الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » وساطة باكستانية بين طالبان والحكومة الإفغانية

وساطة باكستانية بين طالبان والحكومة الإفغانية

أجرى مسؤول باكستاني بارز محادثات في أفغانستان الأحد، ودعا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إلى زيارة إسلام آباد لتحسين العلاقات المتوترة بين البلدين وإحياء جهود السلام مع حركة طالبان.

وقال مستشار الأمن القومي والعلاقات الخارجية الباكستاني سارتاج عزيز في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الأفغاني بكابل إن التواصل مع حركة طالبان مستمر، مشيرا إلى أن إسلام آباد ستعمل على تسهيل الحوار بين كابل وهذه الحركة دون أن تفرض أي حل أو تقدم أي اقتراح .

وقال عزيز إن باكستان لعبت دورا في إقناع بعض الفصائل بالحوار معا، معتبرا أن نجاح العملية يعود للأفغان، دون أن يخفي أمله في حصول الوفاق بين الطرفين المتخاصمين. 

كما أكد المسؤول الباكستاني مساهمة إسلام آباد في فتح مكتب لطالبان بالدوحة بناء على طلب المجلس الأفغاني الأعلى للسلام، نافيا اتهام البعض لباكستان بالسيطرة على طالبان نظرا لأن العديد من قادتها يعيشون في مخابئ في باكستان.

وجرى التخطيط لزيارة عزيز -وهي الأولى التي يقوم بها مسؤول باكستاني لأفغانستان منذ تشكيل حكومة باكستانية جديدة عقب انتخابات مايو/أيار الماضي- بعد اتهامات عديدة وجهها المسؤولون الأفغان بتواطؤ إسلام آباد مع المسلحين. ويعتبر عزيز وزير الخارجية الفعلي لباكستان رغم احتفاظ رئيس الوزراء نواز الشريف بحقيبة الخارجية.

وتوقفت المساعي لبدء محادثات مع مقاتلي طالبان لإنهاء 12 عاما من الحرب بعد إغلاق مكتب للحركة في قطر. وكانت طالبان قد فتحت مكتبا في الدوحة الشهر الماضي، مما أثار غضب كرزاي بسبب افتتاحه باسم “إمارة أفغانستان الإسلامية”، وهو الاسم الذي كانت طالبان تطلقه على أفغانستان عندما كانت تتولى السلطة من عام 1996 إلى 2001.

واعتبر المكتب في البداية خطوة أولى باتجاه التوصل إلى اتفاق سلام، إلا أن كرزاي وصفه بأنه سفارة غير رسمية لحكومة طالبان في المنفى.

وكان كرزاي قد اتهم مؤخرا دولا أجنبية، ولا سيما باكستان، بمحاولة تقسيم أفغانستان إلى “إقطاعيات” من خلال المحادثات مع طالبان.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*