السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تونس : نقابة الأمن تتهم مسئولين بدعم الارهاب

تونس : نقابة الأمن تتهم مسئولين بدعم الارهاب

تعرف تونس جدلا ساخنا بسبب التقارير التي تقدمها كل جهة : أمنية ، نقابية ، إعلامية ، قضائية الخ فيما يتعلق بالإرهاب الذي بات يشكل خطرا حقيقيا يتهدد أمن الوطن واستقراره . وفي هذا الإطار سبق لرئيس الحكومة أن أعلن عن إدراج تنظيم “أنصار الشريعة” على قائمة الإرهاب ، وكشف عن تورطه في اغتيال شكري بلعيد ومحمد الراهمي . ولم تتأخر نقابة الأمن الجمهوري في الكشف عن حقائق خطيرة خلال ندوة صحفية عقدتها  بالعاصمة يوم 29 غشت 2013 . وتتعلق تلك الحقائق بعلاقة هشام العريض ابن رئيس الحكومة المؤقتة  بتنظيم أنصار الشريعة وكيف استطاع  «أبو عياض» الهروب من جامع الفتح . وهكذا ، أكد «وليد زروق» النقابي الأمني أن هشام العريض ابن رئيس الحكومة المؤقتة علي العريض ينتمي إلي تنظيم أنصار الشريعة الذي تم إدراجه ضمن المنظمات الإرهابية لضلوعه في عمليات اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد الابراهمي متسائلا بتهكم هل ستتم محاسبة ابن الرئيس؟ ومن جهته أضاف حبيب الراشدي متسائلا باستغراب عن سبب صمت سلطة الإشراف عن كشف العلاقة بين هذا التنظيم وقيادات من الدولة على  غرار «عبد الرؤوف العيادي، «حبيب اللوز»،«الصادق شورو» و«نور الدين  الخادمي» وغيرهم من المسؤولين في الحكومة . وقال «الراشدي» إن وزير الشؤون الدينية هو إمام جامع الفتح وهو مسؤول عن الانفلات صلب هذا الجامع وغيره من الجوامع على غرار جامع «الصدح» وهو معقل للإرهابيين الذين يخبئون فيه أسلحة وعندما أراد أعوان الأمن إلقاء القبض عليهم في وكرهم  فوجئوا بمنعهم من أداء مهمتهم بسبب التعليمات التي ساعدت في انتشار ظاهرة الإرهاب. واضاف الراشدي ان هناك المئات من المساجد يسيطر عليها التيار السلفي التكفيري بمباركة من سلطة الإشراف.  وبخصوص قضية هروب “أبو عياض” من المسجد بعد أحداث الهجوم على السفارة الفرنسية ، أكد الأمين العام لنقابة السجون والإصلاح أن أبا عياض تمكن من الهروب من جامع الفتح مستعملا دراجة نارية من نوع «فيسبا» كانت تنتظره خارج المسجد مؤكدا في هذا السياق على انه كان موجودا يومها داخل الجامع ونفى رواية الداخلية التي عللت عدم إلقائها القبض على المطلوب خوفا على حياة  المصلين قائلا «لقد خرج كل الموجودين بالمسجد ولم يبق إلا أبو عياض ومجموعته وقوات الأمن انسحبت فجأة بأوامر عليا لتسمح لهذا الأخير بالهروب وحان وقت محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة ». وفي نفس الإطار ،أكد حبيب الراشدي كاتب عام مساعد نقابة الأمن الجمهوري والأمين العام لنقابة السجون والإصلاح أن هناك تعليمات من مسؤولين فاسدين تسببت في فشل عملية مداهمة لمنزل سلفي يدعى «صالح القاسمي» قائلا في هذا السياق «وصلت معلومات إلى زملائنا الأمنيين بوجود سلاح ومتفجرات في سكرة من ولاية اريانة في بيت احد السلفيين المتشددين وعندما هبت القوات للقبض عليه وصلتهم تعليمات بضرورة العودة وإثر مرور ساعتين طلب منهم العودة إلى نفس المكان ولكن هذه المرة وجدوا المنزل فارغا واختفت الأسلحة وصاحبها». ومن جهته قال الناطق الرسمي باسم نقابة الأمن الجمهوري أن هناك مسؤولين محسوبين على الحزب الحاكم والترويكا يسيطرون على عديد المواقع صلب وزارة الداخلية مما يجعلها عرضة لتمرير الاجندات السياسية أما «محمد الرويسي»  فقد هدد بفضح المسؤولين الفاسدين مؤكدا امتلاكه لتسجيلات خطيرة تورط هؤلاء المسؤولين ومن معهم مضيفا انه يجب محاسبة رموز النظام السابق الذين مازالوا يعيثون فسادا في المؤسسة الأمنية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*