الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مواقع الكيماوي في سوريا

مواقع الكيماوي في سوريا

تتهم بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة النظام السوري باللجوء إلى الأسلحة الكيميائية عدة مرات ضد المعارضة. وأقر النظام السوري للمرة الأولى في 23 يوليو (تموز) 2012 بأنه يملك أسلحة كيميائية لكنه أكد أنه لم يستعملها أبدا ضد شعبه مهددا باستخدامها إذا حصل تدخل عسكري غربي.

وسوريا هي واحدة من ثماني دول، من بينها مصر وإسرائيل، لم توقع على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة الكيماوية عام 1997، وهو ما يعني أنها ليست ملتزمة بالتعاون مع مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.

وبدأ تنفيذ البرنامج السوري الكيماوي خلال سبعينات القرن الماضي بمساعدة مصر ثم الاتحاد السوفياتي سابقا، كذلك أسهمت فيه روسيا خلال التسعينات ثم إيران اعتبارا من عام 2005، بحسب ما أوردته منظمة «نوكليار ثريت اينيسياتيف» المستقلة والتي تحصي المعطيات «المفتوحة» حول أسلحة الدمار الشامل.

مدينة حمص وسط البلاد 

في كانون الأول (ديسمبر) 2012، سجل النظام عملية أولى بالسلاح الكيماويّ عبر قصفه مناطق سكنية في مدينة حمص.

ريف دمشق

ثم استُعمِل هذا السلاح الكيماويّ في ريف دمشق (العتيبة وعين ترما وداريا)، وخان العسل والشيخ مقصود في حلب، وسراقب في إدلب، وجوبر ومخيم اليرموك في دمشق. وكانت المادة المستعملة في أغلب الحالات غاز الـ “سارين”.

خان العسل بحلب

تبادل النظام والمعارضة الاتهامات باستخدام «الكيماوي» في خان العسل –الغاضعة لسيطرة المعارضة- في آذار (مارس) الماضي، ما أدى الى مقتل نحو ثلاثين شخصاً. وهي المكان الوحيد (قبل هجوم الغوطة) الذي أعلن النظام أنه سيسمح للأمم المتحدة بزيارته، متهما المعارضة بأنها استخدمت السلاح الكيماوي فيه.

وتمكّنت جريدة “التايمز” البريطانية من الحصول على نتائج تحقيقات تجريها الاستخبارات البريطانية وتقوم على عينات من التربة قامت المخابرات البريطانية بنقلها سراً من الأراضي السورية، وتحديداً منطقة خان العسل في حلب إلى مجمع عسكري في بريطانيا، حيث تبين من التحقيقات المسربة أن النظام استخدم بالفعل غازاً ساماً ضد السكان في تلك المنطقة.

 بلدة سراقب في محافظة إدلب

تعرضت سراقب في  29 أبريل/نيسان الماضي إلى قصف مدفعي من جانب القوات الحكومية، وقال أطباء في مستشفى البلدة إنهم أدخلوا ثمانية مصابين كانوا يعانون من صعوبة في التنفس وكان بعضهم يتقيأ، بينما بدت على آخرين علامات التسمم كتضيق بؤبؤ العين.

دوما بريف دمشق

هي من المناطق التي لايرغب النظام السوري في أن يدخلها فريق التفتيش، حيث تم قصف المنازل بغاز السارين 

بلدة الطيبة في ريف دمشق

رُصد هجوم بسلاح كيماوي في مارس الماضي ، وهي واحد من ثلاث مواقع تنحصر فيه مهمة فريق خبراء الأمم المتحدة الذي يترأسه آكي سيسلتروم والذي وصل إلى دمشق في 18 من أغسطس بتحديد ما إذا تم استخدام أسلحة كيماوية.

شرق عدرا شمال شرق دمشق

 في 24 مارس قُصفت مدينة عدرا بريف دمشق بصواريخ محملة بمواد كيميائية،ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابة آخرين عانوا من حالات توتر وإعياء وضيق تنفس وتقلصات عضلية ، وتم ترجيح أن هذا الغاز هو أحد أنواع غازات السارين السامة.

العتيبة بريف دمشق

تقع عتيبة على طريق يربط دمشق بمطار العاصمة الدولي، والذي تستخدمه قوات المعارضة في نقل أسلحة ومستلزمات أخرى من الجارة الأردن.

في 19 مارس وقع قصف على البلدة يعتقد أنه بسلاح كيماوي،أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة أكثر من ستين بحالات اختناق شديدة. 

 حي الشيخ مقصود في حلب

13 أبريل ألقت مروحية حكومية عبوتين كيمياويتين ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، كما نشرت صور على الانترنت تظهر أعراضا أشبه ما تكون بأعراض التعرض للسموم العصبية.

الغوطة الشرقية قرب دمشق 

شهدت هجوم كيماوي في 21 آب/أغسطس، وأدى بحسب المعارضة إلى مقتل المئات في معضمية الشام (جنوب غرب) الواقعة أيضا تحت سيطرة مقاتلي المعارضة والغوطة الشرقية.

_________________________________

المصادر

-مزاعم بهجمات كيماوية (بي بي سي 24 أغسطس 2013)

– تسلسل زمني بشأن الكيمياوي في سوريا (الجزيرة نت 22 أغسطس 2013)

-جريدة الشرق الأوسط (22 أغسطس 2013) (14 أبريل 2013) (25 يوليو 2013)

-العربية نت (25 أبريل 2013)

 

-- موقع السيكنة ــ سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*