الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الماليون يرفضون التهديدات ويشاركون في الانتخابات

الماليون يرفضون التهديدات ويشاركون في الانتخابات

أعلن الناخبون الماليون رفضهم العملي للتهديدات التي أعلنتها جماعات إرهابية بمهاجمة مراكز الاقتراع  , حيث توجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع، أمس الأحد، للإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية يؤمل أن تفتح صفحة جديدة في البلد الذي قسمه انقلاب وحرب في شمالها الصحراوي.

ووصل الناخبون إلى مراكز الاقتراع مبكراً، وتشكلت صفوف طويلة أمام الكثير من المراكز البالغ عددها 21 ألف مركز في أنحاء مالي من العاصمة الواقعة على ضفاف النهر في الجنوب إلى بلدة كيدال الصحراوية النائية التي كانت بؤرة التمرد في العام الماضي.

مجموعة من السيدات ينتظرن دورهن للتصويت

ورغم ذلك تأخرت مراكز اقتراع كثيرة في فتح أبوابها في الموعد الرسمي المحدد بالساعة 8:00 بتوقيت غرينتش، بسبب انتظار مسؤولي الانتخابات لتسلم المواد الانتخابية في اللحظة الأخيرة.

وفي علامة على الترتيبات التي تمت في اللحظة الأخيرة، ظل المواطنون مصطفين لاستلام بطاقات الهوية الجديدة التي يتعين عليهم إظهارها قبل الإدلاء بأصواتهم.

وكانت حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا قد هددت، السبت، بمهاجمة مراكز الاقتراع، وحثت من وصفتهم بـ”مسلمي مالي” على مقاطعة الانتخابات.

ومن جهتها، أصدرت السلطات أيضاً توجيهات إرشادية لنحو 6.8 مليون ناخب، ليعرف كل منهم مركز اقتراعه عن طريق إرسال رسائل نصية قصيرة إلى أرقام محددة.

وكان المرشحون قد اختتموا حملاتهم، متعهدين بإعادة البناء والمصالحة، ولكن جماعة إسلامية هددت بمهاجمة مراكز الاقتراع، مما يبرز المخاوف الأمنية على الرغم من نجاح الحملة الفرنسية على المقاتلين المرتبطين بتنظيم القاعدة.

ويتوقع أن يكون رئيسا الوزراء السابقان إبراهيم أبو بكر كيتاوموديبو سيديبي من بين المرشحين الذين سيحصلون على أكبر عدد من الأصوات. وستجري جولة ثانية من الانتخابات في 11 أغسطس/آب إذا لم يحصل أي مرشح على نسبة تزيد على 50% من الأصوات.

وسيتعين على الرئيس الجديد الإشراف على محادثات السلام مع المتمردين الطوارق الذين وافقوا على السماح بإجراء الانتخابات في المناطق التي ينشطون فيها ولكنهم لم يلقوا سلاحهم بعد.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*