الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » لبنان : احتجاجات ومظاهرات بعد صدور أحكام قضائية بحق متشددين

لبنان : احتجاجات ومظاهرات بعد صدور أحكام قضائية بحق متشددين

بعد صدور أحكام قضائية بحق موقوفين إسلاميين أدانهم «المجلس العدلي» أعلى هيئة قضائية لبنانية في قضيتي تفجير استهدف حافلات تقل عسكريين ومدنيين في شمال لبنان عام 2008. انفلت الوضع الأمني في مدينة طرابلس، ثانية أكبر المدن اللبنانية

وغالبية من صدرت بحقهم الأحكام هم من عكار (شمال لبنان) وبعضهم فلسطينيون وبينهم طرابلسيان، وقد استنفر أهلهم ومؤيدوهم وقطعوا طريق البداوي المؤدية إلى الحدود السورية، كما خرجوا في مظاهرة مسلحة بالقرب من مسجد أميرة في منطقة باب الرمل، وإمامه السابق طارق مرعي أحد أبرز المحكومين الذي سادت توقعات بإخلاء سبيله، فأتت مفاجأة إدانته. واتجه المحتجون إلى ساحة عبد الحميد كرامي محاولين قطع الطريق، لكن الجيش منعهم مستخدما الغازات المسيلة للدموع، وقرروا بعدها التوجه إلى منزل رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي للاعتصام أمامه، لكن اتفاقا تم، توجه بعده أهل المحكوم طارق مرعي بدلا عن ذلك للقاء الرئيس ميقاتي في بيروت.

والحكم الصادر يتعلق بقضية واحدة وهي «الاعتداء على أمن الدولة في محلة التل (طرابلس) الحاصلة في 13/ 08/ 2008، والتي أفضت إلى مقتل وجرح عدد من العسكريين والمدنيين. وبعد 14 جلسة صدر يوم أمس بيان عن مجلس القضاء الأعلى بين أن التحقيقات أظهرت أن ثلاث شبكات أصولية متطرفة قد نشأت بين مخيم عين الحلوة قرب صيدا ومخيم البداوي وببنين – عكار وطرابلس، وأنها مترابطة ومتداخلة مع بعضها البعض، يجمعها الولاء لتنظيم «فتح الإسلام»، وتمتد علاقاتها إلى تنظيم القاعدة، وأن تلك الشبكات تجاهر بالفكر السلفي التكفيري، وتسعى إلى خلق أرضية أمنية قوية داخل لبنان عبر القيام بأعمال إرهابية، وأن أحد أهدافها كان ضرب الجيش اللبناني «تمهيدا لإقامة إمارة إسلامية في الشمال كمرحلة أولى للسيطرة على المنطقة بأسرها».

وينتهي البيان إلى القول إن تفجير منطقة التل عام 2008 كان إحدى حلقات مسلسلات التفجير التي خطط هؤلاء لتنفيذها.وصدر بحسب البيان حكم بالإعدام على كل من عبد الغني جوهر، عبيد مبارك عبد القفيل، أسامة الشهابي، غازي عبد الله، عبد الرحمن عوض، بعد اعتبارهم فارين من وجه العدالة، ومنعهم من التصرف بأموالهم المنقولة وغير المنقولة، وبالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة 15 سنة على 10 متهمين, وبالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة 10 سنوات على 7 متهمين, وبالحبس لمدة سنتين على 3 متهمين، كما جرم المجلس سبعة قاصرين وأحالهم على محكمة الأحداث في بيروت لتحديد الجزاء الملائم في حق كل منهم.

واعتبر الشيخ نبيل رحيم، عضو لجنة المتابعة لقضايا الموقوفين الإسلاميين في حديث مع «الشرق الأوسط» يوم أمس، بعد صدور الأحكام أن «الخبر كان مفاجئا للجميع» ووصف الأحكام بأنها «مجحفة وظالمة، لم أر أقسى منها في حياتي». معتبرا أن «التحقيقات والملفات أظهرت تورطا أكبر للخمسة الذين حكموا بالإعدام، وهؤلاء غالبيتهم فارون أو قتلوا، بينما لم يتبين صلة مباشرة بالجريمة لباقي المحكومين الموجودين في السجن اليوم». ورأى رحيم أن الدلائل تم الاستناد إليها «واهية» وأن الأحكام تظهر استهدفا لأهل السنة، بينما يترك المرتكبون يسرحون ويمرحون.

جدير بالذكر أن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي كان قد عقد اجتماعا أمنيا صباح أمس، خصص لبحث الأوضاع الأمنية في مدينة طرابلس.

-- موقع السكينة

التعليقات

  1. ياجماعة قط يوم سمعنه ان الجيش اللبناني قبض على ارهابيين من حزب الله اللبناني لماذا هذه التفرقة وكان الارهاب متركز في اهل السنة والتوحيد لماذا هذا الاجحاف في المعاملة من قتل الحريري من قتل الشخصيات المعروفة في لبنان الارهابيين السنة ام حزب الله اين قاتل محتجي السفار الايرانية في لبنان اسئلة تحتاج جواب ربما يجاوب عليها عباس ابراهيم رئيس المخابرات اللبنانية التابع لامل والمتواطئ مع حزب الله وايران اين رئيس لبنان رئيس بدون دولة فالرئيس الحقيقي للبنان هو حسن نصر الله.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*