الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » المعارضة المصرية ترفض الإعلان الدستوري

المعارضة المصرية ترفض الإعلان الدستوري

أعلنت جبهة الإنقاذ الوطني التي تجمع عددا من أبرز قوى المعارضة المصرية رفضها للإعلان الدستوري الذي أصدره رئيس الدولة المؤقت عدلي منصور، ودعت إلى إدخال تعديلات في الإعلان والبدء في مشاورات واسعة بشأنها، وجاء هذا الموقف ليضاف للتحفظات التي عبرت عنها عدد من القوى السياسية في مصر. 

وقالت جبهة الإنقاذ في بيان صدر في أعقاب اجتماعها الليلة إن الإعلان الدستوري لم يكن محل تشاور بين القوى السياسية خلافا لما تم التعهد به سابقا، وأوضحت أن الإعلان تنقصه مواد هامة بينما تحتاج أخرى للتعديل أو الحذف.

وأصدر الرئيس المؤقت عدلي منصور إعلانا دستوريا من 33 مادة يحدد جدولا زمنيا للمرحلة الانتقالية، حيث ينص على تكوين لجنة لصياغة التعديلات الدستورية قبل عرضها للاستفتاء، تليها انتخابات برلمانية قبل نهاية هذا العام ثم انتخابات رئاسية.

وقوبل هذا الإعلان بالرفض أو الانتقاد من عدة قوى سياسية، في مقدمتها حركة تمرد التي شاركت في الاحتجاجات التي انتهت بعزل مرسي، وكذلك الجماعة الإسلامية، وحركة 6 أبريل.

وقال المتحدث باسم حركة تمرد محمود بدر أمس الثلاثاء إن الحركة طلبت إجراء تعديلات على الإعلان الذي يمنح منصور سلطات تشريعية وتنفيذية في آن واحد.

السيسي: دعا القوى السياسية بمصر للالتزام بخارطة الطريق 

وانتقدت حركة 6 أبريل عدم إشراك القوى السياسية في صياغة الإعلان، ومنح الرئيس المؤقت صلاحيات واسعة إلى جانب عدم استثناء المدنيين من المحاكمات العسكرية.

من جانبه انتقد حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين الإعلان الدستوري، وقال عصام العريان نائب رئيس الحزب إن الإعلان “يغتصب سلطة التشريع من مجلس انتخبه الشعب”، واعتبر أن هذا تصرف يأتي من “شخص عينه انقلابيون”.

واعترض رئيس حزب النور السلفي على الإعلان الدستوري، مؤكدا أن لجنة تعديل الدستور يجب أن تكون منتخبة من الشعب وليست معينة من قبل الرئيس.

من جانبها أعلنت الجماعة الإسلامية وذراعها السياسي حزب البناء والتنمية رفضها الإعلان الدستوري لكونه صادرا من رئيس غير شرعي، على حد تعبير بيان الجماعة.

الجيش يحذر

من جانب آخر دعا القائد العام للقوات المسلحة المصرية الفريق أول عبد الفتاح السيسي أمس في بيان بمناسبة شهر رمضان المبارك، كل القوى المصرية إلى الالتزام بخارطة الطريق للمرحلة الانتقالية التي أعلن عنها عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي مساء الأربعاء الماضي.

وقال السيسي في البيان إن معالم الطريق واضحة في الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المؤقت الذي وصفه “بالشرعي”، وأضاف أن ذلك الإعلان حدد جدول مواقيت، في إشارة إلى مواعيد الانتخابات.

وأضاف أن “تلك المعالم تطمئن الجميع بأن بناء مسيرة مصر تتقدم على نحو شفاف”، في إشارة إلى تضمن الإعلان الدستوري مواعيد تقريبية للانتخابات التشريعية والرئاسية.

وفي البيان نفسه حذر السيسي من أنه ليس لأي طرف الخروج على “إرادة الأمة”، وذلك “لأن مصائر الأوطان أقدس مما عداها”، كما حذر من اللجوء إلى المناورة أو التعطيل.

وكان يشير على الأرجح إلى الاحتجاجات المستمرة لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي. وألقى السيسي بيانه الجديد في الوقت الذي يحتشد فيه أنصار مرسي في القاهرة ومحافظات أخرى في إطار ما أطلقوا عليها “مليونية الشهيد” بعد مقتل العشرات منهم برصاص الحرس الجمهوري.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*