الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » السعودية تحاكم مفتي القاعدة

السعودية تحاكم مفتي القاعدة

مثل أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في جدة أمس متهم في قضايا أمنية عرف بين من هم على شاكلته باسم (مفتي تنظيم القاعدة في الداخل) كونه تورط بإصدار عدد من الفتاوى بجواز الخروج لمواطن الفتنة بقصد القتال فيها، التي انجرف وراءها عدد من الشباب، بالإضاقة إلى تواصله مع مسؤول التسليح في التنظيم الإرهابي بالداخل والتستر على مطلوبتين أمنياً في منزله لمدة شهرين.

وشهدت المحاكمة تلاوة المدعي العام التهم الموجهة للمدعى عليه وهي التدليس في زمن فتنة على طلابه والمتابعين لفتاويه وفي عامة مؤلفاته ومدوناته بعدم صحة وسلامة المنهج الذي تسير عليه هذه البلاد، وتأييده وتواصله ودعمه المادي والمعنوي لبعض قيادات وزعامات تنظيم القاعدة الإرهابي خارج البلاد ممن أعلنوا صراحة مواقفهم ومعاداتهم لهذه البلاد، وتواصله مع بعض أعضاء التنظيم في الداخل، وجمع مبالغ كبيرة وإرسالها لتنظيم القاعدة في العراق والجماعات المسلحة هناك، كما قام بتقديم التمويل المالي لبعض أفراد التنظيم الإرهابي في الداخل، وإصداره لعدد من الفتاوى بجواز الخروج لمواطن الفتنة والقتال بقصد القتال فيها وذهاب عدد من الشباب بناء على ذلك، وتحدث المدعى عليه في وقت كانت الأجهزة الأمنية تطارد الإرهابيين بالداخل بعدم صحة وجواز ملاحقتهم، وقدحه وتهجمه على بعض العلماء وتطاوله عليهم ووصفهم بالمرجئة.

كما شملت التهم تحريضه لرجال الأمن بعدم تنفيذ أوامر ولاة الأمر والخروج عن طاعتهم، وتأييده للعمليات الإرهابية التي قام بها تنظيم القاعدة الإرهابي في الخارج، وإجازته الكذب على أجهزة الأمن، وجمع الأموال بطريقة غير مشروعة واستخدامها في دعم الجماعات الإرهابية، وإصداره مذكرة تتحدث عن تكفير من شارك في قوات درع الجزيرة، وتقريره بأن الدولة كافرة وشرعت القوانين الوضعية الكفرية التي تحكم بغير ما أنزل الله، وأيضا إيصال شرائح مسبقة الدفع للتنظيم الإرهابي وقت المطاردات الأمنية تضمن لهم التواصل.

وأشارت لائحة الاتهام بحق المتهم إلى تواصله مع مسؤول التسليح بالتنظيم الإرهابي في الداخل، ودعمه للهالك يوسف العييري «الذي كان مطلوبا في قائمة الـ19» ماليا بواقع مرتين، وتستر على مطلوبتين أمنياً في منزله لمدة شهرين.

وطالب المدعي العام ناظر القضية إثبات ما أسند إلى المتهم شرعاً، والحكم عليه بعقوبة تعزيرية شديدة له ورادعة لغيره.

وكشفت بعض الأدلة المرفقة في لائحة الدعوى شهادة 14 شخصا ضده، منها تأييده التفجيرات الإرهابية التي وقعت في المملكة وتكفيره للدولة ومقابلته للهالكين أحمد وفيصل وبندر الدخيل بعد الأحداث الأمنية في استراحة المروة ومباركته لهم بما قاموا به ودعمهم ماليا، وتضمنت شهادة 10 أشخاص بأن المدعى عليه ينتهج المنهج التكفيري مما تسبب في تأثرهم به.

كما شهدت جلسة الأمس تقديم المدعي العام لائحة دعوى إلحاقيه للائحة السابقه أضاف فيها بعض التهم الجديدة التي يدعي بها على المدعى عليه، وهو ما جعل المتهم يطلب مهلة للرد في لائحة دفاعية عن جميع تلك التهم.

حضر الجلسة محامي المتهم حيث يحاكم مطلق السراح وفريقه الدفاعي الذين طلبوا من ناظر القضية منحهم مهلة لتقديم ردهم على الدعوى، وبناء عليه تم رفع الجلسه ليتمكن المدعى عليه من إعداد المذكرة الجوابية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*