الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مخاوف وتحذيرات من نشوب حرب أهلية في مصر

مخاوف وتحذيرات من نشوب حرب أهلية في مصر

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن مصر تقف على حافة حرب أهلية, معربا عن أمله في تجنب هذا المصير.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن بوتين قوله في لقاء مع الرئيس الكزاخي نور سلطان نزارباييف إن سوريا تعيش مع الأسف حربا أهلية، وإن مصر تسير في الاتجاه نفسه.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أعلن في وقت سابق أن الولايات المتحدة ليست منحازة ولا تدعم أي حزب سياسي أو جماعة محددة في مصر، مدينا أعمال العنف التي تشهدها البلاد.

وقال البيت الأبيض في بيان أورد فيه ملخصا عما دار خلال اجتماع عقده أوباما مع فريقه للأمن القومي وخصصه لبحث الوضع في مصر، إن “الولايات المتحدة ترفض رفضا قاطعا الادعاءات الكاذبة التي يروجها البعض في مصر، ومفادها أننا نعمل مع أحزاب سياسية أو حركات محددة لإملاء العملية الانتقالية”.

ودعا البيان الثاني الذي يصدر بشأن تطورات الأوضاع في مصر عقب الإطاحة بمرسي، “جميع المصريين إلى السير سويا في مسيرة جامعة تسمح بمشاركة كل الجماعات والأحزاب السياسية”.

وحث البيان جميع المسؤولين المصريين على إدانة استخدام القوة، ومنع وقوع المزيد من أعمال العنف، وطالب المتظاهرين بالتعبير عن مطالبهم سلميا، ودعا جميع الأطراف إلى رأب الانقسامات في البلاد ورفض الانتقام، والاتحاد معا لاستعادة الاستقرار والديمقراطية.

“باراك أوباما:الولايات المتحدة ترفض رفضا قاطعا الادعاءات الكاذبة التي يروجها البعض في مصر، ومفادها أننا نعمل مع أحزاب سياسية أو حركات محددة لإملاء العملية الانتقالية”

المساعدات الأميركية

جاء ذلك بينما دعا السيناتور الجمهوري جون ماكين إلى تعليق المساعدات العسكرية الأميركية لمصر، ردا على قرار الجيش عزل الرئيس محمد مرسي. وقال في مؤتمر صحفي بولاية أريزونا “لقد فكرت مليا، لكنني أعتبر أن علينا تعليق المساعدة للجيش المصري لأنه ألغى نتائج تصويت المصريين”.

ودعا ماكين إلى “عدم تكرار الأخطاء التي ارتكبتها واشنطن” لدعم الإطاحة بحكومات منتخبة، معتبرا أنه يجب على الجيش المصري أن يقدم جدولا زمنيا لإجراء انتخابات وإقرار دستور جديد، وأضاف “بعدها نعيد تقييم ما إذا كان يجب الاستمرار في المساعدة أم لا”.

ولفت إلى عدم استبعاده أن يؤدي تعليق المساعدة للجيش المصري إلى إثارة القلاقل في سيناء وغيرها، مشيرا إلى أن ذلك يجب ألا يثني واشنطن عن التعلم من دروس التاريخ بحيث لا يمكنها الوقوف على الحياد إزاء “الإطاحة بحكومات منتخبة من جانب جناح مسلح”.

وسبق لأوباما أن طلب من حكومته “دراسة التبعات القانونية المرتبطة بمساعدتنا للحكومة المصرية”، علما بأن القوانين الأميركية تنص على ضرورة تعليق أي مساعدة عسكرية أو اقتصادية في حال إطاحة أي جيش بحكومة.

وفي وقت سابق, قالت وزارة الدفاع الأميركية إن الوزير تشاك هيغل أجرى ثلاث مكالمات مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي يومي الجمعة والسبت، وشدد فيها على الحاجة إلى “تحول مدني سلمي”.

ونقلت رويترز عن مسؤول أميركي أن المكالمات التي جرت بين هيغل والسيسي استمرت أكثر من ساعتين، مما يظهر الاتصالات المكثفة التي تجريها واشنطن مع السيسي بعد عزل مرسي. ولم توضح وزارة الدفاع الأميركية رد فعل السيسي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*