الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مهنا يحمل الاخوان المسئولية أمام التاريخ بعد رفض وساطة الأزهر

مهنا يحمل الاخوان المسئولية أمام التاريخ بعد رفض وساطة الأزهر

اتهمت جماعة الأخوان المسلمين شيخ الأزهر بأنه طرف في الأزمة الحالية ورفضت وساطة الأزهر التي تدعو للحوار مشترطة عودة الرئيس مرسي قبل أي حوار، رافضين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وأعلنت قيادات بـ”التحالف الوطني لدعم الشرعية” المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، رفضها لأي حوارات أو مبادرات لحل الأزمة السياسية الراهنة، تتم تحت رعاية شيخ الأزهر أحمد الطيب، معتبرة إياه أحد الأطراف التي اعترفت بـ”الانقلاب العسكري”، في إشارة إلى ثورة 30 يونيو، رافضين في الوقت نفسه الدعوات لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وقال صلاح سلطان، أحد قيادات “التحالف” وجماعة الإخوان المسلمين: “لم يتلق التحالف حتى الآن دعوة من مشيخة الأزهر لحضور أي حوار، ولا نعرف فحوى أي حوار يتم الإعداد له”.

وفي تصريحات لوكالة الأناضول، شدد سلطان على أن قيادات “التحالف” ترفض أي مبادرة تتم تحت رعاية شيخ الأزهر، أو تتحدث عن إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، مضيفاً: “يعود الرئيس أولاً، وكل شيء قابل للتفاوض بعد ذلك”.

وفي السياق ذاته، قال جمال حشمت، أحد قيادات “التحالف” وجماعة الإخوان المسلمين، إن أي حوار تحت رعاية شيخ الأزهر محكوم عليه بالفشل، لموقفه المؤيد لـ30 يونيو. وأضاف حشمت: “لا حوار يقوم على انتخابات رئاسية مبكرة أو استفتاء على بقاء مرسي إلا بعد عودة الشرعية”.

تصرف ليس بالجديد

وأكد الشيخ أشرف سعد، أحد علماء الأزهر، أن الإخوان رفضوا العديد من المبادرات التي عرضت على الأزهر من قبل القوى السياسية المصرية. وأشار إلى أن الانسداد يأتي دوماً من قبل جماعة الإخوان المسلمين، معتبراً هذا التصرف ليس بالجديد عليهم.

كما لفت إلى أن جماعة الإخوان تدعي أنها صاحبة مشروع إسلامي، لكن موقفهم يتناقض مع المبادئ الإسلامية التي تدعو للمصالحة والسلم. ودعاهم إلى إعلاء حقن الدماء على الكرسي والمناصب.

وفي نفس السياق، كشف مستشار شيخ الأزهر، الدكتور محمد مهنا، أنه لم يتم حتى الآن الاتصال بالأطراف التي من المقرر دعوتها من أجل طرح المبادرات لمناقشتها للخروج بمبادرة تعمل على حل الأزمة السياسية الراهنة، وفق ماذكره التلفزيون المصري.

وقال إن الدعوة مفتوحة لكل الأطراف من أجل العمل لصالح مصر وشعبها، مؤكداً حرص الأزهر على الخروج من الوضع القائم لحقن دماء.

وأكد أن رفض جماعة الإخوان المسلمين المشاركة في تلبية هذه الدعوة يحمّلها المسؤولية أمام الله والشعب والتاريخ، موضحاً أن روح الإسلام تقول غير ذلك، بأن الدعوة للصلح هي شعار الإسلام والمسلمين.

 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*