الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الظواهري يدعو "الجهاديين" في سوريا إلى الاتحاد لإقامة "خلافة إسلامية".

الظواهري يدعو "الجهاديين" في سوريا إلى الاتحاد لإقامة "خلافة إسلامية".

في الوقت الذي حقق فيه النظام السوري فوزا رمزيا على المعارضة  بسيطرته على “القصير” بعد أسبوعين من القتال ، يخرج زعيم “تنظيم القاعدة” أيمن الظواهري ، الخميس 6 يونيو الجاري ، في شريط بثته المواقع الجهادية يدعو فيه المجموعات الجهادية المقاتلة في سوريا إلى “اتحادها للحؤول دون إقامة نظام موال للولايات المتحدة”. وقال في الشريط الصوتي إن “الجهاد في الشام بفضل الله يسعى لإقامة خلافة إسلامية مجاهدة تواصل تضحياتها وعطاءها حتى ترفع راية الإسلام والجهاد”. 

وقال الظواهري في رسالته الصوتية  “يا اسود الإسلام في الشام اجتمعوا واتحدوا وتوافقوا وتعاهدوا على ألا تلقوا سلاحكم ولا تغادروا خنادقكم حتى تقوم في الشام الرباط والجهاد دولة إسلامية تسعى لإعادة الخلافة”.

وحذر المقاتلين الجهاديين من أن “أميركا وعملاءها وأحلافها يريدون منكم أن تسفكوا دماءكم … لتسقطوا الحكم العلوي المجرم ثم ينصبوا من بعده حكومة موالية لهم محافظة على امن إسرائيل تتمرد على الشريعة الإسلامية وتخضع للشرعية الدولية”.

وكعادة التنظيمات الإرهابية ، تجعل الانتصار على الأنظمة السياسية في العالم العربي وإسقاط دولها شرطا لتحرير فلسطين . فتتحول قضية فلسطين ، في خطاب الإرهابيين ، إلى ثانوية مؤجلها الغرض منها إذكاء الحس الجهادي لدى المتطرفين . وفي هذا الإطار ، قال ايمن الظواهري في رسالته الصوتية التي حملت عنوان “65 عاما على قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي” إن “الجهاد في الشام بفضل الله يسعى لإقامة خلافة إسلامية مجاهدة تواصل تضحياتها وعطاءها وبذلها حتى ترفع راية الإسلام والجهاد بإذن الله وقوته فوق قمة جبة المكبر في القدس”.

وأضاف “يا اسود الإسلام في شام الرباط والجهاد إن فلسطين التي سلبت منا منذ 65 عاما يعود الأمل في استرجاعها بجهادكم المبارك”.

لا شك أن رسائل الظواهري الخاصة بالقتال في سوريا تربك الحكومات العربية والغربية التي تسعى لمساعدة المقاومة لحسم القتال لصالحها . ذلك أن كل دعم عسكري ومالي للمقاتلين في سوريا لا تتوفر له الضمانات الكافية لوصوله إلى الجيش الحر وليس إلى جبهة النصرة الموالية لتنظيم القاعدة . فضلا عن هذا ، يسود التخوف من أن تتحول سوريا إلى إمارة إرهابية ، في حالة  تدخلت القوى الغربية عسكريا في سوريا ودعمت الجيش الحر بالسلاح  . وكلما تدخل تنظيم القاعدة في الحرب السورية كلما أجل حسمها لصالح المعارضة . 

 

-- خاص بالسكينة: سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*