السبت , 10 ديسمبر 2016

( تمرد ) في تونس

على غرار حركة تمرد المصرية التي تدعو لإسقاط الرئيس المنتخب الشرعي محمد مرسي، شرعت “تمرد” التونسية في جمع توقيعات تمهيدًا لاحتجاجات شعبية للإطاحة بالمجلس التأسيسي.

وفي تصريحاتها خلال مؤتمر صحافي اليوم، أكدت تمرد التونسية أن الهدف الرئيس من جمع التوقيعات هو إسقاط المجلس الوطني التأسيسي المنتخب في أكتوبر عام 2011 عقب الثورة الشعبية التي أطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وادَّعت تمرد أنها دشنت حملتها ضد التأسيسي التونسي بذريعة “افتقاده إلى رؤية سياسية وإعداده لدستور مفخخ يمهد لديكتاتورية جديدة”.

من جهته، صرَّح الناطق باسم “تمرد” التونسية محمد بنور: “إن الحركة مدنية شعبية وسلمية ومستقلة عن كل الأحزاب السياسية، وهي مستوحاة من “تمرد” المصرية، والهدف منها تصحيح وتطهير الثورة التي تم سرقتها والركوب عليها من الأحزاب المتواطئة وأحزاب الائتلاف الحاكم” على حد قوله.

وبحسب ما أفاد بنور، فإن عدد التوقيعات وصل أمس الثلاثاء إلى نحو 175 ألفًا من عدة محافظات.

وأوضح المتحدث باسم تمرد أنه “لدينا خارطة طريق للتحرك الشعبي والميداني، وقد حددنا التوقيت المناسب لذلك ونحتفظ بسرية تحركنا في المرحلة المقبلة”.

تجدر الإشارة إلى أن مصادر كشفت مؤخرًا عن أن حركة تمرد المصرية زورت توقيعات عدد كبير من الأشخاص؛ حيث استعانت بتوقيعات معارضين للرئيس المخلوع حسني مبارك كانوا قد جمعوها ضمن حملة لتغيير النظام في عهده, ومنهم عدد من القيادات الإسلامية.

وكان الشاعر أحمد فؤاد نجم – من مخلفات الفكر الشيوعي في مصر – قد اعترف بأنه وقَّع على 16 وثيقة لتمرد أمام شاشات التلفزيون, وهو ما يوضح كمية التزوير في الحملة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*