الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تونس : مجزرة جبل الشعانبي ضد الجنود تخلف 8 قتلى

تونس : مجزرة جبل الشعانبي ضد الجنود تخلف 8 قتلى

في الوقت الذي كان فيه علي العريض رئيس الحكومة التونسية يهدد المحتجين الذين يطالبون برحيل الحكومة وحل المجلس التأسيسي إثر اغتيال محمد البرهامي ، كان الإرهابيون في جبل الشعانبي يرتكبون مجزرة رهيبة في حق الجنود  قبل دقائق من أذان مغرب يوم الاثنين 29 يوليو الحالي بمنطقة اسمها فج بوحسين من جبل الشعانبي.،  حيث نصب الإرهابيون كمينا لدورية عسكرية أنهت مهمة “تبديل” جنود بآخرين ، فعطلت سيارتهم بتفجير لغم ارضي   ثم وقع تبادل لإطلاق نار بين دورية الجيش والإرهابيين إلا أنّ الهجوم المباغت وإطلاق النار المكثف أدى إلى استشهاد 8 جنود  وجرح ستة آخرين إلى حد ألان ويتوقع أن يرتفع عدد الشهداء في الساعات القليلة القادمة. ولم يكتف الإرهابيون بقتل الجنود بالرصاص، بل عمدوا إلى ذبح المجروحين منهم من الوريد إلى الوريد تحت أصوات التكبير ، ثم جردوهم من الملابس والأسلحة . وضحايا المجزرة هم :
ياسين هيشري
ماهر عمار
طارق عثماني
مروان المشي
ماهر القاسمى
هادى مسعدي
لطفى عوانى
وأفاد الطبيب بالمستشفى الجهوي بالقصرين الدكتور الشاذلي بالمقصودي أن 8 جنود استشهدوا رميا بالرصاص من مسافة قريبة من بينهم 5 تم ذبحهم إضافة إلى 3 مصابين ، وأن الجثث جميعها تحميل أثار الرصاص، مضيفا أنه لا يمكن التحديد حاليا ما إذا كانت عملية الذبح تمت قبل أو بعد رميهم بالرصاص.
وتجدر الإشارة إلى أن  عمليات التمشيط التي انطلقت بجبل الشعانبي أواخر شهر ابريل ما تزال متواصلة للبحث عن المجموعة الإرهابية التي تتحصن به دون إلقاء القبض على واحد من عناصرها . وقد أصيب عدد من رجال الأمن والجيش في عملية التمشيط إثر انفجار الألغام التي نصبها الإرهابيون في المسالك والممرات لمنع تقدم الجنود .
وتوجَّه اتهامات مباشرة لحركة النهضة التي تقود الحكومة بكونها تتواطأ مع الإرهابيين وتتغاضى عن أنشطتهم حيث اقاموا معسكرات التدريب وتخزين الأسلحة المهربة من ليبيا وشمال مالي .
إن الأوضاع في تونس تسير نحو الانفلات الأمني بسبب ضعف أداء الحكومة وعجزها عن حل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية . الأمر الذي زاد من حدة الاحتقان ، خصوصا بعد توالي عمليات الاغتيال التي تستهدف رموز المعارضة . وتشهد تونس موجة من الاحتجاجات والاعتصامات تشارك فيها أحزاب المعارضة والنقابات وشباب حركة “تمرد” .
وقد أصدرت حركة النهضة مساء اليوم  نفسه الذي وقعت فيه المجزرة بيانا جاء فيه التالي:
امتدت يد الإرهاب والغدر الى ثمانية من جنود جيشنا الباسل مساء يوم الاثنين 29 جويلية 2013 فارتفعوا الى الله شهداء وهم في ساحة الوغى يقاومون الإرهاب الغادر ويحمون الوطن ومكتسباته والمجتمع وأمنه، مترجمين بذلك إرادة كل التونسيين في مقاومة هذه الآفة الغريبة عن شعبنا وبلادنا.
 ان حركة النهضة وهي تتابع هذه الأحداث الخطيرة فإنها:
تترحم على أرواحهم الزكية وتتوجه بالتعزية الحارة الى أسرهم وأبنائهم وزملائهم وتسأل الله ان يحفظهم من بعدهم وان يرزقهم الصبر والسلوان، كما تتوجه الى الشعب التونسي بالتعزية وتؤكد ان معركة مقاومة الإرهاب لها بالتأكيد ثمن ولا بد من خوضها الى النهاية.
 كما تتوجه بهذه المناسبة بتحية إكبار وتقدير الى جيشنا الوطني والى قوات الامن الداخلي لما يبذلونه من تضحيات وعطاء لحماية البلاد والشعب.
 كما تدعو كل الأطراف من أحزاب ومنظمات وشخصيات لدعم الوحدة الوطنية واعطاء الاولوية لمقاومة الارهاب والعنف.
 كما تدعو حركة النهضة الى اعلان الحداد العام وتنظيم جنازة وطنية تليق بمقام الشهداء.
 “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون”

-- موقع السكينة : سعيد الكحل

التعليقات

  1. قد يكون هناك خلاف بينكم وبين الاخوان ولكني لا اريد ان اكون احد الطرفين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*