الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مصر: الجيش يستعد لعملية وشيكة على الإرهاب

مصر: الجيش يستعد لعملية وشيكة على الإرهاب

ألقت طائرة عسكرية مصرية ظهر أمس، منشورات على أهالي مدن محافظة شمال سيناء، جاء فى البيان الذى حمل توقيع الجيش الثانى الميدانى وجاء فى المنشور: أهالي سيناء الكرام.. على مر التاريخ كنتم سندًا لنا ضد الاحتلال والإرهاب، وخلال الأيام الماضية استغلت العناصر الإرهابية أراضيكم لمهاجمة الأهالى وقواتكم المسلحة، وحرصا منا على سلامتكم ستقوم عناصر التأمين بالمنطقة بالتعامل الفورى والحازم ضد أي عناصر إرهابية متواجدة داخل الزراعات، حافظ على أمنك الشخصى وأمن سيناء بعدم تواجدك ليلًا داخل الزراعات أوبالقرب من الكمائن الأمنية وأبلغ فورًا عن أي عناصر أوتحركات مشبوهة قد تضر بحياتكم»

وقال العقيد أركان حرب خالد عكاشة لـ»المدينة» إن القوات المسلحة أنهت التجهيزات لتنفيذ أكبر عملية عسكرية فى سيناء بهدف القضاء بصفة نهائية على العناصر الإرهابية، وإحكام السيطرة الأمنية على المناطق الجبلية وعلى رأسها جبل الحلال، مؤكدًا أن عمليات مهاجمة النقاط والكمائن فى عدة مناطق بالعريش وسيناء يعكس حالة القلق والارتباك للعناصر الإرهابية، وتضييق الخناق عليهم من جانب الأجهزة الأمنية.

وأشار «عكاشة» إلى أن إصدار التعليمات لأهالي سيناء يعني أن ساعة الصفر قد تم تحديدها للتعامل مع العناصر الجهادية والإجرامية.

-- موقع السكينة

التعليقات

  1. عبدالغني يحيى

    قبل ساعات من سقوط نظام الأخوان المسلمين (الأسلامي) في مصر، سارع حسين أمير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الأيراني ليعلن عن دعم ومساندة حكومة الجمهورية الأسلامية في ايران لذلك النظام الذي أنهار، في حين ان أوساطاً شيعية حليفة لأيران كان لها رأي مغاير، فالمرجع الديني الشيعي اليعقوبي في العراق بارك ثورة 30 حزيران على مرسي وتحرر مصر من خاطفي ثورته الذين سماهم بخونة المشروع الأسلامي. كما أن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لم يخفي أعجابه بتظاهرات المصريين التي طالبت مرسي ونظامه بالرحيل وفعلا قامت بترحيلهما، ووصفها بانها (ذات هيبة ووقار) وخطا سياسيون شيعة متنورون مثل حسن العلوي والنائب سلمان الموسوي حذوهم في تنديدهم بالنظام الأخواني. وحكام العراق كما نعلم هم بمثابة الساعد الأيمن لأيران.
    ومن اللافت غير المألوف في سياسات دولية معاصرة هو دعم النقيضين واشنطن وموسكو للحكومة العراقية الحالية بشكل يتباريان في دعمها وتسليحها، واشنطن بالأباتشى وايف 16 وموسكو بنايت هنتر = الصياد الليلي واسلحة فتاكة أخرى، وتزامناً مع قول مسؤول امريكي زار العراق مؤخراً، من أن بلاده والعراق يواجهان تحديات مشتركة، قال مسؤول عراقي كبير، أن التعاون بين بغداد وموسكو قطع شوطاً هاماً بحيث يشمل المجالات العسكرية والسياسية والأقتصادية.
    وما أشبه ما ذكرنا بالأمس، فحكومة صدام حسين كانت تتلقى الدعم والأسناد في آن واحد من الولايات المتحدة والأتحاد السوفيتي السابق في ان معا وفي الزمن عينه كان الاتحاد السوفيتي السابق واسرائيل في مقدمة الداعمين لايران بالاسلحة ضد العراق ، وذلك في اعوام الحرب العراقية الايرانية، إذ ساعدت كلتا الدولتين العراق بوجه ايران وبالعكس، علماً ان حزب البعث وصل الى الحكم في العراق بواسطة قطار امريكي على حد قول العديد من الاوساط بمن فيهم بعثيون سابقون كما يقر بذلك الكثيرون ومع هذا فقد دخلت حكومته في معاهدة صداقة مع موسكو فيما بعد.
    ومن الامثلة على التقاء المتناقضات، دعم اسرائيل وامريكا لتركيا العلمانية سابقاً والاسلامية حالياً جنباً الى جنب معظم العالمين العربي والاسلامي في دعمهما لها، والاغرب من هذا ان قوى ما تتهم بين حين وحين كرد العراق بالتعاون مع اسرائيل، بما في هذه القوى تركيا كذلك التي اتهمتهم قبل اعوام بذلك.
    ومن عجائب الامور وغرائبها في السياسة موضوع البحث، انه ثبت للمراقب ان حسن روحاني يوم رشح نفسه ليحل محل نجاد حظي بدعم من الاصلاحيين والمحافظين في وقت واحد. ولقد كانت ايران ذكية في لعبتها هذه بسبب من جهل الغرب لحقيقة ناصعة ألاوهي ان الاصلاحيين والمحافظين وجهان لعملة واحدة ولا فرق يذكر بينهما مثلما لافرق يذكر بين الديمقراطيين والجمهوريين في امريكا والمحافظين والعمال في بريطانيا والمؤتمر الوطني وجاناتا في الهند.. الخ.
    والدول العربية التي تبدي دوماً عدم الارتياح من العلاقات المتينة بين الدولتين العربيتين العراق وسوريا مع ايران وكأنها قائمة على حساب العرب، نلقاها وكأنها غافلة عن العلاقات القوية بين سلطنة عمان والجمهورية الاسلامية وبين الاولى وايران الشاهنشاهية ايام زمان حتى انها استعانت بالقوات الشاهنشاهية لقمع ثورة شيوعيي ظفار وليس بالجيوش العربية ومن عجيب الامور وغرائبها في سياسات كثيرة في هذا العصر احتماء الاسلام السياسي العربي وغير العربي هذه الايام بتركيا الحليفة الاستراتيجية للغرب واسرائيل في وقت يزعم في هذا (الاسلام) بان الاخرين عدوان له ويقوم بتكفيرهما.. والامثلة تترى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*