الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016

محمد البرادعي

ولد محمد البرادعي في 17 يونيو/ حزيران 1942 في القاهرة. وقد سار على خطى والده المحامي، الذي كان نقيباً للمحامين، فحصل على اجازة في الحقوق من جامعة القاهرة عام 1962.

وفي عام 1964 التحق بالعمل الديبلوماسي وعمل في جنيف ونيويورك، حيث حصل على دكتوراه في القانون الدولي وقام فيما بعد بتدريسه. كما كان عضواً في الفريق المفاوض، الذي شارك في مباحثات “كامب ديفيد”، التي اسفرت عن معاهدة سلام مع اسرائيل.

وفي عام 1980 بدأ عمله في “الامم المتحدة” وارسل الى العراق، بعد حرب الخليج الاولى لتفكيك البرنامج النووي العراقي.

وفي عام 1997 تولى منصب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو المنصب الذي حقق له شهرة دولية، كما جعله في موقع الخصم لواشنطن بشأن العراق ثم ايران.

يشتهر محمد البرادعي بصراحته وانتقاده لسياسة “المعايير المزدوجة”، التي يتهم بها القوى التي تملك السلاح النووي وتسعى منع غيرها من الحصول عليه.

وقبل الغزو الامريكي للعراق عام 2003 اثار غضب واشنطن بتشكيكه في امتلاك صدام حسين اسلحة دمار شامل، وهو الامر الذي ثبتت صحته بعد ذلك.

وبعد حصوله في عام 2005 على جائزة نوبل للسلام، قلد البرادعي عام 2006 “قلادة النيل”، وهي ارفع وسام في مصر.

استشعر النظام الخطر واطلق ضد البرادعي حملة ضارية تتهمه بالانفصال عن الواقع المصري، بل وحتى العمالة للخارج.

ويحظى البرادعي بشعبية بين الناشطين المطالبين بالديمقراطية، بسبب معاركه ضد الرئيس المخلوع حسني مبارك ثم المعزول محمد مرسي.

اصبح البرادعي، صوتاً عالياً في جبهة “30 يونيو” المعارضة، والتي تضم اهم الاحزاب والحركات المعادية لمرسي، ومنذ بداية الثورة ضد نظام مبارك، توجه البرادعي الى ميدان التحرير حيث وعد “ببداية عهد جديد”. 

وعهدت الى البرادعي الجبهة بمسؤولية “تأمين تنفيذ مطالب الشعب المصري، واعداد سيناريو يهدف الى تنفيذ خريطة الطريق للانتقال السياسي”.

في العام 2012، كان البرادعي مرشحاً ليبرالياً علمانياً للرئاسة في مصر، لكن سرعان ما انسحب في يناير/ كانون الثاني من ذاك العام، وبرر ذلك بما اعتبره الطرق اللا ديموقراطية لحكم العسكر البلاد.

اراد البرادعي ان يرسم الدستور الجديد لمصر من الصفر قبل اي انتخابات. ونشر تغريدة على “تويتر” في ابريل/ نيسان 2012 ، قال فيها ان “الانتقال الى الديمقراطية غير مثقف”، ووجه انتقادات حادة الى المجلس العسكري والقوات المسلحة لمقاربتهما من كتابة الدستور.

ومع انه خرج من السباق الرئاسي، وضع البرادعي نصب عينيه الترشح للرئاسة في العام 2016، بعد تشكيله حزبه السياسي في ابريل/ نيسان 2012.

وأسس البرادعي “حزب الدستور”، واصبح احد الناطقين الرئيسيين للمعارضة العلمانية في وجه الرئيس مرسي.

والبرادعي متزوج من عايدة الكاشف وله منها ولد وبنت: ليلى ومصطفى.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*