الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تونس : اعتقال المشبه فيه في اغتيال النائب البراهمي

تونس : اعتقال المشبه فيه في اغتيال النائب البراهمي

تتسارع وتيرة الحرب على الإرهاب في تونس ، مما يعطي الانطباع لدى الشعب التونسي بجدية خطوات الحكومة وعزمها على القضاء على التنظيمات الإرهابية وإفشال مخططاتها لاغتيال الرموز السياسية والنقابية والإعلامية  . فالحكومة التونسية بقيادة حركة النهضة خرجت من حالة الارتباك والتردد في مواجهة الإرهاب ، وقرر التعامل بجدية مع الأنشطة الإرهابية التي حولت جبل الشعانبي إلى قاعدة خلفية تتمركز فيها العناصر الإرهابية وتنطلق منها لتنفيذ مخططاتها الإجرامية . وفي هذا الإطار  أعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو خلال مؤتمر صحافي ليلة الأحد 4 غشت/آب الجاري  أن عمليات “مكافحة الإرهاب” التي تنفذها القوات العسكرية والأمنية منذ الجمعة في مناطق مختلفة من البلاد أتاحت القبض على عدد من المطلوبين في قضايا إرهابية. وقال الوزير إن إحدى هذه العمليات جرت في سوسة (140 كلم جنوب العاصمة) حيث ألقت قوات الأمن القبض على لطفي الزين، المشتبه بتورطه في اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في 25 تموز/يوليو المنصرم ، في أول اعتقال يتم في هذه القضية.

ولم يعط الوزير أي تفاصيل عن دور المتهم في جريمة الاغتيال التي وجهت أصابه الاتهام فيها إلى التيار الجهادي والتي أججت الأزمة السياسية في البلاد ووسعت من الحركات الاحتجاجية ضد الحكومة والمجلس التأسيسي (البرلمان) .

كما أعلن الوزير أن عملية أخرى جرت فجر الأحد في العاصمة تونس أتاحت القبض على عز الدين عبد اللاوي المتهم بالتورط في اغتيال القيادي المعارض شكري بلعيد في شباط/فبراير الماضي .

وأضاف بن جدو إن عملية القبض على عبد اللاوي التي نفذتها فرقة مكافحة الإرهاب تم خلالها أيضا قتل إرهابي  ثان وإصابة أربعة آخرين بجروح. وقد اعترف عبد اللاوي بتورطه في اغتيال المعارض  شكري بلعيد . وقد تم اعتقال عبد اللاوي في أحد المنازل التي كان يختفي فيها بناء على إخبارية افادة أن مجموعة من الإرهابيين يختبئون في منزل بجنوب العاصمة تونس.  

 وفي عمليات أمنية أخرى جرى اعتقال رجل يشتبه في أنه أعد لتنفيذ هجوم انتحاري، وكذلك أيضا اعتقال ثلاثة “متدينين متطرفين” كانوا يحضرون لمهاجمة مصرف. وشملت عمليات مطاردة العناصر الإرهابية تمشيط الحدود مع ليبيا ، حيث تمكنت  قوات الأمن من اعتقال رجلين بتهمة تهريب السلاح كان بحوزتهما رشاش كلاشنيكوف وصواريخ وصواعق.

وبالموازاة مع الحرب على الإرهاب التي تخوضها تونس ،وفي إطار التنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية في تونس والجزائر لمنع تسلل العناصر الإرهابية أو فرارها من المطاردة ، أعلنت قوات الجيش الوطني الجزائري أنها تمكنت ليلة الجمعة إلى السبت 2و3 غشت الجاري، على 3 إرهابيين بعد دقائق من دخولهم إلى الأراضي الجزائرية قادمين من تونس، في أحد المرتفعات الواقعة على الحدود الجزائرية التونسية شمال بلدية بئر العاتر، بحيث انتهى اشتباك تواصل لمدة ساعة تخللته مطاردة في بعض الممرات الجبلية الوعرة، بالقضاء على عناصر المجموعة المسلحة التي كانت تحاول الوصول إلى الجزائر في مهمة ما زالت تفاصيلها مجهولة. 

وقال مصدر أمني رفيع، إن قوات الجيش حاولت قدر الإمكان الحفاظ على حياة المسلحين والقبض عليهم أحياء من أجل الحصول على بعض المعلومات حول هوية هذه المجموعة المسلحة. وكان هدف إيقاف المسلحين الحصول على بعض التفاصيل حول الجماعات المسلحة في جبل الشعانبي في تونس. وأكدت مصادر أمنية أن التحريات الأولية حول هوية القتلى الثلاثة، لم تفض إلى أي معلومات، حيث ما زالت هوية هؤلاء مجهولة، ويعتقد على الأغلب أنهم من جنسيات غير تونسية.

 

-- موقع السكينة ــ سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*