الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » جماعة جهادية تعلن مقتل 4 من عناصرها بسيناء

جماعة جهادية تعلن مقتل 4 من عناصرها بسيناء

أعلنت جماعة “أنصار بيت المقدس” الجهادية المصرية في بيان لها اليوم السبت مقتل أربعة من عناصرها ونجاة قائدهم شمال سيناء بمصر، بصاروخ طائرة إسرائيلية بدون طيار، فيما واصل الجيش المصري نفيه وجود غارة إسرائيلية وعزا مقتل “الجهاديين” إلى انفجارين لم يوضح أسبابهما.

وقال بيان للجماعة إن الطائرة الإسرائيلية اخترقت الحدود المصرية لمسافة تزيد عن خمسة كيلومترات، مدينا “تواطؤ وتعاون الجيش المصري مع اليهود في جريمتهم”.

وأضاف البيان أن القريبين من المنطقة لاحظوا “الطيران المصري وهو يحوم حول منطقة الإطلاق ثم ينسحب فتظهر الطائرة الصهيونية بدون طيار فتقصف المجاهدين بصواريخها”.

وقال إن “خمسة من رجال أنصار بيت المقدس هم الشهداء الأربعة ومعهم قائدهم وصلوا لمكان الإطلاق المحدد وبدأوا بنصب الصواريخ استعدادا لإطلاقها ويقدر الله في أثناء ذلك أن يتم رصدهم جوا فقامت طائرة صهيونية بدون طيار باختراق الحدود المصرية ولمسافة تزيد عن خمسة كيلومترات وإطلاق صواريخها على أبطالنا”.

وأوضحت الجماعة ان عناصرها الأربعة الذين أوردت اسماءهم في البيان وينتمون إلى قبيلتين في سيناء “استشهدوا” بينما نجا قائد العملية.

وقالت وكالة يونايتدبرس إنترناشيونال إن سكان مدينتي رفح والشيخ زويدي شيعوا اليوم جثامين القتلى وطافوا بها مناطق جنوبي رفح والشيخ زويد.

ونقلت وكالة رويترز عما وصفته بالمصادر الأمنية في سيناء قولها إن طائرة إسرائيلية ضربت الجهاديين المسلحين وقتلت أربعة بعد أن اكتشفت أنهم كانوا يعتزمون إطلاق صواريخ على إسرائيل.

 وقال مصدر إن الطائرة الإسرائيلية رصدت المتشددين وهم يجهزون ثلاث منصات للصواريخ لضرب إسرائيل وأطلقت الطائرة صاروخا قتل رجلين ثم قتلت رجلين آخرين صعدا إلى منصات إطلاق الصواريخ بعد الضربة الأولى.

نفي مصري

في المقابل، نفى الجيش المصري وقوع الغارة الإسرائيلية مكتفيا بالحديث عن انفجار قوي في المنطقة والبدء بالتحقيق والقيام بعمليات تمشيط، في حين امتنع الجيش الإسرائيلي عن التعليق على الأنباء، لكن وسائل إعلام إسرائيلية أشارت إلى وقوع الغارة بتنسيق مع الجانب المصري.

وقال الناطق باسم القوات المسلحة المصرية أحمد محمد علي مساء أمس، إنه لا صحة لشن أي هجمات إسرائيلية داخل الأراضي المصرية. ونفى وجود تنسيق بين الجيشين المصري والإسرائيلي بشأن ما وصفه بانفجار في سيناء لم تحدد طبيعته بعد.

كما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن خمسة “جهاديين” لقوا مصرعهم نتيجة انفجار وقع أمس بمنطقة العجرة في رفح، وذلك نتيجة تدمير منصة بدائية لإطلاق صواريخ كانت معدة لتوجيهها إلى داخل إسرائيل، من غير أن تذكر تفاصيل الحادث.

وفي إطار ردود الأفعال على الغارة شجب تحالف دعم الشرعية في مصر، ما قال إنه اختراق الطائرات الصهيونية للمجال الجوي المصري, وتنفيذها “عملية إرهابية” داخل الحدود المصرية، معتبرا أن ذلك يشكل تهديدا حقيقيا للأمن القومي. 

وقال بيان للتحالف المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي إن ما وصفه بمخطط الانقلاب شغل الجيش المصري بدهاليز السياسة، مما أدى إلى آثار سلبية خطيرة على كفاءة الجيش

ضرورة تعديل اتفاقية السلام

من جهته قال رئيس تحرير مجلة الديمقراطية بشير عبد الفتاح إن ما جرى أمس لم يكن الحادث الأول من نوعه، حيث سبق أن لقي عدد من المصريين حتفهم في سيناء قبل عام على بعد كيلومتر من الحدود مع إسرائيل.

وأشار إلى أن الحادث يؤكد ضرورة تعديل اتفاقية السلام والملحق الأمني الذي يعطي الكثير من الصلاحيات للجيش الإسرائيلي بينما لا يعطي للجيش المصري حق التموضع على الحدود ووضع أجهزة تنصت وبرامج إنذار مبكر.

