الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الدول الداعمة للمعارضة السورية تقرر دعمها بالسلاح .

الدول الداعمة للمعارضة السورية تقرر دعمها بالسلاح .

بات الدول الداعمة للمعارضة السورية مقتنعة بضرورة إحداث تغيير نوعي على الأرض يسمح للمعارضة السورية أن تكون في موقع قوة حتى تضمن فرض شروطها في حالة وجود مفاوضات أو تغيير ميزان القوة لصالح مقاتليها على الأرض . فقد أكد رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني في الاجتماع الذي عقدته الدول 11 الداعمة بالدوحة يوم السبت 22 يونيو الجاري ،  أن المجتمعين  اتخذوا “قرارات سرية” لتغيير الوضع على الأرض، مشيرا إلى أن تسع دول في المجموعة متفقة على الدعم العسكري من خلال المجلس العسكري للجيش السوري الحر.

وقال الشيخ حمد في مؤتمر صحافي عقب انتهاء الاجتماع إن الدول ال11 اتخذت “قرارات خاصة سرية في كيفية التحرك العملي لتغيير الوضع على الأرض في سوريا” إضافة إلى القرارات المعلنة.

وأشار المسئول القطري إلى تحقيق “نقلة نوعية” خلال الاجتماع في الدوحة.

وقال إن “الدول أغلبها متفقة ما عدا دولتين على كيفية تقديم الدعم العملي للثوار من خلال المجلس العسكري”، فيما الدولتان الباقيتان تدعمان بسبل أخرى.

وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أكد في وقت سابق أن بلاده لم تتخذ قرارا بتسليح المعارضة السورية.

واعتبر الشيخ حمد ان الحل السياسي من خلال مؤتمر جنيف هو الأفضل لكنه عبر عن “شكوك كثيرة لان النظام لديه خط واحد يسير عليه” هو “القتل والقتل والقتل والتدمير”.

وقال إن “الحل السياسي مهم لكن المهم أيضا التوازن على الأرض وإعطاء المعارضة السورية وخاصة الجناح العسكري كل ما يتطلب من أمور لكي يكون وضعهم على الأرض أحسن”.

وأشار إلى “وضوح في الرؤية” بعد تأكيد استخدام السلاح الكيميائي وتدخل حزب الله اللبناني في النزاع السوري بشكل مباشر.

وقال “الكل مقتنع اليوم بالتدخل السريع … لا اقصد تدخلا عسكريا بشكل تقليدي بل كيفية دعم مقاومة الشعب السوري”.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في المؤتمر الصحافي انه بعد تأكيد استخدام أسلحة كيميائية وتدخل حزب الله، “قررنا انه ليس لدينا خيار للوصول إلى المفاوضات إلا بتقديم مساعدات اكبر، بشكل آو بآخر، كل دولة بحسب ما يناسبها، لكن كل الدول التزمت بالقيام بالمزيد لمساعدة المعارضة السورية”.

وأضاف إن الاجتماع شدد أيضا على أمرين إضافيين هما “الوصول إلى جنيف” و”زيادة المساعدات الإنسانية”.

من جهته، شدد رئيس الوزراء القطري على وجود اتفاق بين المجموعة يقضي بان “المساعدات يجب أن تمر عبر الائتلاف” المعارض السوري، على أن يتم إيصال المساعدات إلى “الشخص المناسب والشخص المناسب هو اللواء سليم إدريس” رئيس أركان الجيش السوري الحر.

من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي حضر اجتماع الدوحة إن اجتماع مجموعة أصدقاء سوريا “يطلب” في بيانه الختامي من “الإيرانيين وحزب الله التوقف عن التدخل في النزاع السوري”.

وأضاف في ختام الاجتماع إن “حزب الله يلعب دورا سلبيا للغاية وخصوصا في الهجوم على القصير. نحن لا نوافق قطعيا على تدويل النزاع. وبالتالي، فإننا نطلب في النص الذي نشرناه للتو بان يوقف الإيرانيون وحزب الله تدخلاتهم في هذا النزاع”.

وتابع فابيوس “نريد أن يبقى لبنان بمنأى عن النزاع السوري لكننا لا نريد أن تكون هناك أعمال إرهابية من جانب حزب الله. ولهذا السبب وقفت فرنسا إلى جانب دول أوروبية أخرى في مسالة إدراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة المنظمات الإرهابية”.

وقد أعلن وزير الخارجية الفرنسي إن بلاده سلمت المعارضة السورية علاجات مضادة لغاز السارين.

وقال إن بلاده أرسلت “علاجات يمكنها حماية ألف شخص”.

وأضاف فابيوس إن “هذا يعبر تماما عن الدمار الذي يتسبب به (الرئيس السوري) بشار الأسد لشعبه”.

-- خاص بالسكينة: سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*