الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الأزهر لحزب الله: أنت مد شيعي لإيران

الأزهر لحزب الله: أنت مد شيعي لإيران

أشاد علماء ومشايخ من الأزهر في جمهورية مصر العربية بدور علماء المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أهل السنة والجماعة.

وقالوا: “لمسنا في علماء المملكة التواضع والسهولة والحفاظ على كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلماء المملكة فطنوا مبكرا لكذبة الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله حيث كنا معه من قبل، لكن عندما يتدخل في سوريا ويكون ضد أهل السنة والجماعة سنقف ضده وندعو عليه ونقول له: (أنت مد شيعي لإيران).

وطالبوا في تصريحات نشرتها صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر اليوم بفتوى موحدة من المملكة العربية السعودية والأزهر للتحذير من منهج «نصر الله» ومصادر تمويله.

فقد قال مستشار شيخ الأزهر الدكتور حسن الشافعي، إن الأزهر يعتز بعلاقته التاريخية والعميقة مع المملكة العربية السعودية، ويقدرها ملكاً وحكومة وشعباً، مشيراً إلى أن قوة العلاقات بين الجانبين تخدم العالم الإسلامي والدعوة الإسلامية.

من جهته أكد عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر الدكتور صابر عبد الدايم ، أن علماء المملكة في جملتهم يتبنون منهج أهل السنة والجماعة، ويرجع دورهم في خدمة الدين إلى أنهم يعتمدون على الأحاديث الصحيحة سنداً ومتنا، ولهم دور كبير في ذلك.

وقال : بعض المسلمين يرددون أنه عندما تسمع لعلماء المملكة تلمس فيهم التشدد، لكن أقول لهم عندما تجلسون معهم تجدونهم أناساً يقبلون الحوار والمناقشة، وخاصة كبار العلماء منهم، ولمست ذلك في علماء المملكة من قرب، ووجدتهم في غاية التواضع والسهولة والبساطة والحفاظ على كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى جانب محاربتهم للنزاعات الإسلامية والبدع التي لا تنتمي إلى العقيدة، التي هي عبادة وعمل في الأصل.

وأكد أن علماء الدين والشريعة في المملكة لهم فضل كبير وحريصين على تنقية الأمة من أي شوائب.

أما رئيس قسم الشريعة الإسلامية بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر، الدكتور عباس شومان، فقال: “إن علماء المملكة العربية السعودية حذروا من «المد الشيعي المنحرف» منذ فترة طويلة، وكذا حذروا من التعرض للصحابة والمقدسات الإسلامية، مشيراً إلى أن الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يتحدث منذ سنين طويلة عن المد الشيعي.

وقال حسن نصر الله كنا معه ودافعنا عنه ونصرناه على المنابر في المواجهة مع إسرائيل، ودافعنا عنه ضد الأشخاص الذين وقفوا ضده، لكن عندما يتدخل في سوريا وضد أهل السنة والجماعة، كلنا سنقف ضده وندعو عليه، وأنه لا يختلف أحد الآن على إدانة حسن نصر الله، وأنه عدو في أفعاله بسوريا.

من جهته أوضح عضو الرابطة العالمية لخريجي الأزهر بالقاهرة الشيخ رسمي عجلان أن مذهب أهل السنة والجماعة ما هو إلا ما كان عليه النبي وأصحابه، لافتاً إلى أن علماء المملكة أقوياء، ويعرفون أن الدين، من غير شوائب، لا أحد يستطيع اختراقه، لذلك يبذلون كل جهدهم للقضاء على كل ما يمس أهل السنة والجماعة ، مؤكداً أن علماء المملكة يتمسكون بهذا المنهج وفي مصر أيضا، لأن قوام الدين في دين لا تخترقه الخرافات والبدع والفرق الضالة أو الفساق أو الملاحدة.

وأعرب عن فخره بأن علماء المملكة حقاً هم صمام أمان للدين، وقال إن كان الدين ناصره الله سبحانه وتعالى، لكن لا بد أن يكون له رجال، وما دام له رجال لا بد أن ينصروا هذا الدين، والمولى يسبب الأسباب، فجعل رجالاً من أهل السنة والجماعة للدفاع عن سنة النبي، لافتا إلى أن كل مكان فيه أهل السنة والجماعة أقوياء تجد علماء مثل علماء المملكة،لا يخشون إلا الله ويتبعون منهج النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه القوة التي تقوي علماء المملكة ليست قوة سلاح، بل قوة إيمانية .

