السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مصر : الرئاسة تعلن فشل الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة وتحمل الإخوان المسؤولية.

مصر : الرئاسة تعلن فشل الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة وتحمل الإخوان المسؤولية.

وصلت الجهود الدبلوماسية التي قامت بها أطراف دولية ، خاصة أمريكا ، والاتحاد الأوربي وقطر والإمارات العربية المتحدة ،  إلى الفشل . فقد  أعلنت الرئاسة المصرية يوم الأربعاء 7/9/2013 أن الجهود الدبلوماسية للوساطة في إنهاء الأزمة السياسية في مصر فشلت ؛ وحمّلت  ، في المقابل ، جماعة الإخوان المسلمين المسؤولية عما وصفته بالعواقب المحتملة. وأضافت في بيان “انتهت اليوم مرحلة الجهود الدبلوماسية التي بدأت منذ أكثر من عشرة أيام.”

وتابعت أنها “تحمل جماعة الإخوان المسلمين المسؤولية كاملة عن إخفاق تلك الجهود وما قد يترتب على هذا الإخفاق من أحداث وتطورات لاحقة.”

ومعلوم أن الأزمة السياسية تفجرت إثر اندلاع الموجة الثانية لثورة 25 يناير التي أدت إلى عزل مرسي من منصب الرئاسة . الأمر الذي رفضه الإخوان ودعوا إلى الاعتصام   في منطقتين بالقاهرة منذ خمسة أسابيع مطالبين بإعادة مرسي للرئاسة.

وبالموازاة مع  هذا ، حذرت السلطات المصرية من أن صبرها على الاعتصام أوشك على النفاد. ويوحي بيان الرئاسة بأن قوات الأمن قد تستخدم القوة في وقت قريب لفض الاعتصامين.

وقتل ما يقرب من 300 شخص في أعمال عنف سياسي منذ الإطاحة بمرسي بينهم 80 سقطوا برصاص قوات الأمن في حادث واحد يوم 27 من يوليو تموز.

ويوم الثلاثاء 6 غشت الجاري ،  توقع اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بعد محادثات أجرياها في القاهرة إراقة دماء جديدة في غضون أسابيع ما لم تطلق السلطة الجديدة في البلاد سراح السجناء وتبدأ حوارا وطنيا يشمل الإخوان المسلمين. وقوبل تحذيرهما بتوبيخ رسمي وموجة غضب في الإعلام المصري.

 وفي أول رد فعل قال متحدث باسم كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي “سنستمر في بذل قصارى جهدنا في محاولة وتشجيع الناس على المضي قدما في هذا الحوار الذي يشمل الكل وانه من المهم للغاية ان نرى عودة إلى المرحلة الانتقالية الديمقراطية في مصر.”

وسيكون وزير الخارجية الهولندي أحدث مبعوث أجنبي يزور القاهرة لإجراء محادثات مع نظيره المصري ورئيس الوزراء والرئيس وغيرهم من المسؤولين يوم الأربعاء ولكن يبدو ان مهمته تأخرت كثيرا.

 

-- موقع السكينة ــ سعيد الكحل

التعليقات

  1. يقولون فشلت الجهود الدولية للمصالحة في مصر من يتامل شعوب الارض يعلم علم يقين ان اصلاح اي وطن ياتي برغبة اهل الوطن مهما كان خلافهم واهل مصر ليس لديهم رغبة في استقرار سياسي وامن وطني لان الرغبة لواتت بصدق من عدة اطراف لاثرت على الطرف المتشدد ليس بالقوة ولكن بالدعوة الصادقة مصر عمل عملا يثير الضغائن من بداية الثورات فكلما سقط رئيس تحول اتباعه الى اعداء الداء لمن ينتخب وهذه نظرة سلبية ومقيته لانها تقول نحن افضل منهم فمن اين اتاكم هذالفضل والتميز والخصوصية وانتم شعب واحد كلكم فيه سؤاء هذه العقدة عقبة كبيرةفي تاءالف الشعب المصري يجب ازالتها حتى تعود المياه الى مجاريها وماذا يمنع الحكومة الجديدة ان كانت تنوي ان تبدا دولة قوية مترابطة ان تطلب احزاب الاخوان وتوضح لهم انهم شركاء في الانتخابات وفي كل شيء يحقق تقدم مصر وامنها وازدهارها ويتركوا الضغط الذي يولد الانفجار والانفجار عادة نتائجه خطرة ولامبرر لها والذي سيرشح الرئيس الجديد ليس الاخوان فقط اواي حزب اخر ولكنه اغلبية الشعب المصري ولن يتفق الاغلبيه الاعلى من يرون انه اهل للرئاسة وليس معنى الرئاسة انها حكم لايقبل التنازل ولكنه حكم لايستحقه الا من عمل خلال فترة رئاسته لمصلحة الشعب وليست لمصالحه الخاصة ولالمن رشحه فقط بل يجب ان يعرف انه رئيس لمصر عامة مسلمها ومسيحيها ولكل المصريين وليعلم الجميع ان نجاح الرئيس لاياتي الابوقوف الشعب معه يساعدونه في كل قرار يصدره ويتقبلونه برغبة وارتياح واذا راو منه ضعف يوضحون له ذالك فان اصلح الخطاء يبقى رئيسا واذا استمر في المكابرة فيعزل وينتخب الافضل لكن يجب ان يكون الشعب يدا واحدة واذا كان كل طائفة لها فكر خاص استحال الاتفاق واصبح مصر مسرح قتل وتظاهر وتفرق كلمة وهو امر لايليق بشعب الحضارة والعلم والتقنية .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*