الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » نيجيريا : الإرهابيون يقتلون 30 شخصا فجرا بعد الصلاة

نيجيريا : الإرهابيون يقتلون 30 شخصا فجرا بعد الصلاة

الإرهاب يبقى إرهابا مهما كانت الدوافع والمسوغات التي يشرعن بها الإرهابيون إجرامهم . لكن أن يقترف الإرهابيون جرائمهم ضد المسلمين  ، ويستهدفون المصلين فجرا بعد الصلاة ، فإرهاب ما بعده إرهاب ولا يمكن لأي إنسان أن يستسيغ الجريمة مهما قدم الجناة من مبررات .  

وبحسب ما صرح به مصدر عسكري وشهود عيان لوسائل الإعلام الدولية ،  ، فإن مسلحين قتلوا 30 شخصا على الأقل في هجوم  على منطقة زراعية في شمال شرق نيجيريا حيث تنشط جماعة بوكو حرام  المتطرفة. وقال اثنان من السكان إن رجالا يرتدون زيا عسكريا وصلوا إلى بلدة كوندوجا صباح يوم الأحد 11 غشت الجاري وقتلوا عشرات الأشخاص العائدين من صلاة الفجر.وقال مصدر بقوة مهام عسكرية مشتركة طلب عدم نشر اسمه لرويترز “أخذوا الجميع على حين غرة بهجومهم المفاجيء. قتلوا أشخاصا كثيرين والضحايا أكثر من 30 لكن لا يمكنني تأكيد العدد بدقة.”وقال مصدر بمستشفى لرويترز إن 26 جريحا يتلقون العلاج بعد الهجوم في كوندوجا وهي بلدة صغيرة تبعد حوالي 25 كيلومترا عن مايدوجوري عاصمة ولاية بورنو.وأصبحت جماعة بوكو حرام أكبر تهديد للاستقرار في نيجيريا أكبر دولة مصدرة للنفط في إفريقيا . وقبل أيام قليلة ارتكب المتطرفون مجزرة مروعة في حق الأبرياء ، فقد ذكر  مسئول كبير بالشرطة إن 15 شخصا قتلوا في انفجارات قنابل في “كانو” أكبر مدينة بشمال نيجيريا، الاثنين 29 يوليو المنصرم ، في منطقة استهدفها في السابق متشددو جماعة بوكو حرام المتطرفة. وأضاف المسئول إن بضعة شهود قالوا إنهم رأوا الجثث بعد سماع عدة انفجارات في حي “سابون جاري”، الذي تسكنه غالبية مسيحية.

وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه لوكالة رويترز، انه “قتل 15 شخصا في جميع الهجمات بالقنابل.” وأكد متحدث باسم الجيش وقوع أربعة انفجارات قائلا “شاهدت بعد الانفجارات جثثا كثيرة ممددة على الأرض.”.

وتواجه نيجيريا خطرا متزايدا من جماعة بوكو حرام التي رفضت دعوات الحكومة للحوار ونزع السلاح من أجل الانخراط في العمل السياسي القانوني ووقف المتابعات ضد قيادة الجماعة وأعضائها . كما أن حالة الطوارئ التي سبق وأعلنها الرئيس منذ مارس الماضي لم تنجح في وقف العنف ولا حتى محاصرته . ومن أجل مواجهة مخاطر الإرهاب ، سحبت نيجيريا جزءا مهما من جنودها الذين شاركوا في الحرب على الإرهاب في مالي وأرجعتهم إلى وطنهم ليساندوا جهود الجيش في التصدي لمقاتلي جماعة بوكو حرام . 

-- موقع السكينة ــ سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*