السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مصر : الجيش يمهل مرسي 48 ساعة للاستجابة لمطالب الشعب.

مصر : الجيش يمهل مرسي 48 ساعة للاستجابة لمطالب الشعب.

في تطور ألهب حماس المتظاهرين وعموم الشعب المصري ، أصدرت القوات المسلحة المصرية بيانها الأول تمهل فيه الرئيس  مرسي 48 ساعة للاستجابة لمطالب الشعب ،وإلا ستتدخل لفرض خارطة طريق يشارك فيها الشباب . 

ومطلب الشعب هو رحيل مرسي والمرشد والإخوان .ما يعني أن مرسي أمام خيارين :إما الاستقالة ويا دار ما دخلك شر ، أو الإقالة ، وفي هذه الحالة سيحاكم مرسي بتهم قتل المتظاهرين وسحلهم وتعريض أمن الوطن للخطر ، وكلها تهم ستجر مرسي إلى عقوبة اﻹعدام .

 فماذا هو فاعل مرسي ؟. 

هل سيكون لبيبا ﻷول مرة في تاريخه ؟

 أم سيعاند ؟ 

بيان الجيش واضح وصريح وانحيازه إلى الشعب ومناصرة مطالبه قرار تاريخي ووطني سيجعل مؤسسة الجيش في ضمير وقلب ووجدان المصريين على مر التاريخ القادم . 

شعب مصر يصنع التاريخ ولا بد أن ينجح في إسقاط الاستبداد اﻹخواني ويقيم دولة ديمقراطية بمؤسسات مستقرة والسلطة بيد الشعب . 

ولم يعد القرار بيد قيادة جبهة اﻹنقاذ ، بل القرار هو للشعب الثائر المتواجد في الميادين . 

ولو فكرت قيادة جبهة اﻹنقاذ أن تجري الحوار مع مرسي فتكون حكمت على نفسها بالبوار والخذلان . فالنصر حققه الشعب ويجب أن يستثمر الشعب ثورته لتحقيق مطالبه التي على رأسها رحيل مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة . 

وعلى جبهة اﻹنقاذ أن تعي دقة المرحلة فتقدم مرشحا واحدا للانتخابات الرئاسية ولا ترتكب المعارضة نفس الأخطاء السابقة . 

كما على شباب الثورة أن يقدم مرشحا واحدا حتى لا تضيع جهوده وتضحياته فتعود السلطة من جديد ﻹخوان مرسي . 

وتجدر الإشارة إلى أن البيان لم يصدر عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية الذي يرأسه الرئيس مرسي . 

فهذا المجلس لم يجتمع . بل البيان صدر عن القيادة العامة للجيش للقوات المسلحة التي يرأسها السيسي . وفي هذا إشارة إلى أن القوات المسلحة خرجت عن إدارة مرسي وقيادته وانحازت للشعب . فلا يمكن لمرسي أن يرأس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ويصدر البيان صد رئاسته .  

 وفي يلي بيان القوات المسلحة المصرية :

شهدت الساحة المصرية والعالم أجمع أمس مظاهرات وخروجاً لشعب مصر العظيم ليعبر عن رأيه وإرادته بشكل سلمى وحضارى غير مسبوق .

– لقد رأى الجميع حركة الشعب المصرى وسمعوا صوته بأقصى درجات الإحترام والإهتمام … ومن المحتم أن يتلقى الشعب رداً على حركته وعلى ندائه من كل طرف يتحمل قدراً من المسئولية فى هذه الظروف الخطرة المحيطة بالوطن .

– إن القوات المسلحة المصرية كطرف رئيسى فى معادلة المستقبل وإنطلاقاً من مسئوليتها الوطنية والتاريخية فى حماية أمن وسلامة هذا الوطن – تؤكد على الآتـــى :

* إن القوات المسلحة لن تكون طرفاً فى دائرة السياسة أو الحكم ولا ترضى أن تخرج عن دورها المرسوم لها فى الفكر الديمقراطى الأصيل النابع من إرادة الشعب .

* إن الأمن القومى للدولة معرض لخطر شديد إزاء التطورات التى تشهدها البلاد وهو يلقى علينا بمسئوليات كل حسب موقعه للتعامل بما يليق من أجل درء هذه المخاطر .

