السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » بيان الحركة السلفية حول أحداث الحرس الجمهوري

بيان الحركة السلفية حول أحداث الحرس الجمهوري

استنكرت الدعوة السلفية وحزب النور بكل شدة ما جرى من أعمال قتل أمام دار الحرس الجمهوري، ملقيةً اللوم على رد فعل جنود الحرس الجمهوري. 

وأكدت الدعوة السلفية وحزب النور على الجميع ضرورة التوقف عن التحريض والإثارة الدافعة إلى صدام يخسر فيه الجميع ويهدم فيه الوطن فهو صدام غير مشروع.

ودعت الدعوة السلفية جميع الأطراف إلى إعمال صوت العقل والحكمة والدخول مباشرة فى حوار وطني صادق من أجل مصلحة الوطن الحقيقية.

وطالبت الإعلام بتجنب خطاب الهجوم على الثوابت الإسلامية، داعية للتعامل بطريقة متساوية مع جميع المواطنين وضرورة الإفراج عن المعتقلين السياسيين. 

وقد حصلت مفكرة الإسلام على نص البيان: 

بيان الدعوة السلفية وحزب النور حول أحداث دار الحرس الجمهوري الصادر بتاريخ 8/7/2013 

تستنكر الدعوة السلفية وحزب النور بكل شدة ما جرى من أعمال القتل التي حدثت أمام دار الحرس الجمهوري وغيرها بالمخالفة لشرع الله قال سبحانه: “وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا” وقال النبي صل الله عليه وسلم: “لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا” حتى ولو كان رد فعل لمحاولة تسلق سور دار الحرس الجمهوري فإنه رد فعل فوق المبالغ فيه، ونحن ننأى بالجيش المصري عن المواجهة بهذه الطريقة التي تشعل الأزمة وتدخل البلاد في النفق المظلم للحرب الأهلية التي طالما حذرنا منها.

وكل ما حدث يؤكد صحة موقف الدعوة والحزب من هذه الفتنة وضرورة تجنبها وتجنب سفك الدماء من جميع أبناء هذا الشعب فكلهم دماؤهم معصومة فى الأصل، ويكفينا أنه قد وصل عدد القتلى والجرحي منذ أحداث 30- 6 إلى الآلاف وبالأمس فقط سقط 55 قتيلاً وأكثر من ألف جريح منهم من قُتل أثناء الصلاة، ونحن نؤكد على الجميع ضرورة التوقف عن التحريض والإثارة الدافعة إلى صدام يخسر فيه الجميع ويهدم فيه الوطن فهو صدام غير مشروع، ولا زلنا ندعو جميع الأطراف إلى إعمال صوت العقل والحكمة والدخول مباشرة في حوار وطني صادق من أجل مصالحة الوطن الحقيقية والتي لا بد أن يعرف كل طرف أنه لن يأخذ كل ما يريد، وندعو الإعلام إلى تجنب خطاب الهجوم على الثوابت الإسلامية ويسعى إلى إقصاء فصائل وطنية بسبب فكرها السياسي المبني على مرجعية الشريعة الإسلامية التي ارتضاها الشعب كله، ولا يمكن أن يُقبل التنازل عنها فهذا الخطاب يصب الوقود على النار المشتعلة. 

وندعو القضاء إلى التعامل بطريقة متساوية مع جميع المواطنين وضرورة الإفراج عن المعتقلين السياسيين.

وندعو جميع الأطراف إلى إعداد دراسة جميع المبادرات التي طُرحت منذ بداية الأزمة منذ 30-6 وما قبلها وما بعدها. يا عقلاء الأمة أدركوا البلاد قبل فوات الأوان. اللهم احفظ مصر وأهلها من كل سوء واجعلها أمنة مطمئنة رخاء وسائر بلاد المسلمين.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*