الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » فرنسا تؤكد العثور على جثة رهينتها بمالي .

فرنسا تؤكد العثور على جثة رهينتها بمالي .

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن اختبارات الحمض النووي التي أجريت على جثة وجدت في مالي تؤكد أنها للرهينة  فيليب فيردون ، عالم الجيولوجيا ،  الذي تم اختطافه في 24 تشرين الثاني 2011 من قبل فرع القاعدة بالمغرب الإسلامي . وقد تم العثور على الجثة في وقت مبكر من يوليو الحالي  بالمنطقة التي تدعى هومبوري بشمال شرق  مالي بالقرب من الحدود الجزائرية. والجثة توجد حاليا في مدينة غاو بالمستشفى العسكري الذي أقامه الفرنسيون . 

فالسلطات الفرنسية  لم تخف تشاؤمها إزاء مصير الرهينة الفرنسي خصوصا بعد إعلان فرع القاعدة إعدام الرهينة في 19 مارس المنصرم . وسبق للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ، أن أعلن في 28 مارس الماضي ، عن توفر معطيات تدعو للاعتقاد بأن فيليب فيردون “يمكن أن يكون ميتا”

وكرر الرئيس الفرنسي تشاؤمه في خطابه بمناسبة عيد النصر يوم الأحد  14 يوليو الجاري  “نحن للأسف نتوفر على معلومات سيئة تفيد  أن فيليب فيردون توفي قبل عدة أسابيع”. وكانت المديرية المركزية للاستخبارات الداخلية (DCRI) قد أخبرت يوم 7 يوليو الحالي بالعثور على جثة  قد تكون للرهينة فيليب فيردون. وأرسلت عينة من الحمض النووي في اليوم التالي في فرنسا.

ويبلغ الرهينة الفرنسي 53 عام ، وكان يعاني من قرحة في المعدة وعدم انتظام دقات القلب. وأثار مقتل الرهينة إشكالا حول سبب موته ، هل فعل أعدمه فرع القاعدة ؟ علما أن هذا التنظيم المتطرف يحرص على حياة الرهائن لأنهم يمثلون بالنسبة إليه موردا ماليا هاما ، وأن قتلهم لا يفيده في شيء . بينما قال باسكال لوبار الذي يرأس لجنة دعم فيليب فيردون “بالنسبة لنا، من الممكن أن فيليب قد مات بسبب مرضه وأن تنظيم القاعدة ادعى إعدامه بهدف ابتزاز فرنسا ” 

ونفذ فرع القاعدة عملية الاختطاف في ليلة 24 نوفمبر 2011، حيث تم اختطاف فيليب فيردون وسيرج لازاريفيتش من فندقهم في مدينة هومبوري ،و كانا في رحلة عمل تتعلق بإقامة مشروع للأسمنت . 

ونفى أقاربهما أن تكون للرجلين أية روابط مع المرتزقة أو المخابرات. ويذكر أن الرهينة الثاني ، سيرج لازاريفيتش لا يزال في أيدي فرع القاعدة بالمغرب الإسلامي الذي سبق واختطف ، في 16 سبتمبر 2010 في النيجر،  أربع رهائن فرنسيين لازال يحتجزهم ، وهم :  تييري دول ، دانيال لاريب ، مارك فيريه وبيير لو جراند . 

ورغم محاولات فرنسا التفاوض مع الخاطفين من أجل الإفراج عن الرهائن ، إلا أن المفاوضات فشلت بسبب المبالغ الكبيرة التي يطالب بها الخاطفون ، فضلا عن الظروف التي عقدها التدخل العسكري الفرنسي في شمال مالي لطرد التنظيمات المتطرفة ومساعدة الحكومة المالية على بسط نفوذها إقليم أزواد . 

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*