الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ضغوط أمريكية على ليبيا للسماح لها بضرب قاعديين

ضغوط أمريكية على ليبيا للسماح لها بضرب قاعديين

تتعرّض السلطات الليبية لضغوط أميركية مكثفة من أجل السماح لطائرات عسكرية أميركية دون طيار (الدرون) بتوجيه ضربة لمواقع تعتقد أجهزة الاستخبارات الأميركية أنها تابعة لتنظيمات محسوبة على تنظيم القاعدة أو موالية له في شرق ليبيا وفق ما كشف عنه مسؤول ليبي رفيع المستوى.

وقال المسؤول من العاصمة الليبية طرابلس: “طلبت السلطات الأميركية منا الموافقة على عمليات نوعية لاستهداف متطرفين على الأراضي الليبية، لكن إلى الآن لم يتم اتخاذ أي قرار”.

وأضاف: “ثمة اتصالات عسكرية وسياسية تتم حاليا بين طرابلس وواشنطن لهذا الغرض، لكننا لم نعط موافقتنا حتى الآن، إنه قررا صعب للغاية، خصوصا أن الأميركان لا يشاركوننا معلوماتهم الاستخباراتية ولا مصادرهم”.

وأكد المسؤول الليبي أن “الموافقة على السماح للولايات المتحدة بضرب أهداف محتملة للمتطرفين في المنطقة الشرقية ليس أمرا سهلا”، لافتا إلى أن “الشعب الليبي لن يتسامح مع أي حكومة توافق على تمرير هذه الضربــات تحت أي غطاء”.

وكان وزير الدفاع الليبي السابق محمد البرغثي قد أكد قبل استقالته الشهر الماضي أن بلاده لن توافق على السماح للطائرات الأميركية، بشن أي هجمات ضد قواعد للمتطرفين داخل الأراضي الليبية، معتبرا أن هذه مهمة قوات الأمن والجيش في ليبيا.

وشاهد سكان محليون في مدينة بنغازي بشرق ليبيا طائرات مجهولة الهوية تحلق على ارتفاعات منخفضة على مدى الأسابيع القليلة الماضية، ما زاد من حجم التكهنات باحتمال إقدام الولايات المتحدة على استهداف مواقع تابعة لمتطرفين في المنطقة.

وتعتقد أجهزة الاستخبارات الأميركية أن مدبري عملية الهجوم الذي تعرض له مقر القنصلية الأميركية العام الماضي في بنغازي، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص من بينهم السفير الأميركي لدى طرابلس كريس ستيفنز، يوجدون في هذه المنطقة أو يحصلون على تسهيلات لوجيستية فيها.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*