الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ( طفح الكيل ) في العراق وإيران رأس الفتنة

( طفح الكيل ) في العراق وإيران رأس الفتنة

اتفق خطباء الجمعة في ساحات الاعتصام في عدة مدن عراقية على اتهام الحكومة بعدم قدرتها على حماية دماء العراقيين، وأطلق المعتصمون على يوم أمس اسم «جمعة طفح الكيل.. كفوا ميليشياتكم»، في وقت دعت اللجنة المنظمة لاعتصامات الأنبار أمس المرجعية الدينية إلى إعلان أن الحكومة الحالية «فاقدة للشرعية»، وأعلن تكتل متحدون الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي أمس عن ترشيح وزير التجارة في الحكومة الأخيرة لنظام الرئيس السابق صدام حسين محافظاً للأنبار.

إبادة وتطهير عرقي

وقال الشيخ محمد فياض عضو اللجنة المنظمة لاعتصامات الأنبار في كلمته بساحة اعتصام الرمادي أمس «إن الحكومة المركزية مستمرة في كذبها وتسويفها ومماطلتها في تلبية مطالب المعتصمين المشروعة، واستمرارها في تجاهلها رغم شرعية وأحقية تلك المطالب».

ودعا الفياض المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى «التدخل لإيقاف ما يجري في العراق من عمليات إبادة وتطهير عرقي وقتل وتهجير على الهوية «، وأشار إلى أن إيران رأس كل فتنة في العراق، وأن جميع التفجيرات والقتل على الهوية والتهجير لكل الطوائف والقوميات والمذاهب في العراق خاصة من السُنَّة والشيعة تقف وراءها إيران من أجل مصالحها القومية لا أكثر».

محافظ كان وزيراً عند صدام

من جانب آخر، قال عضو مجلس محافظة الأنبار المنتهية ولايته والفائز عن قائمة « متحدون « صهيب الراوي إن محمد مهدي صالح وزير التجارة السابق إبان حكم الرئيس الأسبق صدام حسين هو من أبرز المرشحين لمنصب محافظ الأنبار ضمن قائمة بأسماء مرشحة تضم أكثر من عشر شخصيات، منوهاً في تصريح صحفي أمس إلى قائمته هي من ستختار محافظ الأنبار الجديد كونها أحرزت المركز الأول في الأنبار بثمانية مقاعد.

وفي ساحات اعتصام المحافظات المنتفضة، قال الشيخ أحمد سعيد خطيب جمعة الرمادي «إن المليشيات تتحكم بالجيش

والشرطة وهي القوة المتنفذه في البلاد لارتباطها المباشر بالحكومة، ونحن يمكننا رد كيد تلك المليشيات ومن يقف معها إلا أننا ارتأينا أن نصبر حتى لا تجر البلاد إلى هاوية تريدها إيران وعملاءها في البلد.

وأشار إلى أن المعتصمين بدأوا بوضع خطط عمل ممنهجة من أجل استمرار اعتصاماتهم وسلميتها، وفي الوقت نفسه تقوم الحكومة بانتهاج أساليب التنكيل بالمعتصمين أبرزها إطلاق مليشياتها والحكومة بهذه التصرف تحاول جر المعتصمين إلى تصادم معها، ونحن ننبه الحكومة إلى أن للصبر حدود ونحن ندعوا المجتمع الدولي بالتدخل لإنقاذ ما يحصل بسبب التطهير العراقي في البلاد».

تهجير طائفي

كما انتقد خطيب جمعة الفلوجة الشيخ حميد الجدوع صمت الحكومة إزاء عمليات التهجير القسري في محافظة ديالى محمللاً إياها بالتواطؤ مع الميليشيات المسلحة لتنفيذ عمليات التهجير والقتل.

وقال الشيخ الجدوع أمام عشرات الآلاف من المصلين، إن ما يحصل في ديالى من عمليات قتل وتهجير طائفي تُعد سابقة خطيرة لا يمكن السكوت عليها. مبيناً أن هذه الأحداث إذا غُض النظرعنها فستؤدي إلى استرجاع أيام الطائفية، وبالتالي ستؤدي إلى تحطيم النسيج الاجتماعي بين أفراد الشعب العراقي.

طفح الكيل

فيما اتهم إمام وخطيب جمعة «طفح الكيل.. كفوا ميليشياتكم/» الحكومة والأجهزة الأمنية بـ « التقاعس عن ردع الميليشيات «، داعياً الأجهزة الأمنية إلى « القيام بواجباتها في حماية الشعب «،وذكر الشيخ سمير فؤاد في خطبته بساحة الاعتصام بسامراء « إن الفتنة الطائفية ستهلك الجميع فيما لو حدثت، ولن ينجو منها أحد، وعلى الساعين إلى تأجيجها أن يعرفوا أن نارها ستحرقهم أيضاً «.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*