الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إسبانيا تفكك شبكة تابعة لتنظيم القاعدة .

إسبانيا تفكك شبكة تابعة لتنظيم القاعدة .

تمكنت الأجهزة الأمنية في إسبانيا أخيرا من تفكيك شبكة تابعة للقاعدة صباح الجمعة  21 يونيو الجاري في مدينة سبتة ، الثغر الذي تحتله إسبانيا في شمال المغرب وتوقيف ثمانية أشخاص أعضاء في الشبكة . 

وأصدرت وزارة الداخلية الإسبانية  بيانا في الموضوع جاء فيه “فككنا شبكة مسؤولة عن إرسال مقاتلين إلى مجموعات إرهابية مرتبطة بالقاعدة تعمل في سوريا” موضحة أن الشبكة كانت لديها قاعدة أيضا في مدينة الفنيدق المجاورة في المغرب وان الموقوفين سيلاحقون قضائيا بتهمة “الانتماء إلى منظمة إرهابية”.

وجرت العملية عند الفجر ونفذتها الشرطة الوطنية والدرك . اللذين باشرا التحقيق كلا من جهته في الشبكة في 2009 و2011 على التوالي.

وأوضحت الوزارة أن “الشبكة الاسبانية المغربية التي تم تفكيكها كانت بحسب تحقيق الشرطة مسئولة عن إرسال جهاديين إلى مجموعات تابعة للقاعدة في سوريا” مؤكدة أن “عشرات الأشخاص بعضهم قاصرون غادروا سبتة والأراضي المغربية تحت غطاء هذه الشبكة الإرهابية”.

ونفذ بعضهم بحسب البيان عمليات انتحارية فيما انضم آخرون إلى معسكرات تدريب أعدتهم للقتال ولا تزال عدة مجموعات مقاتلة تنتظر للتوجه قريبا من اسبانيا إلى سوريا، وفق بيان  الوزارة.

وجاء في البيان ان “هذه الشبكة المتمركزة في سبتة والفنيدق كانت تقوم بأنشطة تجنيد ونشر العقيدة وتنظيم الرحلات وتمويلها بالاتصال مع إرهابيين آخرين وبناء على تعليمات صادرة عن تنظيم القاعدة الإرهابي”.

وتجدر الإشارة إلى أن العشرات من الشباب المغربي ذهبوا إلى سوريا للقتال في صفوف جبهة النصرة وباقي التنظيمات المتطرفة . وكانوا في البداية يتوجهون عبر مطار محمد الخامس بالدار البيضاء نحو تركيا التي تحولت إلى معبر للمقاتلين نحو سوريا . 

وسبق لموقع “ألف بوسف” المغربي أن أشار إلى أن “أكثر من 10 شبان من مدينتي الفنيدق وتطوان شمال المغرب، توجهوا إلى سورية برفقة شبان من مدينة سبتة المغربية التي تحتلها اسبانيا على غرار شبان آخرين من المدينة المحتلة توجهوا في السابق إلى أماكن النزاع مثل البوسنة وأفغانستان والعراق, خاصة وأن الأغلبية منهم تلقوا تدريبا عسكريا في الخدمة العسكرية أو كانوا جنودا سابقين”. وما يسهل الذهاب إلى تركيا أنها لا تفرض الفيزة على المغاربة. 

وتشير التقارير الصحفية في المغرب أن العائلات التي تفقد ابناءها في سوريا تقيم مراسيم العزاء سرا .  وتنكب المخابرات المغربية بشقيها المدني والعسكري على متابعة ملف ‘مغاربة سورية’ ، الأمر الذي جعل العناصر المشكوك فيها تتوجه إلى تركيا عبر إسبانيا تفاديا للسقوط في يد الأجهزة الأمنية المغربية . وبحسب تصريحات أحد رجال الأمن المغربي ، فإن أعمار الشباب تتراوح بين 22 و 24 سنة .

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*