السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » هجوم كاسح للجيش التونسي على معقل الإرهابيين والجزائر تعلن الطوارئ

هجوم كاسح للجيش التونسي على معقل الإرهابيين والجزائر تعلن الطوارئ

طلب رئيس أركان جيش البر محمد الصالح حامدي طلب من رئيس الجمهورية، السماح لقوات الجيش بقصف منطقة جبل الشعانبي بالهاون والرشاشات والطائرات وذلك وفق ما أكده مصدر أمني .

وبدأت عمليات القصف مساء أمس بالرشاشات والمدفعية، فيما شاركت 3 طائرات مروحية و8 طائرات أف 15 بطلقات من قواعد سيدي أحمد والخروبة ببنزرت، واضطر سكان المناطق المجاورة للجبل مغادرة مساكنهم من شدة القصف وقوة الانفجارات.

كما أعلنت أجهزة الأمن الجزائري، حالة الطوارئ على المناطق الحدودية الشرقية مع تونس، إثر مقتل 9 جنود تونسيين على أيدي إرهابيين يرجح انتماؤهم إلى تنظيم القاعدة بالمغرب في جبل الشعانبي على الحدود مع الجزائر.

وفي السياق نفسه، تواصل أجهزة الأمن رصدها لتحركات الإرهابيين في المناطق الشرقية وعلى الحدود، التي يشتبه في انتمائهم لكتيبة «الموقعون بالدماء» التي يترأسها مختار بلمختار المدعو «بلعور»، وحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، وذلك في سبيل تضييق الخناق عليهم، كما انتقل مسؤولون كبار في أجهزة الأمن إلى الحدود الشرقية للجزائر من أجل معاينة الأوضاع وإعطاء التعليمات فيما يتعلق بحماية الحدود، وصد أي اختراق لها من قبل العناصر الإرهابية، سواء في اتجاه الجزائر أو العكس، خاصة لوجود معلومات تفيد بمحاولة إرهابيين دخول الأراضي التونسية بعد تشديد الخناق عليهم في الجزائر.

يأتي هذا بعد أيام قليلة من توقيف الإرهابي كمال بن عربية المدعو «أبو فدا» المنتمي إلى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، على الحدود مع تونس، الذي كشف عن مخطط إرهابي لضرب الجزائر خلال شهر رمضان، كما أعطى قائمة بأسماء إرهابيين من بين المسلحين المتحصنين بجبل الشعانبي في تونس.

و في سياق آخر فرضت وزارة الداخلية حراسة أمنية مشددة على عدد من نواب المجلس الوطني التأسيسي الذين جمدوا عضويتهم فيه واعتصموا أمام مقره في محاولة لإسقاطه. ويذكر أن عدداً من النواب ارتدوا واقيات ضد الرصاص، يأتي هذا بعد أن طلب عدد من النواب والشخصيات البارزة من وزارة الداخلية الحماية الأمنية بعد تلقيهم تهديدات بالاغتيال.

في حين أكد وزير التربية سالم الأبيض المستقيل الأول من حكومة العريض، أنه لم يتمتع بأي من الامتيازات التي مُنحت له كوزير، لأنه يعتبر أن مثل هذه المصاريف يمكن أن تساهم في تغطية بعض الاحتياجات في المناطق المحرومة.

ويتواصل اعتصام الرحيل في «باردو» أمام المجلس التأسيسي المطالب بحل المجلس واستقالة الحكومة التي تتزعمها حركة النهضة، وفي تصريح لـ «الشرق» دعا النائب المنسحب من المجلس الوطني التأسيسي محمود البارودي المشاركين في الاعتصام إلى عدم مغادرة مكان الاعتصام وعدم الانسحاب. وقال محمود البارودي إن ساحة «باردو» صارت معركة مصيرية من أجل الديمقراطية، معبراً عن إصراره في مواصلة النضال من خارج التأسيسي على حد تعبيره.

وأشار البارودي إلى أن حركة النهضة تقوم باستفزازات لمعتصمي الرحيل محملاً إياها مسؤولية ما يحدث أمام التأسيسي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*