* لقد إستشعرت القوات المسلحة مبكراً خطورة الظرف الراهن وما تحمله طياته من مطالب للشعب المصرى العظيم … 

ولذلك فقد سبق أن حددت مهله أسبوعاً لكافة القوى السياسية بالبلاد للتوافق والخروج من الأزمة إلا أن هذا الأسبوع مضى دون ظهور أى بادرة أو فعل … 

وهو ما أدى إلى خروج الشعب بتصميم وإصرار وبكامل حريته على هذا النحو الباهر الذى أثار الإعجاب والتقدير والإهتمام على المستوى الداخلى والإقليمى والدولى .

* إن ضياع مزيد من الوقت لن يحقق إلا مزيداّ من الإنقسام والتصارع الذى حذرنا ولا زلنا نحذر منه .

* لقد عانى هذا الشعب الكريم ولم يجد من يرفق به أو يحنو عليه وهو ما يلقى بعبء أخلاقى ونفسى على القوات المسلحة التى تجد لزاماً أن يتوقف الجميع عن أى شىء بخلاف إحتضان هذا الشعب الأبى الذى برهن على إستعداده لتحقيق المستحيل إذا شعر بالإخلاص والتفانى من أجله .

– إن القوات المسلحة تعيد وتكرر الدعوة لتلبية مطالب الشعب وتمهل الجميــع [48] ساعة كفرصة أخيرة لتحمل أعباء الظرف التاريخى الذى يمر به الوطن الذى لن يتسامح أو يغفر لأى قوى تقصر فى تحمل مسئولياتها .

– وتهيب القوات المسلحة بالجميع بأنه إذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال المهلة المحددة فسوف يكون لزاماً عليها إستناداً لمسئوليتها الوطنية والتاريخية وإحتراماً لمطالب شعب مصر العظيم أن تعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها وبمشاركة جميع الأطياف والإتجاهات الوطنية المخلصة بما فيها الشباب الذى كان ولا يزال مفجراً لثورته المجيدة … ودون إقصاء أو إستبعاد لأحد .

– تحية تقدير وإعزاز إلى رجال القوات المسلحة المخلصين الأوفياء الذين كانوا ولا يزالوا متحملين مسئوليتهم الوطنية تجاه شعب مصر العظيم بكل عزيمة وإصرار وفخر وإعتزاز .

حفظ الله مصر وشعبها الأبى العظيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

-- خاص بالسكينة: سعيد الكحل

التعليقات

  1. تراجعت الدعوة السلفية وذراعها السياسى حزب النور، عن موقفها برفض إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، عقب الاجتماع الذى جمع قيادات الدعوة والسلفية وحزب النور، خلال الساعات الماضية.

    وقالت الدعوة السلفية وحزب النور فى بيان رسمى لهم اليوم الثلاثاء:" تابعت الدعوة السلفية وحزب النور المستجدات على الساحة السياسية والتى كان من آخرها بيان القوات المسلحة الصادر عصر أمس الاثنين، وبعد الدراسة والتمحيص وانطلاقا من الحرص على المصالح العليا للبلاد، ومنعا لسفك الدماء، واستجابة للجهود المبذولة لمنع حدوث حرب أهلية، ومنع صدام غير محسوب العواقب يضر أعظم الضرر بالعمل الإسلامى كله ويجعله فى مواجهة غير مقبولة شرعا وواقعا مع جموع الشعب.

    وطالبت الدعوة السلفية وحزب النور، الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية بإعلان موعد انتخابات رئاسية مبكرة، ونحن رغم دعمنا للشرعية إلا أنه لابد أن ترعى الشرعية مصالح البلاد وتراعى خطورة الدماء، وتحرص على أعمال الموازنات الشرعية بين المصالح والمفاسد، والقدرة والعجز، ومنع الحرب الأهلية، وليس فقط الاستمرار فى الحكم، وإعمال هذه الموازنات أمر له الكثير من الشواهد فى سيرة النبى صلى الله عليه وسلم، وسيرة خلفائه الراشدين.

    كما طالبا بتشكيل حكومة تكنوقراط محايدة تكون قادرة على حل المشكلات الحيادية للشعب المصرى وتُشرف على الانتخابات البرلمانية القادمة والتى ينبغى أن تتم فى أسرع وقت ممكن، وتشكيل لجنة تبحث اقتراحات تعديل الدستور مع إصرارنا على عدم المساس بمواد الهوية على أن يكون التعديل من خلال الآليات المذكورة فى الدستور الذى وافق عليه الشعب، والذى تعتبر أى محاولة لتعطليه هدما لما بناه الشعب من إنجازات ينبغى على كل مؤسسات الدولة أن تحافظ عليها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*