الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » اتهام الجزائر بعدم الجدية في تحرير دبلوماسييها المختطفين

اتهام الجزائر بعدم الجدية في تحرير دبلوماسييها المختطفين

في محاولة منها للضغط على الحكومة الجزائرية , اتهمت “حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا” التي تحتجز ثلاثة دبلوماسيين جزائريين منذ 15 شهرا، الحكومة الجزائرية بعدم الجدية في تحريرهم، وأنها لم تبذل أي جهد في محاولة إطلاق سراحهم، بحسب ما أفادت جريدة “الخبر” الجزائرية.

ولم يحمل اتهام التنظيم الإرهابي أي شروط جديدة ولا مهلة لإنقاذ حياة الدبلوماسيين، لكنه يشكل في حد ذاته عنصر ضغط جديد على وزارة الخارجية الجزائرية التي تسير الملف بالحد الأدنى من المعلومات.

وذكر التنظيم الإرهابي “التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا” في بيان وقعه رئيس مجلس الشورى “عدنان أبو الوليد” وقرأه المتحدث باسمه الذي قدم نفسه باسم “محمد”، أن الحكومة الجزائرية غير جادة في تحرير رهائنها الدبلوماسيين، مضيفا أن “الجزائر ملأت الدنيا ضجيجا عن المفاوضات وأنها تتقدم وهي لم تبذل أي جهد حقيقي لفكاكهم”.

ويفسر هذا البيان عن التنظيم الذي يحتجز قنصل الجزائر في غاو واثنين من الدبلوماسيين المساعدين، سبب الغموض وراء التصريحات الرسمية الجزائرية بخصوص هذه القضية، ولم يتجاوز تعاطي الحكومة مع مسألة الرهائن مجرد الدعاء لهم بالعودة سالمين وتأكيدات بأن الدولة لن تدخر أي جهد لإنقاذ أرواحهم، لكن البيان أيضا يعكس إصرارا جزائريا على رفض إتمام صفقة على أساس دفع فدية مالية تطالب بها “التوحيد والجهاد” وقدرها 15 مليون أورو.

وفي آخر تصريح رسمي حول الرهائن الجزائريين اكتفى خلاله وزير الخارجية مراد مدلسي بتأكيد أن “المعلومات التي لدينا مطمئنة لكنني لا أستطيع قول المزيد”، وأضاف “صحيح هناك قلق بخصوص وضعيتهم ولكننا نحمد الله، صحيح هم في ظروف حياة يمكن تخيل صعوبتها لكنهم أحياء ونتمنى أن يجدوا عائلاتهم في أقرب وقت”، وختم الوزير حينها رفض الجزائر دفع فدية في تعاملها مع قضايا الرهائن.

وشملت اتهامات “التوحيد والجهاد” الحكومة الفرنسية كذلك، متهمة إياها بالتخلي عن الرهائن والأسرى قائلة: إن الفرنسيين يكررون كل يوم أنهم “يبذلون الجهد لتحرير أسراهم وهو محض الكذب والخداع، بل تخلوا عنهم وحاولوا قتلهم ليستريحوا منهم، وهم يعلمون أن أقرب طريق لتحريرهم هي بالاستجابة لمطالب المجاهدين”، أما الحركة الوطنية لتحرير أزواد المتحالفة مع فرنسا في حربها ضد الجماعات الإسلامية المسلحة فقد اتهمتها حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا بأنها “لا تسأل أصلا عن الأسرى، فضلا عن محاولة فكاكهم”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*