السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » العتيق : على الدعاة مسؤولية في التعريف بالإسلام

العتيق : على الدعاة مسؤولية في التعريف بالإسلام

قال مدير المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالعزيزية بمدينة الرياض الشيخ حمد بن عبد العزيز العتيق أن مسؤولية الدعاة تعريف غير المسلمين بدين الله وسماحته والرد على الشبهات التي تثار ضدهم، وأن حالات كثيرة نقابلها من غير المسلمين شوهت صورة الإسلام لديهم وعندما عرفوا بحقيقة دين الإسلام دخلوا فيه، جاء ذلك في حوار مع (الجزيرة) . وفيما يلي نصه: 

* يلاحظ تزايد المقبلين على الدخول في الإسلام من العاملين في المملكة، فهل لكم دور مباشر في ذلك، أو كان ذلك من تلقاء أنفسهم وكفلائهم؟ 

– بلا شك أن أهم وأبرز أسباب تزايد الداخلين في الإسلام يعود لمكاتب الدعوة وتوعية الجاليات – ولله الحمد – ومن الأدلة على ذلك الإحصائية التي قام بها الإخوة في مكتب جاليات البطحاء. 

* قلة ترجمات معاني القرآن والكتب الدينية لبعض الجاليات، هل هو بسبب عدم وجود دعاة أكفاء يتحدثون بلغات متعددة؟ أم نقص إمكانات؟ 

– قلة ترجمات معاني القرآن الكريم يعود بشكل كبير إلى عدم وجود دعاة ومترجمين ذوو كفاءة ومحل الثقة من ناحية سلامة المعتقد والكفاءة العلمية، ثمّ غفلة بعض المكاتب عن أهمية هذا الأمر، أقصد أهمية ترجمة طباعة كتب لبعض الجاليات. 

* تظل الحاجة الماسة إلى قيام المكاتب التعاونية إلى التواصل مع المجتمع، وعمل برامج مكثفة كالتحذير من المخدرات والتدخين وغيرها .. فماذا تقولون؟ 

– بلا شك دور المكاتب التعاونية كبير جداً في التحذير من كثير من السلبيات التي تكون في المجتمع كالمخدرات لكن دورها دور وقائي عن طريق تنظيم المحاضرات وإقامة الملتقيات بهدف التحذير من هذه الأوبئة التي غزت مجتمعنا المحافظ. ولو أن المكاتب التعاونية اهتمت بهذا الأمر كما تهتم بغير المسلمين لحصل بذلك خير كثير لأن المحافظة على رأس المال مقدم على المكاسب. 

* ما المنهج المطلوب الذي ينبغي أن يتبعه الداعية في تقديم الحلول والعلاج المناسب للإسهام في معالجة مشكلات وقضايا المجتمع؟ 

– على الداعية أن يراقب الله تعالى في جميع تصرفاته في حياته كلها لأنه يقوم بدور الأنبياء عليهم السلام وهو قدوة في أعماله وعليه أن يتعاهد نيته دوماً وعليه أن لا يتوقف عن طلب العلم ولا تفتر همته عن العلم وأن يبتعد عن الاعتداد بالنفس ولو كثر المستمعون له. كما يجب عليه أن يحرص على رضا الله تعالى قبل كل شيء ولو أدى ذلك إلى سخط الناس. 

وعليه أن يستشعر أهمية حاجة الناس إلى دين الله وبثه بينهم على طريقة السلف الصالح صافياً نقياً يبدأ بالتوحيد والتحذير من الشرك والبدع ثمّ ما هو أنفع للناس مثل الصلوات الخمس وأهميتها في الإسلام وهكذا بقية أركان الإسلام، وهكذا التحذير من المنهيات كالكبائر والتحذير من الفتن في آخر الزمان وغيرها مما يهم الناس (وعدم إشغال الناس بالحديث عن أمور لا طائل من ورائها وقد يكون فيها شر لهم مثل القدح في ولاة الأمر وعيوب الحكام ومناصحتهم علانية أمام الناس مما يوغر الصدور على ولاتهم بل عليه أن يحرص على جمع الكلمة وتوحيد الصف على دين الله الحق مع ولاة أمره والدعاء لهم كما كان أئمة السلف الراسخين من علمائنا. 

* تشهد المكاتب التعاونية إسلام كثير من الذكور والإناث من المقيمين في المملكة .. فما أغرب القصص التي شهدها المكتب لإسلام بعض المقيمين؟ 

– يقول أحد الفلبينيين الذين هداهم الله لهذا الدين الحق: كنت أعيش في منطقة مأهولة بالمسلمين، ولي بعض الأصدقاء منهم وقد دعاني بعضهم للإسلام فلم استجب لهم. وفكرت في العمل خارج البلاد حتى أساعد والدي في تدريس إخواني، فقُدر لي أن أجد تأشيرة إلى المملكة العربية السعودية ولم تكن في ذهني أو خيالي .وبعد عدة شهور زارنا داعية فلبيني حسن الأخلاق في مكان عملنا وشرح لنا الإسلام ومعنى لا إله إلا الله – أي لا معبود بحق إلا الله – وأن الله على كل شيء قدير، فتذكرت ما كان يقوله لي أصحابي المسلمون في الفلبين وانشرح صدري للإسلام ولم أتمالك نفسي وقلت كم دعيت لهذا الدين من قبل فلم أوفق ولكن هذه المرة نطقت بالشهادتين بكل قناعة وبدون تردد، فالحمد لله الذي أمهلني ومدّ في عمري حتى حانت لي هذه اللحظة المباركة وهي من أسعد اللحظات في حياتي – ولله الحمد – والشكر. 

* ما أبرز المشروعات الوقفية التي أقمتموها، لتكون رافداً قوياً لدعم مسيرة المكتب؟ 

– لم نستطع حتى الآن إقامة وقف للمكتب وعسى الله ييسر هذا الأمر قريباً. 

* ما مسؤولية الدعاة في تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تثار ضد الإسلام والمسلمين؟ 

– تقوم مسؤولية الدعاة بتنسيق المحاضرات والدروس والكلمات لرد الشبهات التي تثار ضد الإسلام والمسلمين وذلك في المصانع والشركات والمساجد والمسجد المجاور للمكتب، وعبر الإنترنت إن تيسر ذلك. 

* ما الجديد لديكم، ولم يعلن بعد؟ 

– إيجاد وقف لصالح المكتب وزيادة عدد الدعاة من أربعة دعاة إلى سبعة قريباً إن شاء الله تعالى. 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*