الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » خبراء يكشفون حسابات وهمية في تويتر السعودية

خبراء يكشفون حسابات وهمية في تويتر السعودية

كشف المتخصص في مجال شبكات التواصل الاجتماعي المدرب المعتمد خليجياً المهندس عمار محمد، أن دراسات مؤكدة أكدت وجود أكثر من 40 ألف حساب وهمي بالسعودية تدار من مؤسسات أو عصابات منظمة، مشدداً على ضرورة توعية المستخدمين والجمهور بخطورة تلك الحسابات التي تعمل على إثارة الرأي العام.

وأوضح المهندس محمد في دورة تدريبية نظمها برنامج مهارة بعنوان “سوق لذاتك في الاعلام الاجتماعي”، أن السعودية هي أكثر دولة مستخدمه لمواقع اليوتيوب في العالم العربي، مرجعاً ذلك إلى مساحة المملكة الشاسعة وتزايد عدد سكانها، إضافة إلى سرعة الاتصال التي تسمح للفرد في المملكة بفتح مواقع الفيديو خلاف الدول الأخرى.

واضاف في الدورة التي تنظمها لجنة التنمية الاجتماعية، أن عدد مستخدمي “فيس بوك” وصل في العالم حالياً إلى بليون مستخدم، فيما تُرفع أكثر من 72 ساعة يومياً على موقع “اليوتيوب” في كل دقيقة، لافتاً إلى أن عدد التغريدات المكتوبة باللغة العربية تجاوزت 22 مليون تغريدة شهرياً، وزاد المحتوى العربي بنسبة الفين في المئة بعد تعريب موقع تويتر، إلى جانب تزايد عمليات شراء المتابعين المزيفين انتشرت كثيراً في الآونة الأخيرة.

وذكر أن هذه الأرقام تعطينا مؤشرات لضرورة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بحكمة والابتعاد عن المشاحنات والمشادات، مؤكداً أنه لا يمكن حالياً إلزام الأفراد بقوانين. وقال: “ينحصر دورنا في توعية الناس بكيفية استخدام هذه المواقع مع وجود الكم الهائل من المحتوى داخل أوساط الشبكات الاجتماعية”.

واستطرد: “يمكننا تقسيم تواجد الجمهور السعودي داخل هذا الوسط الاجتماعي بحكم قربه واطلاعه على ما يدور في المملكة إلى ثلاثة أقسام هي: المشاريع الريادية التي تستغرق الحيز الأكبر، ومن خلاله استطاع الشباب السعودي تسويق أفكاره بشكل ناجح، والقسم الآخر يعنى بالشخصيات المؤثرة في المجتمع السعودي في مجالات ثلاثة هي المجالات السياسية والدينية والفنية والقسم الثالث الذي يتعلق بمبادرات التطوع خصوصاً وقت الأزمات”.

وأكد المدرب المعتمد خليجياً أنه لا يوجد مجتمع على مستوى العالم استطاع أن يستغل مواقع التواصل الاجتماعي في الجانب الإنساني أو توعية الناس كالمجتمع السعودي، لافتاً إلى وجود دراسات تثبت أن المجتمع السعودي يستغل شبكات التواصل الاجتماعي في توجيه الحاجات الإنسانية وتوعية المجتمع، داعيا دول مجلس التعاون والوطن العربي إلى تأسيس مرصد ومراكز بحث لقياس حجم ما يتناوله الجمهور عبر وسائط الإعلام الاجتماعي.

ونبه إلى أن نسبة تواجد الشباب في “تويتر” و”فيس بوك” أكبر من نسبة الفتيات، في الوقت الذي سجلت فيه الفتيات وجوداً أكبر على “بنترست” بسبب نوعية المحتوى، علما بأن هذه النسب تعد نسبا عالمية من خلال الرصد والبحوث المنشورة التي تؤكد هذا الأمر.

وشدد الخبير التدريبي السعودي هاني عبدالرحيم المنيعي، على أهمية تسويق الأفكار باعتبارها تخصصاً نادراً على مستوى العالم لا علاقة لها بالتعليم بل بالبناء المجتمعي الذي يهتم بعرض أفكار الشباب وتجاربهم. وقال في البرنامج التدريبي “تسويق الأفكار”: “إن الشباب يزخر بأفكار إبداعية كثيرة، لكن ينقصه طريقة تسويق تلك الأفكار، لذلك قدمنا هذه الدورة وركزنا على أن دورة حياة الأفكار تشمل التصاق الأفكار وانطلاقها وانتشارها بحيث يجب تنمية تلك الأفكار وتحويلها إلى منتج يستفيد منه الشباب”.

وافاد أن الدورات بشكل عام تعمل على تغيير قناعات أو مهارات او إعطاء معلومات، خصوصاً وأن هناك ضعفا لدى الشباب في تسويق أفكارهم سواء كانت تطوعية او في مجال النفع العام أو المجال الخيري. مضيفاً: “أراهن على تغيير قناعات ما لا يقل عن خمسة في المئة من المتدربين بشكل كلي، فيما لا يقل عن 25 في المئة من المتدربين ستتغير أفكارهم وقناعاتهم جزئياً، وإذا وجد شخص واحد في هذه النسبة فقد حققنا الأهم ألا وهو وجود من يستطيع التغيير في المجتمع”.

واعتبر الخبير المنيعي أن تسويق أفكار الشباب عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي يحقق لهم مزيد من الاحترافية، لافتاً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تغييرا جذريا باستخدام تلك التقنية، ومطالبا باستحداث مواد علمية في الجامعات السعودية لدعم تسويق أفكار الشباب وتحويلها إلى منتج تستفيد منه الدول، في ظل عدم وجود مخزون علمي يمكن تحويله إلى “تخصصات جامعية” في تسويق الأفكار.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*