الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إفشال مخطط للقاعدة لتهريب سجناء بالجزائر

إفشال مخطط للقاعدة لتهريب سجناء بالجزائر

أحبطت قوات الأمن الجزائرية مخططاً لتنظيم القاعدة في جنوب البلاد، كان يهدف لتهريب محبوسين من أعضاء حركة التوحيد والجهاد التي تحتجز دبلوماسيين جزائريين في سجن بمدينة ورقلة.

فقد شنت وحدات من القوات الخاصة للجيش عملية تفتيش وتمشيط واسعة النطاق لمنطقة شطاطة قرب مدينة ورقلة، بحثا عن عناصر إرهابية تسللت إلى المنطقة لمحاولة تفجير الجدار الخارجي لسجن ورقلة، في إطار مخطط لتسهيل فرار أعضاء من حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا يخضعون للتحقيق.

ورفعت إدارة السجن درجة التأهب الأمني لدى الحراس المكلفين بمراقبة سجناء قضايا الإرهاب في سجون الشرق والوسط والجنوب، بعد تداول معلومات أمنية مؤكدة حول وجود مخططات لتهريب سجناء أمنيين من بعض هذه السجون، أهمها ورقلة وسجن في الشرق الجزائري.

وأخضعت الإدارة قاعات سجناء مشتبه فيهم للتفتيش، كما شددت وحدات الدرك الجزائرية بولايات غرداية وورقلة وإليزي والأغواط، إجراءات التدقيق في هوية المتنقلين عبر مختلف الطرق في إطار إجراء أمني للبحث عن أشخاص مشتبه بهم بالانتماء لجماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا.

في نفس الوقت، شاركت وحدات من الجيش في تمشيط منطقة الشطاطة جنوب شرق مدينة ورقلة بحثا عن عناصر مجموعة إرهابية يعتقد أنهم تسللوا إلى المنطقة قادمين من جنوب شرق ليبيا.

وقد بدت الأوضاع هادئة جدا في محيط سجن ورقلة، أول أمس الأحد، حيث لم يظهر أي أثر لإجراءات أمن استثنائية قرب المؤسسة العقابية، كما رفض مصدر قضائي من مجلس قضاء ورقلة تأكيد أو نفي الخبر الذي تم تداوله على نطاق واسع، يوم السبت الماضي، بشأن محاولة فرار سجناء من المؤسسة العقابية التي يوجد بها عدد من مهربي السلاح والمتهمين في قضايا إرهاب، الذين يخضعون للتحقيق على مستوى القطب الجزائي المتخصص في ورقلة.

وبدأت مصالح الأمن المتخصصة في مكافحة الإرهاب، التحقيق في محاولة فرار أعضاء من حركة التوحيد والجهاد وأبناء الصحراء من أجل العدالة الإسلامية من قسم الحراسة المشددة في سجن ورقلة، ليلة الجمعة إلى السبت الماضي.

وقال مصدر أمني إن التحقيقات كشفت وجود اتصال بين أحد السجناء، وهو من جنسية جزائرية متهم في قضية تهريب سلاح والانتماء لحركة التوحيد والجهاد، أوقف قبل شهرين تقريبا بولاية أدرار، وأعضاء من حركة التوحيد والجهاد يتواجدون قرب الحدود بين الجزائر وليبيا.

وقد تم رصد الاتصال عن طريق مراقبة شقيق السجين الذي حاول زيارته، ثم أرسل له مواد غذائية وملابس إلى داخل السجن، كما يخضع حاليا عدد من السجناء المتهمين في قضايا تهريب وإرهاب للتحقيق حول المحاولة التي تضمنت، حسب مصادر أمنية، تفجير جانب من سور السجن بعبوات ناسفة وتوفير سيارات دفع رباعي لنقل السجناء الفارين إلى عمق الصحراء، ومنها إلى الحدود الليبية.

وكانت مصالح الأمن قد شددت الحراسة حول سجن ورقلة، بعد منتصف ليلة الجمعة إلى السبت، وفرضت طوقا أمنيا حول بعض المواقع بمحاذاة السجن الموجود على بعد أمتار من مقر كتيبة للقوات الخاصة للشرطة العسكرية.

 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*