الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » صراع قبلي بالصومال وترحيل أويس لمقديشيو

صراع قبلي بالصومال وترحيل أويس لمقديشيو

أكدت مصادر من سكان مدينة كيسمايو في جنوب الصومال اليوم الأحد أن زعيم عشيرة صومالية أحكم سيطرته على هذه المدينة الإستراتيجية. ومن ناحية أخرى، نقل القيادي الصومالي حسن طاهر أويس المعتقل منذ أيام إلى العاصمة مقديشو، بينما أعلنت حركة الشباب المجاهدين أمس أنها قتلت اثنين من قادتها التاريخيين.

فقد نقلت وكالة رويترز عن سكان في مدينة كيسمايو أن زعيم مليشيا رأس كامبوني أحمد مادوبي -الذي اختارته جمعية محلية في مايو/أيار الماضي لرئاسة إقليم جوبالاند الجنوبي (حيث تقع كيسمايو)- أحكم سيطرته على المدينة بعد اشتباكات مع مليشيا منافسة له استمرت ثلاثة أيام وسقط خلالها عشرات القتلى.

وأثارت الاشتباكات مخاوف من اتساع القتال القبلي في الصومال بعد أن أجج انتخاب مادوبي الصراع بين فصائل متناحرة تدعي كل منها زعامتها على المدينة.

وأحد منافسي مادوبي على السيطرة على كيسمايو هو زعيم عشيرة أخرى يدعى باري هيرالي، وينظر إليه بقوة على أنه يتمتع بتأييد الحكومة الاتحادية في مقديشو، لكن دبلوماسيين على دراية بالوضع في المدينة توقعوا أن تتراجع الحكومة وتقبل برئاسة مادوبي مؤقتا فحسب.

وقالت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي إن الهدوء يعم المدينة الآن، وإنها تدخلت للتوسط لإجراء محادثات بين الطرفين المتناحرين رغم أن الوساطة ليست من مهماتها.

ويعد مصير كيسمايو اختبارا لقدرة الحكومة الصومالية على بناء نظام اتحادي في دولة مزقتها الصراعات على مدى عقدين.

شيخ أويس نقل إلى مقديشو بعد تلقيه وعودا مطمئنة من الحكومة 

نقل أويس

ومن جهة أخرى، نقل القيادي في حركة الشباب المجاهدين الصومالية حسن طاهر أويس أمس إلى العاصمة الصومالية مقديشو بعد اعتقاله الأسبوع الماضي في منطقة أدادو في وسط البلاد. 

وقال شهود عيان إن شيوخا وسياسيين من عشيرة طاهر أويس أقنعوه بمرافقتهم إلى مقديشو بعد تلقيه وعودا مطمئنة من الحكومة الصومالية.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين صوماليين قولهم إن طاهر أويس نقل جوا إلى مقديشو بعد اعتقاله ووافق على الحوار مع الحكومة المركزية بشأن مصيره. وأكد المتحدث باسم الحكومة عبد الرحمن عمر عثمان لرويترز أنه “إذا نبذ طاهر أويس العنف فيمكنهم البدء في مناقشة الخيارات المتاحة”، دون أن يحدد هذه الخيارات.

ويعد طاهر أويس -الذي أدرجه مجلس الأمن الدولي على قائمة “الإرهاب”- من مؤسسي المحاكم الإسلامية، كما شكل إلى جانب الرئيس السابق شريف شيخ أحمد “التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال”، قبل أن يختلف معه وينضم إلى حركة الشباب المجاهدين التي تصنفها أميركا ضمن الجماعات “الإرهابية”.

القياديان اللذان قتلتهما حركة الشباب كانا معارضين لزعيمها أحمد غودان

مقتل قيادييْن

وفي شأن صومالي آخر، أعلنت حركة الشباب المجاهدين مساء أمس أنها قتلت اثنين من مؤسسيها وقادتها التاريخيين خلال محاولة اعتقالهما.

والمسؤولان اللذان قتلا هما إبراهيم حاجي جمعة المعروف أكثر باسم “الأفغاني”، والذي أعلنت الولايات المتحدة في وقت سابق مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لمن يساعد في القبض عليه، وأبو الحميد حاجي الحي.

وكان الأفغاني معارضا لزعيم حركة الشباب أحمد عبدي غودان الذي أمر في يونيو/حزيران الماضي باعتقاله مع قياديين آخرين في الحركة. 

وبحسب أفراد في عائلتيهما فإنهما اعتقلا وأعدما، غير أن حركة الشباب أكدت -على لسان الناطق باسمها عبد العزيز أبو مصعب- أن القياديين لم يتم إعدامهما، بل قتلا خلال اشتباكات دارت إثر مقاومتهما أمرها باعتقالهما.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*