الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » نيجيريا : مقتل 24 شخصا في انفجارات استهدفت المسيحيين

نيجيريا : مقتل 24 شخصا في انفجارات استهدفت المسيحيين

تشهد نيجيريا أعمالا إرهابية تستهدف الجيش والأمن والمسحيين والمسلمين على السواء . وتُنسب الأعمال الإرهابية إلى جماعة بوكو حرام التي تعلن مسئوليتها عن ارتكاب أعمال إجرامية بعينها فيما تسكت عن تبني أو إنكار أعمال أخرى .  ورغم الحملات العسكرية التي تشنها قوات الجيش على معاقل وعناصر جماعة بوكو حرام ، فإن العمليات الإرهابية متواصلة ، وكانت آخرها سلسلة الانفجارات التي هزت مساء ،الاثنين 29 يوليو 2013 ، منطقة سابون غاري التي يشكل المسيحيون غالبية سكانها وتوجد في أكبر مدن شمال نيجيريا وهي مدينة كانو . وأسفرت التفجيرات عن مقتل 24 شخصا، بحسب ما أكده مسئول أمني . وسمع دوي أربعة انفجارات على الأقل ليل الاثنين قرب حانات في الهواء الطلق مما أثار الذعر بين المواطنين. وتصاعدت أعمدة الدخان والغبار في سماء المنطقة.وقال احد الأهالي إن كنيسة صغيرة كانت بين الأهداف . وقال المتحدث باسم مستشفى امينو كانو التعليمي في كانو “لدينا الآن 24 جثة في المشرحة وثلاثة مصابين في قسم الطوارئ اثر التفجيرات التي وقعت في سابون غاري الليلة الماضية”. وأضاف إن “القتلى أصيبوا بشظايا”. ووصف الأهالي المشهد بعد التفجيرات وقالوا إن المكان امتلأ بالمقتنيات الشخصية التي تناثرت اثر فرار الناس ذعرا عندما بدأت التفجيرات.
وكانو واحدة من المدن الأكثر تأثرا بتمرد بوكو حرام وان كانت وتيرة الاعتداءات فيها تراجعت في الأشهر الأخيرة. وتمثل كانو  المركز التجاري الرئيسي في شمال نيجيريا المسلم، وهي ليست ضمن المناطق التي تستهدفها عملية الجيش. وشهدت كانو مؤخرا تراجعا في وتيرة الهجمات رغم تعرضها في السابق لإعمال عنف شديدة نسبت إلى جماعة بوكو حرام.
ووجه الجيش أصابع الاتهام لعناصر مفترضين من جماعة بوكو حرام الإسلامية المتطرفة وقال إن رزما استخدمت في التفجيرات تركت في المكان.
ومعلوم أن الجيش يشن عملية واسعة في شمال شرق نيجيريا لإنهاء تمرد بوكو حرام المستمر منذ أربع سنوات. كما اقترحت الحكومة على جماعة بوكو حرام الحوار لإنهاء الصراع ، لكن الجماعة ترفض وتصر على مواصلة تنفيذ الهجمات على مصالح الدولة والجيش والكنائس وحتى المساجد . إذ نفذت جماعة بوكو حرام سلسلة من التفجيرات في شمال نيجيريا: حيث  نسبت إليها تفجيرات انتحارية منسقة في محطة حافلات في سابون غاري في آذار/مارس الماضي أسفرت عن 41 قتيلا على الأقل.
وبعد هجوم مخطط ومنسق في كانون الثاني/يناير 2012 أسفر عن سقوط 185 قتيلا، هاجمت قوات الأمن النيجيرية المدينة وأقامت فيها حواجز تفتيش في عدد من الساحات وتقاطعات الطرق.
وشن الجيش النيجيري في 15 أيار/مايو عملية عسكرية في ولايات بورنو ويوبي واداماوا شمال شرق البلاد. وأعلن منذ ذلك الحين عن تحقيق انتصارات كبيرة ضد المتمردين وأكدوا دحرهم.
وهوجمت ثلاث مدارس على الأقل في شمال شرق نيجيريا على يد أعضاء مفترضين من بوكو حرام في الأسابيع القليلة الماضية.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، أسفرت اشتباكات بين مجموعة من الحراس وعناصر من بوكو حرام عن مقتل 20 شخصا في قرية دواشي بولاية بورنو.
وأسفر التمرد عن مقتل ما يزيد عن 3600 شخص منذ 2009 بينهم قتلى سقطوا برصاص قوات الأمن.
ونيجيريا، اكبر دولة افريقية من حيث عدد السكان واكبر منتج للنفط، مقسومة بين جنوب مسيحي وشمال مسلم في الغالب.

-- موقع السكينة ــ سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*