الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حرق مقر الإخوان في الإسكندرية

حرق مقر الإخوان في الإسكندرية

سقط قتيلان بينهم مواطن أمريكي وعشرات الجرحى في الاشتباكات التي اندلعت بين شبان الإخوان المسلمين ومعارضين للرئيس المصري أمام مقر المكتب الإداري للجماعة في سيدي جابر بالإسكندرية.

وبحسب بوابة الأهرام قال مدير أمن الإسكندرية اللواء أمين عزالدين ، إن المواطن الأميركي، كان يعمل مدرسا واثناء تواجده بجوار المظاهرة تم الاعتداء عليه بسكين وتم نقله إلى المستشفى ولفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجرحه النافذ فى الصدر

ومن ناحية أخرى، أفاد مراسل قناة “العربية”، بالإسكندرية باقتحام عدد من المتظاهرين/الجمعة، مقر جماعة الإخوان المسلمين بمنطقة سموحة، وحرق محتوياته، كما أفاد التلفزيون المصري، بحرق مقر الإخوان المسلمين أيضا في سيدي جابر بنفس المدينة، وأكدت جماعة الإخوان المسلمين هذا الخبر.

وقالت الدكتورة أمل الشعراوي، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، إن 7 من المتظاهرين أصيبوا في الاشتباكات، وتم نقلهم إلى مستشفى الأميري الجامعي بسيارات الإسعاف بالمديرية، فيما أفادت وكالة “رويترز” بإصابة 36 شخصاً في الصدامات.

وقال شاهد عيان طبقاً لـ”رويترز” إن معظم المصابين سقطوا بطلقات الخرطوش أمام المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين، وفي شوارع قريبة، وأضاف المصدر أن الأسلحة البيضاء والزجاجات الفارغة والعصي والحجارة أيضا استخدمت في الاشتباكات.

 اتهام الشرطة بالتقاعس

ومن جانبه، اتهم عاطف أبو العيد، المستشار الإعلامي لحزب الحرية والعدالة بالإسكندرية الشرطة المصرية بالتقاعس عن حماية المتظاهرين من التيار الإسلامي بالإسكندرية على خلفية الاشتباكات، التي وقعت ظهر اليوم الجمعة أمام مقر حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية.

وقال عاطف أبو العيد لـ”العربية.نت”: “إن حوالي 1000 بلطجي تجمعوا أمام الحزب بمنطقة سيدي جابر وشاهدنا قناصة على أسطح المنازل المجاورة للحزب ومع بدء الاشتباكات أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد مؤيدي الرئيس ما جعلهم فريسة للبلطجية الذي هاجموا أعضاء الإخوان بالمنطقة”.

واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لاحتواء العنف والاشتباكات الدائرة حالياً بمحيط حرم محطة قطار سيدي جابر، وقد عززت قوات الأمن المركزي تواجدها ودفعت بتشكيل للسيطرة عليه، فيما تواصلت الاشتباكات بين مؤيدي ومعارضي النظام، ويتوقع ازدياد أعداد المصابين بسبب إطلاق “الخرطوش” بكثافة وتبادل إطلاق الحجارة.

جاء ذلك في الوقت الذي انطلقت في الإسكندرية تظاهرة حاشدة من أمام مسجد القائد ابراهيم عقب صلاة الجمعة، التظاهرة التي نظمتها عدد من القوى والأحزاب السياسية المعارضة حملت شعار “كارت أحمر” حيث ردد المتظاهرون الهتافات المنددة بحكم الإخوان والمطالبة بالنزول الى الشارع فيما رفع عدد من المتظاهرين كروتا حمراء مدون عليها “ارحل”، وجابت المسيرة عددا من الشوارع الرئيسية واستقرت أمام ميدان سيدي جابر.

وكان مئات المتظاهرين قد توافدوا صباح الجمعة على ساحتي “مسجد القائد إبراهيم – وسط الإسكندرية, ودوران جيهان – شرق المدينة” استعدادا لانطلاق المسيرات المقرر لها اليوم للمطالبة بإسقاط النظام في الدعوات المرتبطة بحملة “تمرد” الهادفة لسحب الثقة من رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي.

وبحسب “وكالة أنباء الشرق الأوسط”، انتشرت الأعلام المصرية بين المئات الذين بدأوا في التجمع لأداء صلاة الجمعة, فيما انتشر العشرات على كورنيش الإسكندرية رافعين الأعلام وحاملين لافتات حمراء مكتوب عليها “ارحل”, فضلا عن رفع لافتات وشعارات مناهضة لجماعة الإخوان المسلمين مطالبين بإسقاط رئيس الجمهورية.

حماية المقر الإداري للإخوان

يشار إلى أن عشرات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ومؤيدي رئيس الجمهورية بدأوا في التجمع بميدان 15 مايو لتأمين المقر الإداري لجماعة الإخوان بالإسكندرية بمنطقة سيدي جابر, فيما شوهدت قوة محدودة تابعة لمديرية أمن الإسكندرية لأغراض التأمين.

ومن المقرر أن تنطلق المسيرات من شرق ووسط الإسكندرية باتجاه منطقة سيدي جابر مرورا بعدد من شوارع وأحياء الإسكندرية, حيث تفصل محطة القطار بين ساحة سيدي جابر – محطة الوصول للمسيرات – وبين اللجان الشعبية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين بميدان 15 مايو.

وكانت اشتباكات عنيفة تدور بمنطقة سيدي جابر على مدى عدة أسابيع وانتهت بعد تحويل طريق المسيرات الاحتجاجية المناهضة لجماعة الإخوان من منطقة سيدي جابر إلى الاعتصام الموجود أمام مسرح بيرم التونسي; والذي سيمثل محطة توقف للمسيرة المنطلقة من ساحة مسجد القائد إبراهيم.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*