على الجانب الآخر، امتنع الجيش الإسرائيلي عن التعليق على الأنباء، كما أكدت مصادر إسرائيلية غير رسمية أن طائرة إسرائيلية استهدفت المسلحين، وهو ما أكدته أيضا مصادر صحفية أميركية من بينها فوكس نيوز وسي إن إن.

وسبق أن أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى وصول معلومات عن اعتزام جماعات مسلحة بسيناء البدء باستخدام سلسلة من الصواريخ المحمولة على الكتف وأنواع أخرى حصلت عليها عن طريق البحر الأحمر.

وفي الشأن نفسه، قالت النسخة الإلكترونية لصحيفة هآرتس الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي قصف سيناء بالتنسيق مع الجيش المصري، وهو ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية أيضا نقلا عن مصدر أمنى مصري لم يذكر اسمه.

ومن جهتها، قالت القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي إن الجيش المصري هو الذي قام بتحويل المعلومات لإسرائيل مما مكنها من تنفيذ الهجوم على “جماعة جهادية” في سيناء.

وأضافت أن “سماح” وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي بالهجوم الإسرائيلي المفترض على سيناء جاء لإقناع المنظمات اليهودية الأميركية بالوقوف إلى جانبه ضد خصومه السياسيين المناصرين للرئيس المعزول محمد مرسي.

وفي سياق متصل، نقلت هآرتس عن وكالة الأنباء الفلسطينية أن الجيش الإسرائيلي أغلق أول أمس مطار إيلات بعد استلامه تحذيرا من جهات أمنية مصرية باحتمال تعرضه لهجوم “إرهابي”.وقد نقلت أسوشيتد برس عن مسؤوليْن أمنيين مصريين أنباء مماثلة تتعلق بتنسيق أمني جرى أول أمس بشأن احتمال تعرض المطار لهجوم مما أدى لإغلاقه. علما بأن الجيش الإسرائيلي أغلق مطار إيلات مساء أول أمس لمدة ساعتين “لدواع أمنية”.ر

-- موقع السكينة + وكالات

التعليقات

  1. متى يكون الجهاد في بلاد الاسلام لان الله شرع الجهاد من اجل رفع كلمة الله في بلاد الكفر وليس في بلاد المسلمين ديننا حرم ايذاء النفس البشرية فكيف استبيح قتلها نحن لم نجني على الانسانية فحسب بل حتى حرمة الدين جنينا عليها وفرضنا فيها مالم يشرعه الله اين احترام الدين اين احترام المسلم اين احترام ولى امر المسلمين في البلاد اين احترام سمعة المسلمين حينما يعلم الغرب والشرق ان من يسمون انفسهم بالمسلمين يعملون جهاد يستبيحون به قتل المسلمين وترويعهم كفى كذبا وادعاء نصرة للاسلام وانتم اكبر عدو للاسلام والمسلمين من العيب ان تقولوا مجاهدين فتكذبونعلى انفسكم وعلى شعبكم وعلى من يعرف الاسلام الاسلام دين واحد لايقبل التجزئة ولا الاجتهاد دين واضح فيه كتاب الله لاياتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه اثبتوا كلمة جهاد حسب عملكم في كتاب الله جعل للاسلام حرمة وللمسلم حرمة ولبلاد المسلمين حرمة فمن عثى في الارض فسادا فجزاؤه القتل والصلب وقطع الايدي والارجل لان الله لايحب المفسدين قوة الاسلام بالتقيد بشرعه ومنهجه الحكيم واذا كان الهدف الدعوة الى الله فقاوضحها الشارع الحكيم ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي احسن وليس بالبنق والصاروخ والتفجير فولو كنت فضا غليض القلب لانفضوا من حولك ومن شق عصى الطاعة بين المسلمين فليس منهم . كل عمل يخالف شرع الله المطهر فهو مردود على صاحبة ومن الواجب على امة الاسلام توحيد الصف ونبذ العنف والمحبة والتكاتف لان قوة المسلمين ليس في فرقتهم فكلما تفرقوا كلما هان امرهم على عدوهم واصبحو صيدا وفريسة سهلة لاعداء الاسلام فكيف نرضى ان نكون بوابة شر على المسلمين اسال الله ان يرد المسلمين الى جادة الصواب وان ياخذوا حذرهم من كل من يدعو الى الجهاد لان الجهاد امر عظيم لايحق لاي جهة او مجموعة ان تقوم به الاباذن ولي الامر ولايكون ضد المسلمين ومصالحهم بل لقتال العدو ودعوته للاسلام اما من اجل الفساد والعناد ومن اجل طائفة فهذا امر محرم وعصيان وفساد في الارض لايرضاه الله ولا المسلمين لان ديننا دين الرحمة والعدل والانصاف وهو ان تحب لغيرك ما تحبه لنفسك .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*