الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تونس : أنصار الشريعة تتبرأ من دم البراهمي

تونس : أنصار الشريعة تتبرأ من دم البراهمي

أعلنت جماعة “أنصار الشريعة” في تونس، التابعة لتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي، في بيان لها، أنها “ترفض رفضاً تاماً كل محاولة للزج باسمها في قضية اغتيال النائب محمد البراهمي، سواء من طرف جهات رسمية أو إعلامية مأجورة”.

وكان وزير الداخلية التونسي قد أعلن مسؤولية سلفي جهادي يصنف بـ”الخطير” في اغتيال كل من البراهمي وشكري بلعيد، دون أن يسمي أي تيار بذاته.

وجاء في البيان أن “أنصار الشريعة تعلن أنه لا علاقة لها بهذا الاغتيال السياسي الذي ينصب في إطار محاولات معروفة هدفها الزج بالبلاد في فوضى لا يستفيد منها إلا المتورطون من أزلام النظام السابق في البلاد. وما المثال المصري عنا ببعيد”.

كما أكد التيار أن “أنصار الشريعة تذكر أنها اختارت الدعوة إلى الله في هذه البلاد، ولا علاقة لها بما يحدث من صراع سياسي داخلي تحركه مصالح خفية من الشرق والغرب”.

واعتبر البيان أن الاتهامات التي توجه لأنصار الشريعة بتونس، هي بمثابة “حلقة جديدة من حلقات التشويه للتيار السلفي الجهادي عموماً، ولطليعته أنصار الشريعة خصوصاً، بهدف إزاحتها من الساحة بعدما اكتسحت بالدعوة البلاد فدخلت قلوب العباد”.

كما وجه أمير أنصار الشريعة بتونس أبو عياض، أمس السبت، برسالة إلى وزير الداخلية لطفي بن جدو، دعاه فيها لمصارحة الشعب بحقيقة قائمات الاغتيال التي أعدت في مثل هذا الشهر من العام الماضي، حسب تأكيده.

وتوجه أبو عياض بالخطاب لوزير الداخلية، قائلاً: “لقد أخطأت خطأ جسيماً بإقحام أنصار الشريعة. واستدراكك الخبيث بالتفريق بين أن يكون العمل فردياً أو ناجماً عن قرار تنظيمي هو ذكاء منك ونقر لك بذلك”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*