الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » "قاعدة المغرب" تعترف بمقتل القيادي عبد الحميد أبو زيد

"قاعدة المغرب" تعترف بمقتل القيادي عبد الحميد أبو زيد

أكد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي للمرة الأولى، مقتل أحد قادته الجزائري عبد الحميد أبو زيد في معارك بشمالي مالي، فيما دعا مشاركون في مؤتمر دولي للتضامن مع مالي يعقد بالجزائر المجتمع المدني في مالي إلى المشاركة في إعادة بناء البلاد والمساهمة في إنجاح الانتخابات الرئاسية المقررة في 28 يوليو/تموز المقبل.

وبحسب بيان للتنظيم بثته اليوم وكالة نواكشوط للأنباء الموريتانية الخاصة، فقد قتل أبو زيد وقائد آخر لسرية مقاتلة هو الموريتاني محمد الأمين ولد الحسن المعروف باسم عبد الله الشنقيطي “دفاعا عن أمتهما ودفاعا عن تطبيق الشريعة الإسلامية” في شمالي مالي.

ولم يشر التنظيم في بيانه إلى تاريخ مقتل القياديين غير أنه أكد أنهما لقيا مصرعيهما خلال المعارك التي دارت بين مقاتلي التنظيم والقوات الفرنسية والتشادية قبل أشهر، وقتل فيها عدد من عناصر التنظيم وعدد كبير من الضباط والجنود التشاديين.

وبحسب تشاد وفرنسا -اللتين طاردت قواتهما المسلحين في شمالي مالي- فإن أبا زيد قتل نهاية فبراير/شباط الماضي في أدرار بجبال إيفوغاس بأقصى شمالي شرقي مالي.

وحذر التنظيم فرنسا من “التمادي بالفرح في مقتل أبطالنا، ولتعلم أنها سترى من عاقبة ذلك قريبا إن شاء الله من ثأرنا لهم ما تعض معه أصابع الندم”.

المجتمع المدني

من جانب آخر وفي مؤتمر دولي بالجزائر للتضامن مع مالي، قال الناطق باسم الشبكة الجزائرية لأصدقاء الشعب المالي، محمد محرز العماري، إن المجتمع المدني محرك لإعادة البناء في مالي، فيما دعا رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بمالي الشيخ محمد ديكو المجتمع المدني إلى تنظيم صفوفه استعدادا للانتخابات الرئاسية.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن رئيس المجلس الإقليمي لمقاطعة كيدال شمالي مالي، هومني مايغا، قوله إنه لا يمكن إيجاد حل شامل للأزمة في مالي من دون استشارة ممثلي المجتمع المدني بما أنهم هم القادرون على التعبير عن معاناة السكان المحليين وما ينتظرونه مما يتم رسمه من أجل مستقبل البلاد.

وطالب مايغا الجزائر بالاضطلاع بدور أساسي في الحلول الخاصة بالأزمة المالية وبالاستقرار في الساحل انطلاقا من معرفتها بمالي وتجربتها في تسيير النزاعات.

ومن أهم المداخلات التي تقدم خلال هذا المؤتمر موضوع المرأة وإستراتيجية الخروج من أزمة مالي تقدمها الوزيرة المالية، أمينتا درامان ترواي، بالإضافة إلى مداخلة للأمين العام لرابطة أئمة وعلماء دول الساحل، يوسف مشرية، بعنوان العقلاء ورابطة الأئمة أمام أزمة الساحل الأفريقي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*