الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تونس : أجهزة الأمن تمنع 4500 "جهادي" من السفر إلى سوريا.

تونس : أجهزة الأمن تمنع 4500 "جهادي" من السفر إلى سوريا.

هل غدت تونس مشتلا لتفريخ “الجهاديين” وتصديرهم إلى بؤر التوتر ؟ سؤال يؤرق التونسيين الذين ألفوا الاعتدال والسلم والتسامح والانفتاح على العالم . ففي ظرف وجيز ، تحولت تونس إلى بؤرة للإرهاب حيث عجزت الحكومة عن مواجهتها كما عجز الجيش والأمن عن القضاء عليها . 

وتزداد أنشطة هذه التنظيمات متطرفة في المدن وفي المناطق الجبلية ، خاصة جبل الشعانبي وعلى الحدود مع ليبيا والجزائر . ففي هذا الإطار ، أعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو ، يوم الجمعة 26 يوليو الحالي ،  في مؤتمر صحافي أن أجهزة الأمن التونسية منعت منذ آذار/مارس الماضي وحتى اليوم 4500 تونسي من السفر للقتال ضد النظام السوري تحت مسمى “الجهاد”.

وقال مسئول بالوزارة لفرانس برس إن اغلب الممنوعين من السفر شبان متأثرون بالفكر “السلفي الجهادي”.وأوضح أنهم كانوا يعتزمون دخول سوريا عبر تركيا التي يصلون إليها في رحلات جوية تنطلق من تونس أو ليبيا المجاورة. 

 إلا أن المسئول التونسي لم يعط بيانات تخص أعداد الجهاديين التونسيين الذين توجهوا إلى سوريا أو مالي . وكان أبو عياض ، زعيم الجهاديين في تونس ، قد صرح قبل أشهر ، أن عدد الجهاديين التونسيين في سوريا بلغ 12 ألف . 

وهذا الرقم مخيف لكون الأعداد التي ستعود إلى تونس تكون قد راكمت خبرة قتالية عالية وتدربت على صنع المتفجرات وحرب العصابات . وستزداد خطورتها لما تنظم إلى العناصر المتطرفة التي تنشط في تونس وتنفذ أعمالا إرهابية واغتيالات دون أن تتمكن الدولة من القضاء عليها ، فكيف سيكون عليه الوضع عند عودة الجهاديين بالآلاف ؟ 

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*