الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » استهداف معاقل حزب الله

استهداف معاقل حزب الله

هز انفجار كبير الضاحية الجنوبية في بيروت، والتي تعد معقلاً لحزب الله، ونجم الانفجار عن سيارة مفخخة كانت مركونة في موقف للسيارات ما أدى الى وقوع عدد من الاصابات بالاضافة الى احتراق عدد كبير من السيارات حيث امتدت النيران من سيارة الى اخرى، وتصاعدت اعمدة الدخان وشوهدت من مناطق مختلفة من العاصمة والضواحي.

وأدى الانفجار إلى جرح نحو ثمانية عشر شخصا، ولم يبلغ عن سقوط قتلى حتى الساعة.

إلى ذلك، تم إغلاق المداخل المؤدية إلى مكان الانفجار ومنع الصحفيون والمصورون من الاقتراب من المكان.

وتحدثت قناة “المنار” التابعة للحزب عن “انفجار في منطقة بئر العبد بالضاحية الجنوبية لبيروت بالقرب من مركز التعاون الإسلامي”، وأشارت إلى أن الانفجار حدث في مرآب سيارات، ووردت أنباء عن سقوط إصابات”.

وقال مراسل “العربية” إن حزب الله أغلق الطرقات التي تؤدي للمنطقة بسرعة، وما لبث أن وصل الجيش، وسادت حالة من الهلع والذهول لدى سكان المنطقة.

وقال المحلل السياسي علي السبيتي لـ”العربية” إن ما حصل ليس مفاجئاً، ذلك أن الجميع يعرف أن الكثير من التهديدات وصلت لحزب الله، خصوصاً بعد وقوفه مع النظام السوري وتدخله المباشر في سوريا.

وأضاف السبيتي أن المخيف بالأمر أن الانفجار حصل في منطقة مكتظة بالسكان.

وذكر شهود أن حزب الله طوق منطقة الانفجار.

ردود الفعل

من جهته، أدان رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي الانفجار الذي وقع في منطقة بئر العبد قبل ظهر اليوم.

وقال “مرة جديدة تعبث يد الغدر بأمن لبنان واللبنانيين مستهدفة هذه المرة منطقة لبنانية عزيزة، ما يعيد إلى الأذهان حقبات سوداء من تاريخ لبنان اعتقد اللبنانيون أنها طويت إلى غير رجعة.

وأضاف “وهذا الانفجار إن دل على شيء، فإنما يدل على أن يد الحقد والإجرام تمضي في مخطط تفجير الأوضاع في لبنان ولا تميز بين منطقة وأخرى، مما يحتم على اللبنانيين الإسراع باللقاء من أجل الخروج من المأزق السياسي والأمني الذي تعيشه البلاد، ويتطلب التعالي عن كل الصغائر من أجل الوصول إلى تفاهم يضمن خروج لبنان من الأزمة التي يعيشها عبر تضافر الجهود والإمعان في التنازلات من أجل الوطن”.

كما أكد النائب عن حزب الله علي عمار أنه لم تصب أي شخصية من قيادات حزب الله، وأنه “ليس غريبا على الضاحية حاضنة المقاومة أن تستهدف بمثل هذه الأعمال الدنيئة والخبيثة التي تتضح من خلالها بصمات إسرائيل”.

وقال: أتينا للاطمئنان على أهلنا الذين تعرضوا لهذا العدوان، ومن المبكر استباق التحقيقات. القوى الأمنية تضرب طوقا في مكان الانفجار على خلاف ما يقوله البعض من عدم وجود الدولة في هذه المنطقة، ونقول إن هذه المنطقة في عهدة القوى الأمنية”.

من جهته، قال لؤي المقداد، المتحدث باسم الجيش الحر، إن هذا العمل يتحمل مسؤوليته حزب الله، إما بشكل مباشر أو غير مباشر، بسبب قتاله للسوريين في سوريا.

وأكد المقداد أن هيئة الأركان تستنكر هذا التفجير وأي تفجير يستهدف منطقة سكنية، وأشار إلى أن الجيش الحر غير مسؤول عن أي تفجير، وأن الجيش الحر يعتبر أماكن تجمع شبيحة حزب الله أو معداته العسكرية في المناطق الحدودية أهدافاً عسكرية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*