الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ملك المغرب يقبل استقالات خمسة وزراء

ملك المغرب يقبل استقالات خمسة وزراء

قبل ملك المغرب محمد السادس أمس استقالات خمسة من الوزراء كانوا قد قدموها أوائل الشهر الجاري احتجاجا على سياسة رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في المجال المالي خاصة، الأمر الذي يفتح الطريق له لتشكيل حكومة جديدة.

وقال الديوان الملكي في بيان خاص إن العاهل المغربي، الذي تبقى له الكلمة الحاسمة في قبول الاستقالات أو رفضها، تسلم من طرف بنكيران الاستقالات التي قدمتها مجموعة من الوزراء الأعضاء في حزب الاستقلال حيث أعطى الملك موافقته عليها.

وكان الوزراء الخمسة، الذين ينتمون لحزب الاستقلال ثاني أكبر حزب في الائتلاف الحكومي، قد قدموا استقالاتهم في التاسع من يوليو/تموز الحالي إلى رئيس الحكومة المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية الإسلامي، في حين رفض سادس تقديم استقالته وقال الحزب إنه سيتخذ إجراءات تأديبية بحقه.

وذكر مراسل الجزيرة نت بالمغرب عبد الجليل البخاري أن بنكيران سيبدأ خلال هذا الأسبوع مشاورات مع عدد من الأحزاب الممثلة في البرلمان بهدف بحث إمكانية انضمامها إلى الأغلبية الحكومية، التي تضم حاليا حزب الحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية، إضافة إلى حزب العدالة والتنمية.

وذكرت تقارير إعلامية أن مشاورات بنكيران ستنطلق مع حزب التجمع الوطني للأحرار (المعارض) الذي يملك 54 مقعدا برلمانيا، والذي أبدى في وقت سابق في بيان استعداده للمشاركة في الحكومة المقبلة بهدف الإسراع في ما وصفها بمعالجة الوضع الراهن.

وكانت عدة شخصيات قيادية في حزب العدالة والتنمية قد دعت إلى تبني سيناريو إجراء انتخابات تشريعية مبكرة لحسم الأزمة الحكومية، وهو ما اعتبره بنكيران مواقف شخصية لا تعبر عن الموقف الرسمي للحزب، في حين أكد حزب الأصالة والمعاصرة (المعارض) على لسان الناطق الرسمي باسمه حكيم شماس استعداد حزبه لتلك الانتخابات.

ومن جانبه بدأ حزب الاستقلال خطواته الرسمية في المعارضة بإجراء اجتماع لقيادته مع نظيرتها في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (المعارض)، في إطار ما اعتبره الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط إحياء للكتلة الديمقراطية، وهو تحالف سياسي أنشئ في التسعينيات يضم كلا من الحزبين إضافة إلى حزب التقدم والاشتراكية.

وانتقد حزب الاستقلال سياسة الحكومة في المجال المالي خاصة في ظل تدهور الاقتصاد المغربي متأثرا بالأزمة المالية في منطقة اليورو.

وقال الحزب إن انسحابه يأتي احتجاجا على خفض الدعم ومسائل أخرى من شأنها الإضرار بالفقراء.

وجاء حزب الاستقلال في المرتبة الثانية بعد حزب العدالة والتنمية الذي فاز بالانتخابات التشريعية التي أجريت عام 2011 عقب اعتماد دستور جديد في إجراء اقترحه الملك محمد السادس حتى يتفادى المغرب موجة احتجاجات الربيع العربي.

وظهرت حركة احتجاجية جديدة أطلقت على نفسها “تمرد” المغربية أسوة بحركة “تمرد” المصرية التي دعت إلى الاحتجاج في مصر يوم 30 يونيو/حزيران الماضي وأسفرت احتجاجاتها عن عزل الجيش للرئيس محمد مرسي.

وتقول تمرد المغربية التي خرجت من رحم موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إنها ستنزل إلى الشارع المغربي يوم 17 أغسطس/آب المقبل وهدفها الاحتجاج على غلاء المعيشة وإسقاط عبد الإله بنكيران.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*