الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » المغرب :الحكم على أعضاء حركة المجاهدين من 3 إلى 20 سنة .

المغرب :الحكم على أعضاء حركة المجاهدين من 3 إلى 20 سنة .

أصدرت محكمة غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، يوم الخميس 25 يوليو الحالي ، أحكاما بالسجن تراوحت بين ثلاث سنوات و 20 سنة في حق 20 متهما، في قضايا تتعلق بالإرهاب، وينتمي هؤلاء المتهمين إلى خلية يطلق عليها “حركة المجاهدين بالمغرب”، كانت تنشط بعدة مناطق بالمغرب، وكانت تستعد للقيام بأعمال إرهابية. 

وقد حكم على متهمين اثنين يعتبران بمثابة العقل المدبر للخلية بالسجن النافذ 20 سنة ، وهما عبد الرزاق سماح ومحمد الدويش، بتهمة إعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف وتمويل الإرهاب وجلب الأسلحة وحيازتها واستيداعها واستعمالها … والتزوير والتستر وإيواء مجرمين مبحوث عنهم في قضايا إرهابية ودفن جثة دون الحصول على رخصة. 

فيما حكم على سبعة متهمين آخرين بالسجن سبع سنوات، وبخمس سنوات حبسا نافذا في حق ثلاثة متهمين، وبأربع سنوات نافذة في حق متهم واحد وبثلاث سنوات حبسا نافذا في حق باقي المتهمين. 

وحسب صك الاتهام فقد تم تفكيك هذه الشبكة الإرهابية التي كانت تنشط بعدة مناطق بالمغرب بزعامة قيادي في حركة المجاهدين في المغرب وحجز مجموعة من الأسلحة النارية التي أدخلت إلى المغرب من قبل أعضاء الشبكة في سنوات 2003 و 2005 .

وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء قد أحالت  يوم الأربعاء 16 ماي 2012 ، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط ٬ 22 شخصا ٬ أفراد ضمن شبكة يتزعمها قيادي في “حركة المجاهدين في المغرب” التي تم تفكيكها . ووجهت لهم النيابة العامة تهم “تكوين عصابة إجرامية من أجل إعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف مع حالة العود ٬ وتمويل الإرهاب وجلب الأسلحة وحيازتها واستيداعها واستعمالها خلافا لأحكام القانون و التزوير واستعماله والانتماء إلى جماعة دينية محظورة والتستر وإيواء مجرمين مبحوث عنهم في قضايا إرهابية ٬ ودفن جثة دون الحصول على رخصة من السلطة المحلية ٬ وعقد اجتماعات عمومية بدون ترخيص وانتحال هوية والمشاركة” . وقد كشف زعيم الخلية الإرهابية ، عبد الرزاق سوماح ، عن وجود علاقات خفية وسرية بين التنظيمات الإرهابية وجهات أجنبية حرصت على استهداف استقرار أمن المغرب منذ عقود. 

إذ لم ينكر عبد الرزاق سوماح التهم التي تواجهه، بل كشف عن حقيقة كانت موضوع شكوك، وهي تورط المخابرات الجزائرية في تقديم الدعم المادي واللوجيستيكي لتنظيم حركة المجاهدين بالمغرب. الأمير الوطني للحركة كشف حقيقة الأسلحة التي أدخلت إلى التراب الوطني من قبل أعضاء الشبكة ما بين سنتي 2003و2005 م والتي حجزتها عناصر مراقبة التراب الوطني والفرقة الوطنية للشرطة القضائية بعد تفكيك الخلية التي أعلنت عنها وزارة الداخلية يوم 12 ماي المنصرم. 

الأسلحة تم الحصول عليها بدعم من عملاء استخبارات جزائريين في أوروبا  خاصة بلجيكا، ومكنتهم من تدبير أنشطة تجارية أحدها في سوق بطنجة وآخر في بروكسل، إلى جانب مشاريع زراعية في منطقة الغرب (شمال المغرب ) لتمويل التنظيم. 

واستفادت حركة المجاهدين من خدمات عبد القادر بليرج حيث تمكنوا من إدخال الأسلحة رفقة بنعتو الجزائري، وكانت تلك الأسلحة توجه، أيضا، للجماعات المسلحة بالجزائر. وزارة الداخلية أكدت بعد تفكيك الخلية أن الأسلحة المحجوزة تم استقدامها من ذلك البلد الأوروبي وخبئت بضيعات فلاحية بضواحي مدينة تيفلت ( 40 كلم شرق العاصمة الرباط ) ومنطقة سبع عيون (وسط المغرب) ، وهي عبارة عن « أربع مسدسات رشاشة وأربع مسدسات أوتوماتيكية فضلا عن ذخيرة حية تتكون من 74 رصاصة من عيار 9 ملم و30 رصاصة من عيار 65ر7 ملم بالإضافة إلى غشاء خاص بمسدس ناري وأربع خزنات لشحن الرصاص».

 الدفعة الأولى منها حجزت في سنة 2003 فيما الدفعة الثانية تم العثور عليها مباشرة بعد انشقاقهما عن الشبيبة الإسلامية بعد خلافهما مع عبد الكريم مطيع المتواجد حاليا في لندن بعد أن غادر ليبيا مباشرة بعد سقوط نظام معمر القذافي. 

أفراد التنظيم حسب التحريات الأمنية واعترافات المعتقلين، كانت قد‬ حدّدت أهدافها في قلب النظام الملكي عن طريق العمل المسلّح وإنشاء «خلافة إسلامية»، و‬خضعت عناصره لتداريب شبه عسكرية بلبنان .‬ 

وقد توارى تنظيم “حركة المجاهدين بالمغرب” إلى الخلف بعد تفكيك خلاياه الأولى سنة ‬1984 ‬ واختفاء  ‬زعميه عبد العزيز النّعماني  ‬بفرنسا، ‬وبقيت الحركة على هذا إلى أن عادت مع رفاقه ‬محمد النوگاوي  ‬المحكوم بـ ‬20 ‬سنة سجنا‬، ‬وعبد الرزاق سوماح، ‬ومحمد بوعنشوشات  ‬الموقوفين حاليا ‬وعلي  ‬بوصغيري الذي توفي ‬سنة ‬2009، ‬والذي ‬زرع خلايا إرهابية بالجهة الشرقية، ‬والذي ‬أدى تفكيكها سنة ‬2003،  ‬إلى حجز كمية من الأسلحة (‬كلاشنيكوڤ واحد، ‬مسدّسين وذخيرة) ‬مخبأة بمنزل الوالدين لرفيقهم ميمون كشيري المعتقل بتافوغالت  ‬إقليم بركان (شمال شرق المغرب) 

-- خاص بالسكينة: سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*