وقال إن حسن نصر الله أكذوبة ضحك بها على المسلمين، فحسن نصر الله كان يبحث عن طرق للدخول في قلوب الشباب،وعلماء المملكة العربية السعودية فطنوا مبكراً لهذا الرجل وقالوا عليه إنه كذبة كبيرة.

وطالب عجلان علماء المملكة وعلماء المسلمين بالوقوف في وجه ما يقوم به حسن نصر الله، وأن تصدر فتوى عامة وموحدة من المملكة العربية السعودية والأزهر في مصر، لتحذير المسلمين من نصر الله ومنهجه ومصادر تمويله.

من جهته أوضح عضو الرابطة العالمية لخريجي الأزهر بالقاهرة، الشيخ إيهاب يونس أن علماء المملكة يمتازون بالحكمة في الدفاع عن المواقف، وأنهم تصدوا لما قاله حسن نصر الله ، وهم من المدافعين عن حوزة الدين.

وأثنى على موقف الشيخ القرضاوي، الذي قال فيه إنه خدع في نصر الله، وأنه أقل نضجاً من علماء المملكة الذين كانوا يدركون حقيقة هذا الرجل.

أما عميدة كلية الدراسات العربية والإسلامية بجامعة الأزهر الدكتورة عفاف النجار فأشادت بعلماء المملكة ، لدورهم , سواء كان في العبادات أو الأحوال الاجتماعية، أو في مواقفهم من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم.

وأوضحت أن دور علماء المملكة مهم في التوعية لما يراد بأهل السنة.

كما بارك أئمة لبنانيون دعوة سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية،رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، ساسة وعلماء العالم الإسلامي إلى إتخاذ خطوات فعلية تردع حزب الله عن عدوانه في سوريا، مثمنين ما ورد فيها انطلاقاً من أن «الكيل طفح».

وعد عدد كبير من أئمة المساجد، وفق ما نشرته صحيفة الشرق الأوسط اليوم الأحد من مصلين في مساجد عدة في العاصمة بيروت، موقف مفتي المملكة موقفاً يعبر عن عامة المسلمين وأهل السنة في العالم العربي.

وقالوا إن ذلك صدر بعد أن «طفح الكيل» من «ارتكابات فرقة تدعي الإسلام تجاه مسلمين عزل في سوريا وطالت نساء وأطفالاً وشيوخاً، مشيراً إلى أنه بات من الصعب السكوت عن تمادي حزب الله في ممارساته، بالتزامن مع استياء شديد جراء انتقال الحزب من اعتبار أن خصمه هو عميل إسرائيلي إلى اعتبار أن خصمه اليوم مسلم آخر، ووصفه بالتكفيري والإرهابي.

وأيد مفتي البقاع الشيخ خليل الميس دعوة مفتي المملكة وشدد على ضرورة وضع حد لتصرفات حزب الله،

وقال في تصريح نشرته صحيفة الشرق الأوسط اليوم نحن اعتدنا على تصرفات هذه الجماعة وإن كانت مفاجئة لسوانا من الإخوة العرب، انطلاقا من أننا نفهم هذا الحزب على أنه امتداد لإيران التي تفسد في العالم العربي ما لا تفسده إسرائيل.

من جهته ثمن رئيس جمعية «اقرأ» الدينية، الشيخ بلال دقماق، دعوة مفتي المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ.وقال «يشكر المفتي على هذه الدعوة، وإن كنا نتمنى أن تأتي مواقف مماثلة في وقت مبكر».

ورأى أن مفاعيل هذه الدعوة قائمة قبل صدورها، لكننا نكن كل الاحترام لمفتي المملكة، ونريد من المملكة مجتمعة أن تبادر إلى نصرة إخوتنا السوريين، نظرا لما لها من تأثير لكونها مرجعية إسلامية ولها مكانتها بين المسلمين.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*