الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الإعدام والسجن لقاتلي الجنود اللبنانيين في 2008

الإعدام والسجن لقاتلي الجنود اللبنانيين في 2008

بعد  14 جلسة استوفيت خلالها الإجراءات لجهة المناقشة العلنية لوقائع القضية واستعراض الأدلة واستجواب المتهمين وتمكينهم من إبداء دفاعهم والاستماع إلى مرافعات موكليهم المحامين , أصدر المجلس العدلي اللبناني الثلاثاء أحكاما تراوحت بين الإعدام والسجن لمدة سنتين على مجموعة متهمة بالارتباط بتنظيم القاعدة، استهدفت في 13 أغسطس/آب 2008 عناصر من الجيش اللبناني في مدينة طرابلس الساحلية الشمالية، مما أدى الى مقتل عشرة عسكريين وثلاثة مدنيين وجرح العشرات من عسكريين ومدنيين، ووقوع أضرار بعشرات السيارات والمنازل والمكاتب والمصارف.

وقال بيان صادر عن المجلس العدلي إن المجلس أصدر حكما بالإعدام على كل من عبد الغني جوهر وعبيد مبارك وأسامة الشهابي وغازي عبد الله وعبد الرحمن عوض، بعد اعتبارهم فارين من وجه العدالة، ومنعهم من التصرف بأموالهم المنقولة وغير المنقولة.

وتابع البيان أن المجلس أصدر حكما بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة 15 عاما على تسعة أشخاص، والسجن عشرة أعوام على سبعة أشخاص، وبالحبس لمدة سنتين على ثلاثة متهمين.

وأشار البيان إلى أن المجلس العدلي جرم سبعة قاصرين وأحالهم إلى محكمة الأحداث في بيروت لتحديد الجزاء الملائم في حق كل منهم، وأعلن براءة شخصين “للشك وعدم كفاية الدليل”.

كما ألزم المجلس المحكوم عليهم بأن يدفعوا بالتضامن فيما بينهم مبالغ مجموعها قرابة الملياري ليرة لبنانية، تعويضا للمتضررين من التفجير من المدنيين والعسكريين المتخذين لصفة الادعاء الشخصي في الملف.

وأشار المجلس في حكمه إلى أنه بنتيجة مجمل المحاكمة ومضمون إفادات المتهمين تبين له أن ثلاث شبكات وصفها بالأصولية المتطرفة قد نشأت بين مخيم عين الحلوة قرب صيدا ومخيم البداوي وببنين في عكار وطرابلس، وأنها مترابطة ومتداخلة مع بعضها البعض. وقال إن الولاء يجمعها لتنظيم فتح الإسلام وتمتد علاقاتها إلى تنظيم القاعدة.

وأوضح أن تلك الشبكات تجاهر بما وصفه “الفكر السلفي التكفيري” “وخلق أرضية أمنية داخل لبنان عبر القيام بتفجيرات وقتل وسلب ونهب وتزوير، بهدف إضعاف الدولة اللبنانية”.

وفور صدور حكم مجلس العدل نفذ عدد من المحتجين على الحكم اعتصاما أمام منزل رئيس الوزراء المستقيل نجيب ميقاتي في طرابلس.

كما عمد أهالي الموقوفين في سجن رومية إلى قطع الطريق الدولية التي تربط طرابلس بعكار احتجاجا على الأحكام الصادرة في حق أبنائهم.

ونظم عدد من الشبان مسيرة في طرابلس وأطلقوا الرصاص في الهواء، وجرت مواجهة بين الجيش والمتظاهرين في ميدان عبد الحميد كرامي، وألقت القوى الأمنية قنبلتين مدمعتين لتفريق المتظاهرين. 

 

-- موقع السكينة + الجزيرة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*