يذكر أن الجهات الأمنية الفرنسية تشن منذ مدة حملة ترحيل ضد الدعاة والمشايخ المنتمين للتيار السلفي الجهادي، فقد رحلت السلطات الفرنسية في وقت سابق الداعية الإسلامي التونسي محمد حمامي بدعوى نشره لأفكار متطرفة ودعوته إلى حرب دينية، كما تم ترحيل الإمام التونسي مالك درين استنادا إلى ذات التهم.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*