الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الشرطة المصرية تدخل على خط الأزمة السياسية

الشرطة المصرية تدخل على خط الأزمة السياسية

تتسارع وتيرة الأحداث في مصر قبل حلول يوم 30 يونيو، حيث المظاهرات المتوقعة من حركة تمرد المعارضة للرئيس محمد مرسي.

ففي فيديو نشر على يوتيوب، وتعرضه “العربية.نت” ضمن هذا الخبر، تتضح درجة الاحتقان التي يعاني منها ضباط الشرطة تجاه جماعة الإخوان المسلمين، حيث يطالب الضباط اللواء صلاح زيادة رئيس مجلس إدارة نادي ضباط الشرطة، بإيصال صوتهم للمسؤولين ووزير الداخلية، لأنهم لن يشاركوا في حماية مقرات الإخوان المسلمين خلال المظاهرات المتوقعة.

وأعلن الضباط أنهم لن يحموا مقرات جماعة الإخوان المسلمين يوم 30 يونيو: “الضابط الذي سيحمي مقرا للإخوان المسلمين سوف يتم إطلاق الرصاص عليه، ولن يتكرر مشهد 28 يناير 2011 عندما ضحت بهم وزارة الداخلية أثناء الثورة”. كما قال أحدهم موجهاً حديثه إلى اللواء صلاح.

وأضاف: “احنا الضباط الصغيرين في الشارع احنا اللي بنموت.. ويوم 30 يونيو مفيش ضابط حيقف على مقر للإخوان المسلمين واحنا حنقف نحمي منشآتنا لأنهم حيجوا يضربونا تاني ..هم اللي حرقوا الأقسام وهم اللي فتحوا السجون .. الخ”.

وأكمل: “ناس كانوا في السجون وبقوا رؤساء وبقوا ماسكين كراسي دلوقتي”.

من جهته، أكد اللواء صلاح زيادة، للحاضرين أن وزير الداخلية وجه جميع قيادات الوزارة بأنه لا تأمين لأي تيارات سياسية أو مقرات حزبية، وأنه لن يتم تأمين مقرات الإخوان والتأمين فقط للمنشآت الشرطية والعامة وأملاك الشعب.

خطة تأمين المظاهرات

وكان وزير الداخلية المصرية محمد ابراهيم، كشف عن “توفير شارات مميزة لرجال الشرطة المشاركين في تأمين مظاهرات 30 حزيران/يونيو لضمان عدم اندساس أي عناصر وانتحالها صفة رجال شرطة للوقيعة بين المتظاهرين ورجال الشرطة”.

وفي تصريحات له على هامش الاحتفال باليوم التدريبي السنوي، أشار إلى أنه “سيتم كذلك لصق شعارات معينة على سيارات الشرطة لضمان عدم استغلال سيارات الشرطة المسروقة في أي أعمال عدائية ضد المتظاهرين”، لافتا إلى أنه “سيتم تعميم نشرة بأرقام سيارات الشرطة المسروقة وإعلانها للمواطنين لتوخي الحيطة والحذر”.

وأضاف ابراهيم أن “وزارة الداخلية وضعت اللمسات النهائية لخطة تأمين مظاهرات 30 يونيو”.

نهاية المعارضة

وقال كارم رضوان، عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين، إن الحزب “سيبحث كيفية مواجهة دعوات إسقاط الرئيس مرسي”، مشيراً إلى أنه ليس هناك نية لدى الرئاسة للإطاحة بهشام قنديل، رئيس الوزراء، وأنه مستمر في منصبه.

ولفت إلى أن المعارضة لا تمتلك مطالب واضحة بل تسعى لإسقاط الرئاسة والتضحية بالإخوان، ولن يرضيهم تغيير الحكومة من عدمه.

وأضاف “رضوان” لـ”المصري اليوم” أنه “لا وجود لتنازلات وسندافع عن شرعية الرئيس، و30 يونيو ستكون النهاية للقوى السياسية المعارضة، وسيفشلون في جمع حشود غفيرة كما يرددون.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*