السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مجزرة كيمياوية بمناطق ريف دمشق تودي بحياة المئات

مجزرة كيمياوية بمناطق ريف دمشق تودي بحياة المئات

مجزرة بالأسلحة الكيمياوية في مناطق ريف دمشق أودت بحياة أكثر من ستمائة شخص معظمهم من المدنيين وأدت إلى إصابة المئات بحالات اختناق .

 وقالت لجان التنسيق المحلية في بيان اليوم : “سقط مئات الشهداء ومثلهم من المصابين جلهم من المدنيين وبينهم العشرات من النساء والأطفال نتيجة للاستخدام الوحشي للغازات السامة من قبل النظام المجرم على بلدات في الغوطة الشرقية فجر اليوم”.

وأضافت أن “النظام وجه بإجرام لا يوصف أسلحته الكيمياوية ضد العائلات في تلك المناطق ليختنق الأطفال في أسرتهم ولتغص المشافي الميدانية بمئات الإصابات في ظل نقص حاد للوازم الطبية الكافية لإسعافهم وخاصة مادة الإتروبين”. وناشد نشطاء الثورة المجتمع الدولي التحرك السريع لوقف المجزرة ومعاقبة النظام السوري، خاصة أنها وقعت في ظل وجود وفد من الأمم المتحدةللتحقيق في مزاعم استخدام السلاح الكيمياوي.

ودعا المرصد السوري لحقوق الإنسان خبراء الأمم المتحدة للأسلحة الكيمياوية والمنظمات الدولية إلى زيارة المناطق المتضررة لضمان توصيل المساعدات والبدء في تحقيق لمعرفة المسؤولين عن القصف ومحاسبتهم.

تحرك دولي

وطالب رئيس اللجنة القانونية في ائتلاف قوى الثورة هيثم المالح بتحرك دولي حاسم لإنهاء المأساة التي “ترتكبها الطغمة الحاكمة في دمشق”، مضيفا أن النظام السوري استهدف الغوطة لأنها مكان صالح جدا لحرب عصابات كما أن المطار الدولي يقع فيها.

واعتبر المالح أن حسم المعركة لن يتم إلا في دمشق وأن النظام السوري -كما يضيف المالح- يطوق دمشق في محاولة لتفكيك التواصل بين الغوطتين الشرقية والغربية.

وقال عضو المجلس الوطني السوري حبيب صالح إن ما جرى في الغوطة كارثة تثبت أن “النظام يستهين بأرواح شعبه باستخدامه الأسلحة المحرمة”.

واعتبر أنه “من الوقاحة والسماجة أن يأتي القصف الكيمياوي في ظل وجود وفد الأمم المتحدة”، متهما النظام بأنه يسعى للحسم العسكري مستفيدا من الوضع في مصر.

وأشار حبيب صالح إلى أن الشرعية الدولية عجزت عن مواجهة غطاء روسيا وإيران وحزب الله، وأن الأسلحة الكيمياوية متوافرة لدى النظام فقط، وبالتالي فإن المسؤولية “محددة ومعروفة وعلى المجتمع الدولي أن يدين وأن يفعل شيئا”.

بدوره قال عضو المجلس الوطني السوري، أسامة شربجي إن النظام يرسل رسالة إلى العالم بأنه “سيستمر في إجرامه”، مضيفا أن أي بعثة دولية لا تتحرك دون علم المخابرات السورية، متهما النظام بأنه يرسل البعثة إلى مكان لينفذ “الجريمة” في مكان آخر.

الكاتب الصحفي المقرب من النظام شريف شحادة استنكر ما وصفه باللعبة التي لا تنتهي وقال إن هناك من يصمم على أن يؤدي استخدام موضوع السلاح الكيمياوي لاستدراج التدخل الخارجي.

وأبدى استغرابه من اتهام قوات النظام السوري وقال إن هناك مناطق اشتباك بين قوات الجيش ومن أسماها “العصابات المسلحة” ولا يمكن أن تكون هناك إمكانية لاستخدام السلاح الكيمياوي في ظل ما سماه المعمعة.

كما اتهم شحادة فصائل المعارضة بأنها تمتلك السلاح الكيمياوي وأنها اعترفت بذلك عبر تسجيلات فيديو، وأن سوريا لن تستخدم الكيمياوي حتى لو توافر لديها.

من قاسيون

ونفى عضو مجلس قيادة الثورة السورية، محمد السعيد أن تطلق المعارضة الغاز لتقتل به نفسها. وقال إن القيادة تأكدت عبر اتصالات مباشرة مع الميدان بأن الصواريخ أطلقت من جبل قاسيون الذي يسيطر عليه جيش النظام السوري. وقال إن “الثورة لا تملك طائرات ولا راجمات صواريخ”، واتهم النظام بأنه لن يسمح بدخول البعثة الأممية إلى المنطقة المقصوفة بالكيمياوي مع أنها -بحسبه- لا تبعد سوى عشر دقائق بالسيارة.

عضو ائتلاف قوى المعارضة والثورة السورية -سمير النشار- طالب لجنة التحقيق الدولية بالتوجه إلى الغوطة الشرقية ورفع تقرير فوري للأمم المتحدة، وتساءل “أين هو الخط الأحمر المتمثل بالسلاح الكيمياوي والذي قالت به الولايات المتحدة وقال به الرئيس أوباما؟”. وقال إن المجتمع الدولي أمام تحد جديد إذ يشعر النظام السوري بأنه “غير مساءل ومغطى سياسيا”.

 

-- السكينة + وكالات

التعليقات

  1. السلام عليكم ، جزى الله القائمين على موقع السكينة ، ولكن نتساءل الأخوة المسلمين في بلاد عربية : أين قادة العرب ؟، أين هؤلاء العسكريين فيها ؟، أين هم أحفاد صلاح الدين الأيوبي ؟، نري مئات بل ألاف قتلى في سوريا ، ولا أنصار لهم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*